زوبعة رهف تكشف التسييس والاستفزاز الكندي للمسلمين في القضية

هاجمت صحف سعودية كندا بعد تسيسها قضية الفتاة السعودية رهف وأسلوب التعاطي المسئ للمسلمين فيها مع تقديم الخمر ولحم الخنزير لها
زوبعة رهف  تكشف التسييس والاستفزاز الكندي للمسلمين في القضية
الجمعة, 18 يناير , 2019

هاجمت صحف سعودية كندا بعد تسيسها قضية الفتاة السعودية رهف وأسلوب التعاطي الممستفز للمسلمين فيها. وكانت تقارير صحفية قد ذكرت أن الفتاة زعمت أنها تشعر بالسعادة بالتدخين ولتعاطي النبيذ ولحم البيكون (تطلق التسمية على شرائح لحم الخنزير أو البقر أحيانا لكن اللون الزهري في الصورة يرجح الأول) في صور نشرتها على الإنترنت.

ولمزت صحيفة ديلي ميل إلى الموضوع بالقول إن المراهقة السعودية رهف تستمتع بحياتها الجديدة في كندا التي تسمح بالحشيش وظهرت مع لفافة تدخنها.

وأشارت صحيفة الرياض إلى أن كندا تواصل سياستها الانتهازية ومعاييرها المزدوجة من خلالها تعاملها المسيس في قضية «رهف القنون»، حيث واصلت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند تعرية بلادها أمام شاشات القنوات العالمية، وذلك بعد أن حاولت أن تقدم فتاة سعودية هربت من أسرتها لظروف فكرية على أنها ناشطة وتعاني من مشكلات حقوقية في المملكة، وجاءها الرد الحاسم من بني جلدتها سفير كندا السابق في المملكة ديفيد تشاترسون الذي وصف سياسة بلاده في قضية «رهف» بالعاطفية جداً، معترفا بأنه كان بدافع سياسي وليس إنسانيا، مشيرا لوجود 25 مليون لاجئ حول العالم معظمهم في ظروف أسوأ وأصعب من هذه الفتاة، وتابع تشاترسون «أعتقد أنها تشكل سابقة خطرة للغاية، مما سيضع الحكومة الكندية على أنها تتدخل في قضية أسرية داخلية، مما سيؤدي إلى تعميق الفجوة بين السعودية وكندا»، مشيراً أن على الحكومة الكندية العمل على تطوير العلاقات مع المملكة، وعلى كندا القيام بذلك عن طريق حلول فعالة وليس من خلال تغريدات.

وكذلك لفتت صحيفة عكاظ إلى ردود الفعل المستهجنة للاستغلال الكندي لحالة الفتاة السعودية رهف القنون وخلافها العائلي مع أسرتها، على نحو يفضح النهج السياسي الكندي الانتهازي ونواياه السلبية تجاه كل ما هو سعودي، لاسيما بعد السابقة البروتوكولية في استقبال وزيرة خارجية كندا للفتاة بطريقة عكست الاستغلال السياسي للقضية وتطويعها غير الإنساني، وما واكبها من تصريحات واستهداف فج للمملكة، ما دفع مؤسسة المرأة العربية لتقديم مذكرة احتجاج للسفارة الكندية في باريس، طالبت كندا بالتوقف عن هذه الأساليب التي لا تخدم مصالحها المشتركة مع البلدان العربية.

واستنكرت المؤسسة وجميع الروابط والهيئات التابعة لها في بيان مواقف الحكومة الكندية، ووصفتها بغير المقبولة، لاسيما توظيفها لحوادث عائلية
تحدث في كل مكان للتشهير والإساءة لمكانة المرأة العربية وتصويرها كشخص ضعيف يبحث عن الحماية واللجوء الإنساني، بينما تعيش المرأة أزهى أوضاعها في ظل الرعاية والتقدير التي توفرها مجتمعاتنا العربية وحكوماتنا التي تضعها على أولويات برامجها التنموية

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج