لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 07:45 م

حجم الخط

- Aa +

بالفيديو.. تفاصيل جديدة عن انتحار الصحفي التونسي عبد الرزاق الزرقي

شبهة جنائية وموقوف بانتحار المصور الصحفي التونسي عبد الرزاق الزرقي... من أضرم النار بالمصور؟ وهل فعلا مات انتحارا؟

بالفيديو..  تفاصيل جديدة عن انتحار الصحفي التونسي عبد الرزاق الزرقي

أفادت مصادر أمنية مطلعة لموزايك حسب موقع شبكة تونس الآن أن عددا من الفرق المختصة بوزارة الداخلية بعد إطلاعها على أدلة تقنية تمكنت من إيقاف مشتبه به في إضرام النار بالصحفي عبد الرزاق الزرقي والأبحاث مازالت جارية.

وأضاف المصدر ذاته أنّه حسب الأدلة التقنية فإنّ المشتبه به البالغ من العمر 18 سنة تسلّل خلف المصور الصحفي بعد أن سكب البنزين على جسده، وقام باشعال ولاعة. 

وكان شقيق المصور الصحفي عبد الرزاق الزرقي الذي أضرم النار في جسده أمس الإثنين 24 ديسمبر 2018 بساحة الشهداء في القصرين قد أكد أن العملية يقف وراءها طرف آخر وسيتم فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة خاصة مع وجود كاميرات مراقبة بمكان العملية.

وحسب ما نشرته إذاعة ifm فقد أوضح شقيق الفقيد أن المحيطين به خلال تصويره لفيديو حول حالته الاجتماعية حرضوه على حرق نفسه باعتبار أنه كان يحمل قارورة بنزين والتقطوا له صورا.

كما أكدت اليوم الثلاثاء 25 ديسمبر 2018، شقيقة المصور الصحفي عبد الرزاق رزقي، أن شقيقها لم يحرق نفسه بل تم حرقه.

وأوضحت في تصريح لإذاعة “شمس آف آم”، أن مقاطع الفيديو التي يتم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي تثبت أن شقيقها تم إضرام النار في جسده من الخلف.

وكان المصور الصحفي عبد الرزاق الزرقي (32 عاما) قد فارق الحياة بعد أن أضرم النار في نفسه، احتجاجا على البطالة وتردي الأحوال الاقتصادية.

وقال في رسالة عبر الفيديو "من أجل أبناء القصرين الذين لا يملكون مورد رزق... اليوم سأقوم بثورة، سأضرم النار في نفسي".

ووقعت اشتباكات في القصرين بين الشرطة التونسية ومحتجين بعد وفاة مصور أضرم النار في نفسه احتجاجا على الظروف الحياتية الصعبة في البلد.

وقد أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على عشرات الأشخاص الذين خرجوا إلى الشوارع ليلة الاثنين في مدينة القصرين التي تبعد 270 كيلومترا عن العاصمة تونس.

وأضرم المحتجون النار في إطارات السيارات وأغلقوا الشارع الرئيسي في المدينة، فيما أصيب ستة من أفراد الشرطة بجروح، واعتقل تسعة من المحتجين، حسبما أفاد متحدث باسم وزارة الداخلية.

يذكر أن إضرام بائع متجول النار في نفسه عام 2010 في تونس كان الشرارة الأولى لاحتجاجات أدت إلى ما يعرف لاحقا باسم "الربيع العربي".

وكانت القصرين من المدن الأولى التي انتفضت بعد موت البائع المتجول محمد البوعزيزي.