لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 17 مارس 2019 05:45 ص

حجم الخط

- Aa +

تفاصيل جديدة عن اللحظات الأخيرة للطائرة الإثيوبية المنكوبة

نجاح المحققين في تفريغ محتويات مسجل أصوات قمرة القيادة، وظهور تفاصيل جديدة عن اللحظات الأخيرة في الرحلة المنكوبة.

 تفاصيل جديدة عن اللحظات الأخيرة للطائرة الإثيوبية المنكوبة

رويترز- قال مصدر اطلع على تسجيلات المراقبة الجوية إن رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية رقم 302 سجلت سرعة كبيرة غير معتادة فور إقلاعها من المدرج قبل أن يبلغ الطيار عن مشكلات ويطلب الإذن للارتفاع بشكل أسرع.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه نظرا لأن التسجيل لا يزال قيد التحقيق إن صوتا من قمرة قيادة الطائرة بوينج 737 ماكس 8 طلب الارتفاع إلى 14 ألف قدم فوق مستوى البحر (6400 قدم فوق المطار) قبل أن يطلب العودة سريعا.

واختفت الطائرة من على شاشات الرادار على ارتفاع 10800.

وقال خبراء إن الطيارين يطلبون في العادة الارتفاع عندما يواجهون مشكلات قرب الأرض وذلك من أجل الحصول على هامش للمناورة وتفادي المناطق المرتفعة. وتحيط بأديس أبابا تلال، وتقع جبال إنتوتو شمالي العاصمة مباشرة. 

* سرعة كبيرة وفشل في الارتفاع 

وقال المصدر إن طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية رقم 302 التزمت بالإجراءات القياسية المتبعة باتصال أول بعد المغادرة. وبدا كل شيء طبيعيا.

وأضاف المصدر أنه بعد دقيقة أو اثنتين، طلب الصوت المسموع بتسجيلات المراقبة الجوية البقاء على نفس المسار والارتفاع إلى 14 ألف قدم. وقال إن سرعة الطائرة فور مغادرة المدرج كانت كبيرة على غير العادة ووصلت إلى 400 عقدة تقريبا (740 كيلومترا في الساعة) بدلا من 200 إلى 250 عقدة في المعتاد بعد الإقلاع بدقائق.

وبعد نحو دقيقتين، كان موظف المراقبة الجوية متصلا بطائرة أخرى عندما قاطعه الصوت الوارد من الطائرة الإثيوبية قائلا ”عاجل عاجل“ في دلالة على ضرورة توقف الاتصال الآخر. وقال المصدر إن صوت الطيار بدا عليه الذعر الشديد.

وأضاف ”طلب الإذن للعودة. وقد منحته المراقبة الجوية الإذن للعودة بالانعطاف يمينا لأن المدينة كانت إلى اليسار. ربما مرت دقيقة قبل أن تختفي (الطائرة) من على شاشة الرادار“.

وفور الشروع في العودة، اختفت الطائرة من على شاشات الرادار على ارتفاع 10800 قدم فوق سطح البحر، وهو أعلى مستوى بلغته الطائرة خلال الرحلة التي استغرقت ست دقائق فقط.

ويقع مدرج مطار أديس أبابا على ارتفاع كبير يبلغ نحو 7600 قدم وهو ما يشير إلى أن الطائرة المنكوبة لم ترتفع سوى ثلاثة آلاف قدم فقط فوق مستوى المطار.

ويملك موقع متابعة الرحلات الجوية فلايت رادر 24 بيانات تغطي النصف الأول من الرحلة لكنها عجزت عن التسجيل والطائرة على ارتفاع 8600 قدم. 

وفي باريس، قال مكتب التحقيق والتحليل لسلامة الطيران المدني (بي.إي.إيه)، وهو هيئة فرنسية، يوم السبت إن عملية تفريغ بيانات مسجل أصوات قمرة القيادة بالطائرة الإثيوبية، التي تحطمت الأسبوع الماضي، تمت بنجاح.

وقالت وزيرة النقل الإثيوبية للصحفيين في أديس أبابا ”ننتظر النتائج. نبذل كل الجهود الضرورية لتحديد سبب الحادث... هذا النوع من التحقيقات يحتاج إلى فترة ليست قليلة للتوصل لنتائج ملموسة“.

وأوضحت بيانات الطائرة المنكوبة بعض التشابه بالفعل مع ما حدث لطائرة من نفس النوع تابعة لشركة ليون إير تحطمت في أكتوبر تشرين الأول في إندونيسيا. وقُتل كل من كان على تلك الطائرة أيضا وعددهم 189 شخصا. وتحطمت الطائرتان بعد دقائق من إقلاعهما وعقب إبلاغ قائديهما عن حدوث مشكلات.

وفي حادث طائرة ليون إير، يفحص المحققون طريقة عمل نظام جديد مقاوم للانهيار في طائرات 737 ماكس الذي تسبب في ارتفاع وانخفاض الطائرة في الوقت الذي حاول فيه طياروها عبثا التحكم فيها خلال تدخل الطيار الآلي.

وقالت مصادر مطلعة إن من المتوقع أن تنتهي بوينج من إعداد علاج برمجي لذلك النظام خلال أسبوع إلى 10 أيام.