حجم الخط

- Aa +

الجمعة 8 فبراير 2019 07:15 م

حجم الخط

- Aa +

«منتدى التغير المناخي» بدبي خطوة لوضع الحكومات على مسار أكثر فاعلية لحماية البيئة

انعقاد "منتدى التغير المناخي" ضمن أعمال النسخة السابعة من القمة العالمية للحكومات في دبي خلال الفترة من 10-12 فبراير الجاري

«منتدى التغير المناخي» بدبي خطوة لوضع الحكومات على مسار أكثر فاعلية لحماية البيئة

يجمع "منتدى التغير المناخي"، المنعقد ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2019 في دبي خلال الفترة من 10-12 فبراير الجاري، نخبة من صناع القرار ومسؤولي المنظمات الدولية المتخصصة والخبراء لتسليط الضوء على مدى تفاقم الأثار السلبية لتداعيات التغير المناخي على صحة البشر والبيئة، وتحفيز العمل لإيجاد حلول مبتكرة قابلة للتنفيذ على المدى القريب.

وبمناسبة استضافة القمة العالمية للحكومات لمنتدى مختص بالتغير المناخي، أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، أن إتاحة القمة فرصة مناقشة قضية التغير المناخي الحاسمة والتي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتمثل التحدي الأكثر صعوبة أمام البشرية جمعاء، يعكس مدى حرص دولة الإمارات على تأكيد ضرورة إشراك العالم في نقاش جاد يهدف إلى تحفيز الجهود الدولية وتشجيع الأفكار المؤثرة التي من شأنها إيجاد حلول جذرية للتحديات التي يواجهها العالم فيما يتعلق بتحديات التغير المناخي.

ونوه معاليه إلى أن رسالة وزارة التغير المناخي والبيئة تقوم على العمل مع الشركاء لحماية البيئة والمحافظة على مواردها وتنميتها واستثمارها بكفاءة لضمان استدامتها، التزاما بنهج دولة الإمارات في هذا الخصوص وتنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة بإيجاد كافة المقومات اللازمة للحفاظ على البيئة وحمايتها وصون مواردها كرصيد للأجيال القادمة.

ويأتي انعقاد "منتدى التغير المناخي" ضمن أعمال النسخة السابعة من القمة العالمية للحكومات عقب أيام من إعلان أنطونيو غوتيريس، أمين عام الأمم المتحدة عن استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة للاجتماع التحضيري لقمة الأمم المتحدة للمناخ بالعاصمة أبوظبي في يونيو المقبل. 

وذلك في إشارة تقدير للدور الكبير الذي تقوم به الدولة في مجال دعم الجهود العالمية الرامية للحفاظ على البيئة وأخذ التغير المناخي الذي يشهده العالم إلى منعطف إيجابي لتفادي التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن الاستمرار في ذات الممارسات الخاطئة التي يشهدها العالم بما تجلبه من نتائج خطيرة مثل الانحباس الحراري والتصحر والتلوث البيئي وغيرها من التحديات الجسيمة التي قد تهدد الأجيال الحالية ومستقبل الأجيال القادمة.

ويتضمن المنتدى اجتماع مائدة مستديرة رفيع المستوى تحت عنوان "تغير المناخ والصحة العامة"، يستعرض التأثيرات الصحية العالمية الناجمة عن التغير المناخي والتي تؤدي إلى زيادة سوء التغذية، وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية، والحساسية، والأمراض التي تنتقل عن طريق المياه وغيرها، ويبحث الاجتماع كيف يمكن للحكومات والمنظمات والجهات المعنية حماية صحة الإنسان من خلال العمل من أجل المناخ. 

وتهدف وزارة التغير المناخي والبيئة وبمشاركة نخبة من صناع القرار والمختصين إلى تأكيد قيمة وأثر المنتدى كخطوة تمهيدية يمكن عبرها تحديد آليات وحلول للجهود المطلوبة وكيفية بذلها ووتيرة هذا التنفيذ، استعدادا لقمة الأمم المتحدة للمناخ التي ستعقد في سبتمبر من العام الجاري، وستستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي الاجتماع التحضيري لها في يونيو المقبل.

ويشهد المنتدى عقد جلسة عامة حول "تغير المناخ في عالم متشكك متعدد الأطراف"، سيعمل خلالها صناع القرار والمختصون على تعزيز التعددية في العمل من أجل المناخ، وسوف يستكشفون كيف يمكن للحكومات ومؤسساتها الدولية أن تتنقل في سياسات اليوم حتى تفي بالتزاماتها المناخية.

كما يتخلل المنتدى جلسة عامة بعنوان "تغير المناخ وصحة محيطاتنا"، تركز على ما تتعرض له البحار والمحيطات من تدمير واسع وصيد جائر وتلوث، وغيرها من التأثيرات السلبية الخطيرة، وسبل مواجهة الممارسات الخاطئة المتسببة في تلك التحديات واسعة النطاق.

يذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي مسألة المناخ والاستدامة البيئية أهمية كبيرة، حيث تعهدت الدولة في إطار التزاماتها الدولية، ومن أهمها "اتفاق باريس"، بوضع الاستدامة في قلب استراتيجياتها وخططها التطويرية، بما في ذلك "رؤية الإمارات 2021"، و"استراتيجية الإمارات للطاقة 2050" الرامية لزيادة إسهام الطاقة النظيفة من مزيج الطاقة المحلي الإجمالي إلى 50%، وكذلك "الخطة الوطنية لتغير المناخ 2017-2050".