أسماء لامعة في هوليوود متورطة في فضيحة غش بجامعات كبرى

تورط فليسيتي هوفمان، نجمة مسلسل "ربات بيوت يائسات"، والممثلة لوري لافلين و40 شخصا آخرين في فضيحة غش للقبول في جامعات أمريكية
أسماء لامعة في هوليوود متورطة في فضيحة غش بجامعات كبرى
فليسيتي هوفمان، لوري لافلين، وليام "ريك" سينغر
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 13 مارس , 2019

كشفت سجلات محاكم أمريكية تورط فليسيتي هوفمان، نجمة مسلسل "ربات بيوت يائسات"، و40 شخصا آخرين في فضيحة غش للقبول في جامعات أمريكية كبرى.

وشمل المخطط الذي تم الكشف عنه مساعدة الطلبة في الغش في اختبارات القبول في الجامعات، بالإضافة إلى مساعدة الطلبة غير المتفوقين رياضيا في الحصول على منح خاصة بالمتفوقين رياضيا.

ومن بين الجامعات التي استهدفت بعمليات الغش جامعات مرموقة مثل يل وستانفورد وجورج تاون.

وأغلب الضالعين في الفضيحة من الأثرياء ومن بينهم رؤساء مجلس إدارة شركات كبرى، وفقا لموقع بي بي سي.

وفقا لما جاء في صحيفة الاتهام، فإن هوفمان قدمت "مساهمة خيرية" قدرها 15 ألف دولار للمشاركة في العملية نيابة عن ابنتها الكبرى. كما تشير الوثائق إلى أنها اتخذت ترتيبات للمشاركة في العملية مرة ثانية لصالح ابنتها الصغرى، قبل أن تتخذ قرارا بعدم القيام بذلك. 

هوفمان وزوجها وابنتاهما

ووجه الاتهام لهوفمان بالتواطؤ للقيام بالاحتيال البريدي. كما أن تسجيلا كشف أنها ناقشت المخطط مع شاهد يتعاون مع الشرطة.

وقالت الصحف إن الشاهد المتعاون مع الشرطة قابل هوفمان وزوجها الممثل وليام إيش ميسي في منزلهما في لوس أنجليس وشرح لهما المخطط.

مثلت هوفمان أمام المحكمة في لوس أنجليس وأُطلق سراحها بكفالة قدرها 250 ألف دولار. وأمر القاضي هوفمان بألا تسافر خارج الولايات المتحدة.
ومثل ميسي أيضا أمام المحكمة.

من بين المتهمين أيضا الممثلة لوري لافلين، المعروفة بدورها في المسلسل الكوميدي "فول هاوس". ولم تحتجز لافلين بعد. 

لوري لافلين

ووجه الاتهام للافلين وزوجها مصمم الأزياء موسيمو جيانولي بـ "الموافقة على دفع رشى تبلغ قيمتها 500 ألف دولار مقابل ضم" ابنتيهما لفريق التجديف في جامعة ساذرن كاليفورنيا، حسبما قالت وثائق المحكمة. وتدرس ابنتاهما حاليا في جماعة ساذرن كالفورنيا.

ووجه الادعاء الفدرالي في بوسطن لوليام "ريك" سينغر، 58 عاما، بإدارة عملية منافية للقانون عن طريق شركته إدج كوليدج وكارير نتوورك. وأقر سينغر بأنه مذنب باتهامات تشمل الابتزاز وغسيل الأموال وتعطيل مسار العدالة. وقد تصل عقوبته إلى السجن 65 عاما ودفع غرامات تصل إلى مليون دولار.

وسيتم الحكم على سينغر في يونيو/حزيران المقبل.

وفقا لمكتب التحقيقات الفدرالي فإن مدربي ألعاب القوى في العديد من المؤسسات التعليمية كانوا ضالعين في الفضيحة، حيث كانوا يوصون بقبول الطلبات المبنية على الاحتيال ويحصلون على رشى مقابل ذلك.

وتشير الوثائق إلى أن كبير مدربي كرة قدم النساء في جامعة ييل حصل على رشى بلغت 400 ألف دولار لقبول طلبة لا يمارسون هذه الرياضة من الأساس.

وتم توجيه الاتهام 33 من أولياء الأمور و13 مدربا رياضيا في القضية وشركاء لسينغر.

وتشير الوثائق إلى ضلوع شركة سينغر في عمليتي احتيال: الغش في اختبارات القبول واستخدام الصلات مع المدربين في الجامعات الكبرى للحصول على رشى مقابل تزوير وثائق تبين التفوق الرياضي للطلبة.

كما قالت تقارير أن الشركة كانت تنصح أولياء الأمور بالادعاء أن أبناءهم من المعاقين، وهو ما يتطلب وقتا إضافيا في الاختبارات.

وقالت مكتب التحقيقات الفدرالي بأن الشركة كانت تنصح أولياء الأمور بالتذرع بحجة ما، مثل حفل عرس في العائلة، حتى يتمكن الطالب من تأدية الاختبار في مكان محدد حصل العاملون فيه على رشى حتى يغضوا الطرف عن الغش.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج