7 أمور يستمتع بها أطفال الشرقية السعوديين في رمضان

أخبار السعودية: عادات اجتماعية اعتادها أطفال المنطقة الشرقية في السعودية خلال رمضان حيث يكررها الأهالي كل عام ويتشابه "الشرقيون" في عاداتهم وتقاليدهم الرمضانية مع أهالي الكويت والبحرين
7 أمور يستمتع بها أطفال الشرقية السعوديين في رمضان
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 13 مايو , 2019

رمضان شهر الخير والتواصل في أنحاء المعمورة وشهر الرحمة والإحسان والتراحم وهو شهر العطايا والصلات وله سمعةٌ إيجابية تجعله أيقونة المحبة، والترابط وتطبع صورته الذهنية في الأذهان بصفته شهر الاتصال بالله والإحسان لخلقه وتميل فيه العائلات المسلمة إلى زيادة أوقات الاجتماعات العائلية ما يقرب أواصرها ويزيد من عرى المحبة بينها.

وذكر بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه أن هناك عادات اجتماعية اعتادها أطفال المنطقة الشرقية (الظهران، الدمام، الخبر) في المملكة العربية السعودية قبل وخلال رمضان، حيث يكررها الأهالي كل عام، وتعد من أهم أشكال التواصل الاجتماعي لديهم، وتجدر الإشارة إلى أن أهالي الشرقية يتشابهون في عاداتهم وتقاليدهم الرمضانية مع أهالي الكويت والبحرين -وذلك نظراً لقربهم الجغرافي-، ومن أهم الأمور التي يقوم بها أطفال الشرقية في رمضان:

أولاً: الطواف على الحي مع أبو طبيلة المسحراتي

مع بداية الشهر، يجتمع أطفال الحي قبيل الفجر في مشهد جميل مع رجل يضرب بالطبل منادياً بصوت جهوري لإيقاظ الأهالي لتناول السحور. وتظل هذه العادة مستمرة في الشرقية رغم وجود التقنية الحديثة.

ثانياً: المباركة بالشهر الفضيل

تتمثل الصورة الذهنية لرمضان عند الأطفال في الاجتماعات العائلية، وجمال لحظة الفطور، والمباركة للأهالي، ويحرص أهل الشرقية على تعريف صغارهم بأفراد العائلة عبر الزيارات الرمضانية، أو الاتصال بذوي القربى؛ لتهنئتهم بالشهر، والدعاء لهم بتمام صيامه، وقيامه، وهي من اللفتات التي يبقيها الناس عاماً بعد عام.

ثالثاً: الاستمتاع بالمثلجات، والبليلة ليلاً

يأتي رمضان خلال فصل الصيف أو قربه في المناطق العربية، ويشتد الحر في نهار رمضان، وللتخفيف من حدة الحر خلال الليل، يقوم الأهالي بتجميد عصير التوت (الفيمتو) المخفف بالماء في أكياس بلاستيكية، وبعشرات الأعداد يومياً، وكذا يقومون بطبخ الحمص (البليلة) والتي يفضل الناس أكلها بعد صلاة التراويح، ويقوم الأطفال بشراء المثلجات ليلاً بسعر زهيد، وما تزال هذه العادة منتشرة بوضوح في الشوارع وخاصةً قرب المساجد وداخل الأحياء السكنية، لا تفوّت فرصة شراء بعضها يوماً.

رابعاً: القرقيعان

وهي عادة اجتماعية يجتمع فيها الأهالي بلباس شعبي، ويدور فيها الأطفال على بيوت الحي بأهازيج منها (عطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم.. يوديكم لأهاليكم)، ويقوم أهالي الحي بتوزيع الحلوى والمكسرات على الأطفال، ثم يعود الأطفال لاجتماع الأسرة، وتستقبلهم فرقة صغيرة بالطبول منشدة بأسماء الأطفال: (سلّم خلّود يا الله.. خله لأمه يا الله)، وتقوم بعض الأسر أيضاً باستئجار عربة يجرها حصاناً أو حماراً؛ ليجرب الأطفال عادات الأهالي قديماً في رمضان.

خامساً: الإفطار في المساجد

رغبة في الخير، وبحثاً عن الأجر، توفر المساجد إفطاراً مجانياً للمسلمين ولغيرهم أيضاً في شهر رمضان، ويقوم أهالي الحي بالمساهمة بصنف أو عدد من الأصناف ويرسلونها مع أطفالهم لمسجد الحي، ثم يجتمع أهالي الحي للإفطار، وتجاذب الحديث، ومعرفة أحوالهم، والتعارف على الجدد؛ما يبني جسور التواصل بينهم، وتلك عادة تنتشر في أرجاء العالم الإسلامي والأقليات المسلمة في العالم إجمالاً، وهي من أجمل التجارب التي قد تمر عليها في شهر الخير.

سادساً: مشاركة الإفطار مع الجيران

تزداد الأواصر الاجتماعية، والتواصل بين الجيران في شهر رمضان، وتدأب العائلات على مشاركة الأطباق الشعبية والرمضانية مع الجيران، يُرسل طفل أو أكثر من بيت ما، إلى بيت الجيران الأقرب، ثم يعود طفل بيت الجيران بنفس الطبق في يوم آخر مليئاً بطعام من أهل البيت، ويحب الأطفال تجربة المذاق المنزلي للأطباق الشعبية المختلفة في رمضان.

سابعاً:الإفطار في بيت مختلف

من صور التواصل الاجتماعي في الشرقية: الاتفاق على الإفطار في بيت يجتمع فيه الأهل، إما يومياً، أو أسبوعياً، أو دورياً، ويتشارك الصغار والكبار في هذه العادة الاجتماعية، وترتب بعض العائلات طريقةً لتدوير الإفطار بين أفراد الأسرة الواحدة؛ لمزيد من التقارب، والتآلف، والتواصل بينها، يشارك كل بيت في الأسرة (وعادةً ما يكون بين الإخوة، والأخوات، أو بيت الجدة) بجزء من الإفطار؛ لتيسير الاجتماع على الشاي ثم الإفطار.

هاته العادات السبع قد تكون تجربة لا تُنسى لك، فإن كنت ستزور المنطقة الشرقية قريباً، لا تنسَ أن تشتري بعض ما يأخذه الأطفال في رمضان، أو تجرّب أن تستمتع بزيارة المنطقة الشرقية في موسم الخيرات.

هل جربت إحدى هذه العادات في مجتمعك؟

إنفوجرافيك (الصورة المرفقة مع التقرير):

1- الطواف على الحي مع أبو طبيلة أول رمضان.

2- الاتصال أو الزيارة؛ للمباركة بالشهر.

3- الاستمتاع بالمثلجات والبليلة ليلاً.

4- القرقيعان.

5- الإفطار في المساجد.

6- مشاركة الإفطار مع بيت الجيران.

7- الإفطار في بيت مختلف أو عند شخص مختلف.

المصدر : شركة W7Worldwide للاستشارات الإستراتيجية والإعلامية (جدة)، مايو/أيار 2019

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج