لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 25 يناير 2019 08:15 ص

حجم الخط

- Aa +

الدين الإسلامي سيتفوق على المسيحية ليصبح دين غالبية البشر خلال سنوات قليلة

عدد المسلمين سينمو بوتيرة سريعة تعادل ضعفي سرعة نمو السكان في العالم بين عامي 2015 و2016

الدين الإسلامي سيتفوق على المسيحية ليصبح دين غالبية البشر خلال سنوات قليلة

أشار تقرير جديد إلى أكثر الدول تدينا وأقلها فيما لفت إلى أن الدين الإسلامي سيتفوق على المسيحية ليصبح دين غالبية البشر  بحلول العام 2035.


واستندت المعطيات إلى تقرير سابق من معهد بيو أظهرت فيه التقديرات أن عدد المسلمين سينمو بوتيرة سريعة تعادل ضعفي سرعة نمو السكان في العالم بين عامين 2015 و2016 حيث يتوقع أن يتفوق الدين الإسلامي على المسيحية ليصبح دين أكبر مجموعة بشرية في العالم.

تصدر كيان اسرائيل دول العالم في فئة الدول الأكثر تدينا بحسب بيانات تصنيف الدول لعام 2019 الذي شمل 80 دولة من خلال استبيان 20 ألف شخص حول العالم.

وحلت المملكة العربية السعودية ثانيا تلتها إيران في فئة الدول الأكثر تدينا، وتظهر البيانات أن الإسلام سيتصدر أديان العالم قريبا مع توقعات بنمو عدد سكان العالم قرابة 32% في العقود القادمة.

ومن المتوقع أن يزيد عدد المسلمين بمعدل 70%، أي من مليار و800 مليون مسلم عام 2015 إلى 3 مليارات عام 2060 بحسب تقرير معهد بيو. وحلت هولندا واستراليا بين الدول الأقل تدينا في المرتبتين 79 و80 على الترتيب.

وذكرت دراسة الشهر الماضي، أصدرت منظمة التعاون الإسلامي أوضاع خمس عدد المسلمين في العالم، أي ما يعادل نصف مليار مسلم (500 مليون) يعيشون كأقليات في دول ذات غالبية غير مسلمة. كما لفتت إلى أن دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تمثل 20 في المئة من إجمالي السكان المسلمين في العالم، وتضم اندونيسيا حالياً أكبر عدد من المسلمين، وأن أكبر نسبة مجتمعات مسلمة تعيش في افريقيا بما يقارب 53.1% من السكان، تليها آسيا (32.1%)، ثم أوروبا (7.6%) فاستراليا (1.7%)، وأمريكا الشمالية (1.7%) وأمريكا الجنوبية (0.4%)، ويعيش أكبر عدد من المسلمين في الدول غير الأعضاء في المنظمة في الهند والصين.

وتشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2050، سوف يتضمن سكان الهند أكبر عدد من المسلمين في العالم، إذ من المتوقع أن يصل عددهم إلى 300 مليون نسمة.


وكشفت الدراسة أن نصف المليار مسلم الذين يعيشون كأقليات في بلدان ذات أغلبية غير مسلمة يواجهون تحديات مختلفة في جميع أنحاء العالم. وتأتي هذه التحديات في بعض الأحيان نتيجة للحروب أو للصراع العرقي أو الاضطرابات السياسية، وقد يعاني المسلمون أيضا من انتقاص في حقوقهم المدنية أو حقوقهم الإنسانية، وفي بعض الأحيان يحتاجون إلى مساعدة اقتصادية وإغاثة إنسانية في أعقاب الكوارث الطبيعية. وفي حالات أخرى، يتمتع المسلمون بالمواطنة الكاملة وبكامل حقوقهم الإنسانية وفقاً للقانون، لكنهم يعانون من التمييز الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع ومكان العمل. ومع ذلك، أصبح المسلمون من الأقليات في بعض البلدان مسؤولين مُنتَخَبين ويتبوؤون مناصب حكومية ووزارية رفيعة ويحققون نجاحات على الصعيدين الشخصي والمهني.


وأصدرت المنظمة العديد من القرارات والمقررات لتقديم المساعدة للمجتمعات والأقليات المسلمة، لأنها جزء من الأمة الإسلامية وهي تواجه أوضاعاً سياسية واقتصادية وثقافية مختلفة. وقد تم الاسترشاد في صياغة سياسة منظمة التعاون الإسلامي المتعلقة بالأقليات المسلمة في البلدان غير الأعضاء في المنظمة بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وعدم دعم أي تطلعات انفصالية، والاحترام الكامل لوحدة أراضي هذه البلدان واستقلالها الوطني، حيث تتم الاتصالات مع هذه الأقليات دائماً من خلال حكومات هذه الدول أو بمعرفتها الكاملة.

وكانت دراسة أمريكية أجريت سنة 2012 أظهرت وقتها أن المسيحيين يشكلون أكبر مجموعة دينية في العالم بـ 2.2 مليار نسمة أي 32 بالمئة من سكان العالم، متقدمين على المسلمين البالغ عددهم 1.6 مليار مسلم (23 بالمئة) ثم الهندوس بمليار شخص. ويبلغ عدد اليهود 14 مليون شخص. وبحسب ذات الدراسة السابقة فإن التوزيع الجغرافي لمختلف المجموعات يتوزع في قارات العالم حيث يقيم الهندوس والبوذيون جميعهم تقريبا في منطقة اسيا والمحيط الهادئ، ويقيم 62% من المسلمين في المنطقة ذاتها مع تركيز كبير في اندونيسيا والهند وباكستان.