تعرضت للحرق والتجويع.. محاكمة رجل وزوجته بدبي لتعذيب أمه حتى الموت

أشارت التحقيقات إلى أن المتهمين تسببا للضحية قبل وفاتها بكسور وحروق في أماكن مختلفة من جسدها، فضلاً عن إهمال علاجها وتجويعها المستمر
تعرضت للحرق والتجويع.. محاكمة رجل وزوجته بدبي لتعذيب أمه حتى الموت
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 19 يونيو , 2019

توفيت سيدة مسنة من جنسية آسيوية بعد تعرضها للضرب والاعتداء المتكرر والتجويع من قبل ابنها وزوجته، وفقاً لتحقيقات النيابة العامة بدبي.

وأحالت النيابة متهمين في القضية إلى محكمة الجنايات بتهمة الاعتداء المفضي إلى الموت، حيث أظهرت التحقيقات قيامهم بالاعتداء بشكل متكرر وعلى مدى ثلاثة أشهر على المجني عليها.

وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين تسببا للضحية قبل وفاتها بكسور وحروق في أماكن مختلفة من جسدها، إضافة إلى خلع كامل لعدسة عينها اليمنى وجزء من اليسرى، فضلاً عن إهمال علاجها وتجويعها المستمر الذي أدى إلى نقصان كبير في وزنها، حيث وصل إلى 29 كيلوغراماً.

ووفقا لموقع صحيفة  الرؤية، جرى اكتشاف الواقعة من قبل جارة الضحية التي تنبهت إلى الحالة المزرية التي كانت تعيشها المسنّة من خلال الحروق التي كانت تغطي مناطق من جسدها.

وأشارت الشاهدة إلى أنها توجهت إلى حارس البناية وأخبرته بما شاهدت، وحينما ذهبت برفقة الحارس إلى غرفة نشر الملابس، حيث وجدت الضحية، لم يتمكنا من العثور عليها هناك، ما اضطرهما إلى طرق جميع أبواب شقق الطابق الذي تسكن فيه المجني عليها.

وتابعت الشاهدة: أنهما توصلا لاحقاً إلى شقة المتهمين، وعندما فتح الباب وجدا المجني عليها مستلقية على الأرض وكان المتهم موجوداً لحظتها داخل الشقة، وعندما سألت الجارة عن علاقته بالضحية أجاب بأنها والدته، مبرراً استلقاءها على أرضية الشقة بكونها تفضل المكوث بهذه الطريقة في الصالة.

وأضافت الشاهدة: أنها اتصلت بسيارة الإسعاف على الفور وتم نقل المجني عليها إلى المستشفى لكون حالتها كانت حرجة.

بدوره، أفاد الدكتور الذي فحص المجني عليها بأنه وفقاً للفحص الظاهر والتشريحي لجثة الضحية، تبيّن وجود آثار ضرب على العنق والوجه وكسور متعددة وحروق من الدرجتين الأولى والثانية تغطي عشرة في المئة من الجسد، فضلاً عن وجود آثار نزيف وتجمع دموي في أنحاء متفرقة من الجسم.

ولفت الدكتور إلى أن الأمر يؤكد وجود اعتداء على الضحية بشكل متكرر وعلى فترات زمنية متفاوتة، مشيراً إلى أن المجني عليها تعرضت للإهمال والتجويع لما لاحظه من هزال وضعف شديدين، حيث بلغ وزنها 29 كيلوغراماً فقط.

وأكد التقرير الطبي الصادر عن المستشفى الذي توفيت فيه المجني عليها، أن وفاتها حدثت بصورة جنائية نتيجة الإصابات المتكررة التي تعرضت لها وما صاحبها من إهمال في علاجها وتجويع، ما أدى إلى حدوث فشل بأعضائها الحيوية وتوقف القلب والتنفس.

وبيّن التقرير دخول المجني عليها المستشفى بتاريخ 26 سبتمبر، فيما توفيت في 31 أكتوبر من العام الماضي.

وأنكر الزوجان أمام الهيئة القضائية التهمة المنسوبة إليهما، مع العلم أنه ورقة الإحالة لم تذكر أقوالهما، فيما أجلت المحكمة بدورها، القضية إلى يوم 3 يوليو المقبل لسماع أقوال الشهود.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج