لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 29 يناير 2019 11:45 ص

حجم الخط

- Aa +

الإمارات الأولى عربيا في قائمة الشفافية العالمية

تصدرت الإمارات الدول العربية في قائمة الشفافية العالمية فيما خرجت الولايات المتحدة من قائمة الصدارة بتراجعها أربع نقاط إلى 71 نقطة على مئة، لتخرج بذلك الولايات المتحدة لأول مرّة منذ 2011 من فئة الدول العشرين الأولى الأكثر شفافية.

الإمارات الأولى عربيا في قائمة الشفافية العالمية

كشفت منظمة الشفافية الدولية في تقريرها لعام 2018 عن مؤشرات ومعايير الشفافية والفساد حول العالم أحوال 180 دولة، واحتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة 23 برصيد 70 نقطة، وجاءت بعد كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية اللتان احتلتا المرتبة 21 و22 اتباعا، متصدرة بذلك قائمة الدول العربية الأكثر شفافية.

وحافظت الدنمارك للعام الثاني على التوالي على صدارة ترتيب الدول الأكثر شفافية في العالم بنتيجة 88 نقطة من 100، تلتها نيوزيلندا ب 87 نقطة.

حلت عمان في المركز الثالث عربيا و53 عالميا برصيد 52 نقطة، بعد إيطاليا بحسب يورونيوز.

واحتلت كل من الأردن والسعودية المرتبة 58 عالميا مع أفضلية للأردن في التصنيف، والرابعة عربيا، فيما جاءت كل من المغرب وتونس في المرتبة 73 دوليا والخامسة عربيا برصيد 43 نقطة لكليهما، ثم الكويت سادسا و78 عالميا والتي سبقت تركيا التي جاءت في المرتبة 78 كذلك مع أفضلية للكويت.

في حين صنفت كل من البحرين والجزائر ومصر ولبنان ضمن مراتب متأخرة، من حيث الشفافية، حيث جاءت البحرين في المرتبة 99 عالميا، ثم الجزائر وصمر (105 عالميا)، فلبنان في المرتبة 138.

في حين تذيل قائمة الترتيب كل من جنوب السودان وسوريا والصومال ولفتت ا ف ب إلى أن الشفافية الدولية تقوم كل سنة بتصنيف 180 دولة بحسب "مؤشّر مدركات الفساد" في قطاعها العام، وفق مقياس يتراوح بين الصفر لأكثر الدول فسادا والمئة للدول الأكثر شفافية.

وكما في السنوات الماضية، تتصدر هذا التصنيف الدول الشمالية وفي طليعتها الدنمارك، تليها نيوزيلاندا في الفئة الثانية. وتبقى الصومال في التصنيف الأخير خلف اليمن وجنوب السودان وسوريا.

وأوضحت المنظمة أن "العلامة المنخفضة تأتي في وقت تواجه (الولايات المتحدة) تهديدات لنظام الضوابط والسلطات المضادة فيها، وتراجعا في المعايير الأخلاقية على أعلى مستويات السلطة".

وشهد العام الثاني من ولاية ترامب الكثير من التقلبات والأحداث، وفي طليعتها كل ما تمّ كشفه عن وجود روابط بين فريق حملته الانتخابية وروسيا، إضافة إلى الجدل المحتدم حول مرشحه للمحكمة العليا الذي اتهم بارتكاب تعديات جنسية في شبابه، والشبهات باستغلال السلطة التي تحوم حول إدارته.

وصرحت ممثلة الشفافية الدولية بالوكالة في الولايات المتحدة زوي رايتر لوكالة فرانس برس أن "رئاسة ترامب سلطت الضوء على الثغرات في النظام الأميركي لضمان حكومة مسؤولة تجاه المصلحة العامة".وأشار التقرير الذي تصدره المنظمة سنويا، إلى أن أكثر من ثلثي دول العالم (180 دولة التي شملها التقرير)، حققت أقل من 50 نقطة، بمعدل 43 نقطة.

وأنه منذ 2012 هناك 20 دولة حققت تقدما ملحوظا في التصنيف من خلال تبني معايير أكثر شفافية في الحكم والإدارة والاقتصاد، ومكافحة الفساد، من بينها الأرجنتين وساحل العاج (كوديفوار)،

في حين انخفض تصنيف 16 دولة أخرى بشكل ملحوظ كذلك من بينها أستراليا، التشيلي ومالطا.

مشيرا إلى الولايات المتحدة التي فقدت 4 نقاط مقارنة بالسنة الفارطة، لتخرج بذلك من قائمة الدول العشرين الأكثر شفافية.

 

 

ويتم التصنيف حسب سلم تنقيط من 0 إلى 100 حيث تمثل 100 أكثر درجات الشفافية.

للمزيد يمكن مراجعة الموقع

https://www.transparency.org/cpi2018