لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 3 فبراير 2019 07:45 م

حجم الخط

- Aa +

بالفيديو.. مقتطفات من اليوم الأول لـ المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية في أبوظبي

سعى المؤتمر إلى التصدي للتطرف الفكري وسلبياته وتعزيز العلاقات الإنسانية وإرساء قواعد جديدة لها بين أهل الأديان والعقائد المتعددة

بالفيديو.. مقتطفات من اليوم الأول لـ المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية في أبوظبي

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير التسامح اليوم "المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية" في قصر الإمارات بأبوظبي بالتزامن مع الزيارة التاريخية لكل من قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف للإمارات. 

ويسعى المؤتمر إلى التصدي للتطرف الفكري وسلبياته وتعزيز العلاقات الإنسانية وإرساء قواعد جديدة لها بين أهل الأديان والعقائد المتعددة، تقوم على احترام الاختلاف، وتساهم في إعادة بناء جسور التواصل والتعارف والتآلف والاحترام والمحبة، ومواجهة التحديات التي تعترض طريق الإنسانية للوصول إلى الأمان والاستقرار والسلام وتحقيق التعايش المنشود.

حضر افتتاح المؤتمر معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة ومعالي زكي أنور نسيبة وزير دولة ووزراء ومسؤولين من داخل الدولة وخارجها وعدد من السفراء المعتمدين لدى الدولة وقيادات دينية وثقافية وشخصيات فكرية وإعلامية من مختلف دول العالم، وفقا لوكالة أنباء الإمارات. 

وقال الشيخ نهيان بن مبارك في كلمته الافتتاحية: " يعتبر هذا المؤتمر بمثابة فعالية متعددة الثقافية قائمة على التسامح الذي يمكن ويشجع المحبة والحوار والتفاهم والاحترام. وسوف تؤسسون اتحادا عالميا يهدف إلى تحديد التحركات التي من شأنها التأكيد على القيم المشتركة ومحارية قوى التطرف والإرهاب المدمرة - الفقر، سوء التغذية، تدهور أحوال المرأة، إفساد البيئة، الأمية، الكراهية والتحامل، الجهل العلمي والتقني، الظلم وعدم وجود رعاية صحية ومحاربة فكرة الأخوة البشرية -.

من جانبه أعرب معالي أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية عن سعادته في المشاركة في هذا المحفل المهم كونه يجمع كوكبة من رجال الدين والخبرة الذين اجتمعوا من جميع أركان الأرض تحت سقف دولة الإمارات للمشاركة في تحقيق مبادئ الأخوة الإنسانية التي تتجاوز بجوهرها القبيلة وكل أشكال العصبية.

وأكد أن الأديان ليست هي المسؤولة عن التطرف الذي شهده ويشهده العالم اليوم كون الرسالات السماوية حملها وطبقها بشر لذلك يمكن لهم أن يخطئون أو يصيبون. 

كما ألقى الدكتور جيمس زغبي رئيس المعهد العربي الأمريكي كلمة قال فيها إن العالم اليوم يعيش بأوقات مقلقة جدا لأن هناك مجموعات تسعى لتحويل الدين إلى سلاح توجهه في وجه الآمنين وأن مجتمعات العالم اليوم باتت غير محصنة من هذا الأمر فالمسؤولية هي منوطة بالجميع لذلك يعد هذا المؤتمر في غاية الأهمية كون يجمع المئات من قادة الأديان لمناقشة سبل تعزيز التسامح والاحترام المشترك خاصة أنه يعقد في دولة الإمارات عاصمة التسامح والتي يشعر جميع قاطنوها والزائرين لها بالأمان الاستثنائي.

 من جانبه توجه نيافة الأنبا يوليوس أسقف عام بطريركية الأقباط الأرثوذوكس بالنيابة عن قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بكلمة ألقاها على المؤتمرين توجه فيها بالشكر لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا والجهات المشاركة. 

وقال الدكتور أولاف فيكس تافيت الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي للاتحاد السويسري إن مجتمعات العالم اليوم أسرة بشرية واحدة وكل عائلة تمتلك العديد من الاختلافات والتحديات لكن ما يتجاوز هذه التحديات ويجعلها تشعر بالسلم والأمان هو الحب بمفهومه المتكامل؛ فالحب هو فضيلة، وبهجرها تصبح المخاطرة كبيرة، فبها وحدها فقط تتحقق مبادئ العدالة والسلام والوحدة والاتحاد.

وأكد علي الأمين عضو مجلس حكماء المسلمين في الجمهورية اللبنانية أن دولة الامارات هي أرض السلام والمحبة لما تجمعه من ثقافات وأعراق وبتنظيمها لهذا المؤتمر الذي يضم قيادات دينية عريقة بالتزامن مع زيارة قداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في هذا اللقاء التاريخي الذي يجسد القيم الروحية الداعية للسلم العالمي والاخوة بين جميع البشر. 

 وتتضمن أجندة المؤتمر وعلى مدار يومين سلسلة من جلسات النقاش وورش العمل التي تجمع مختلف الأديان السماوية والعقائد لترسيخ قواعد العقد الاجتماعي الذي تتفق عليه الإنسانية جمعاء.

وسيشمل برنامج المؤتمر ثلاثة جلسات رئيسية تبحث في مجملها عن أفضل السبل لإرساء ثقافة السلم بديلا للعنف والنزاعات العقائدية والعرقية وترسيخ مفهوم المواطنة في مواجهة التطرف الديني.