حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 5 مارس 2019 03:45 م

حجم الخط

- Aa +

جنسيات عربية ضمن الأكثر إقبالاً على برامج الجنسية الثانية في الإمارات

أخبار الإمارات: عام 2018 يشهد ارتفاعاً بنسبة 30% في حجم الطلب على برامج الجنسية الثانية في أوساط المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة

جنسيات عربية ضمن الأكثر إقبالاً على برامج الجنسية الثانية في الإمارات

شهد الإقبال على برامج الجنسية الثانية السريعة من قبل المقيمين من أصحاب الثروات في دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 30% في العام 2018، وفقاً لشركة سيتيزنشب إنفست، المتخصصة في برامج الحصول على الجنسية بأسرع طريقة من خلال استخراج جواز سفر ثان قانوني.

وتكمن العوامل الرئيسية وراء ارتفاع حجم الطلب في الحاجة إلى الحصول على جنسية أقوى وجواز سفر يتيح لحامله توفير بيئة عيش أكثر استقراراً وطمأنينة لعائلته ولأعماله، بالإضافة إلى القدرة على التنقل بين الدول من دون الحاجة إلى تأشيرة سفر.

وتلقى برامج الجنسية الثانية إقبالاً من جانب الأفراد من مختلف الجنسيات الذين يقيمون في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومع ذلك، جاء السوريون في الصدارة من حيث عدد الطلبات ليشكّلوا نسبة 14% من إجمالي عدد الطلبات. في حين بلغت نسبة المتقدمين من الجالية الباكستانية المقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة 12%، تلتها الجالية الهندية بنسبة 10% وأخيراً المصرية بنسبة 9%، وفقاً لبيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

واللافت أن تنامي الطلب على الجنسية الثانية يعود كذلك إلى التعديلات الأخيرة في الأنظمة التشريعية لمعظم برامج الجنسية عن طريق الاستثمار المعروفة لدى المستثمرين الشرق أوسطيين. وهناك دول من أمثال سانت كيتس ونيفيس وأنتيغوا وباربودا قامت بخفض تكاليف تقديم الطلب بنسبة 50%، الأمر الذي جعل الحصول على جنسية ثانية أكثر سهولة وملاءمة للأفراد المهتمين في المنطقة. كما كان لطرح برامج الجنسية عن طريق الاستثمار الجديدة في بلدان مثل مولدوفا وتركيا دوراً في تحفيز نمو الطلب.

وقالت فيرونيكا كوتديمي، الرئيس التنفيذي لشركة سيتيزنشب إنفست، "لاتزال برامج الحصول على الجنسية في إحدى دول الكاريبي تأتي في الصدارة من حيث عدد الطلبات المقدمة، ومع ذلك، منذ طرحه في أواخر العام 2018، لاقى برنامج الحصول على جنسية مولدوفا إقبالاً كبيراً من جانب المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفيما يتعلق بالجنسية الأوروبية، لاتزال قبرص تشكل الخيار المفضل والسريع للحصول على الجنسية الأوروبية بالنسبة للأفراد الموفورين من أصحاب الثروات."


تعتبر برامج الجنسية بمثابة مصدر دخل رئيسي لاقتصادات هذه الدول. وقد ساهمت المزايا الحكومية وخفض الأسعار في زيادة عدد طلبات الحصول على الجنسية بشكل كبير. وفقاً لتقرير أنتيغوا السنوي حول الميزانية، تمكنت الدولة من تحقيق دخل بنحو 100 مليون دولار أمريكي ناتجة عن تسجيل واستلام أكثر من 600 طلب من مختلف أنحاء العالم خلال العام  2018 بدعم من برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار. ومن جهة ثانية، لعبت المساهمات المالية الكبيرة الناتجة عن برنامج الجنسية القبرصي في دوراً في التعافي التدريجي لقبرص من الأزمة المالية التي تعرضت لها في العام 2013.