لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 05:15 ص

حجم الخط

- Aa +

الـ«اف بي آي» تحاول استعادة سعودي فر من الولايات المتحدة

خلع سوار التعقب واختفى.. بعد اتهامه في جريمة قتل غير عمد لفتاة في حادث سير بمدينة بورتلاند بولاية أوريغون

الـ«اف بي آي» تحاول استعادة سعودي فر من الولايات المتحدة

تسعى الولايات المتحدة لاستعادة عبد الرحمن سمير نورة، وهو مبتعث سعودي (21 عامًا) من المملكة العربية السعودية؛ بعد أن تمكَّن من الهرب إلى الخارج بعد اتهامه في جريمة قتل غير عمد لفتاة أمريكية (15 عامًا)، وذلك في حادث سير بمدينة بورتلاند بولاية أوريغون في أغسطس 2016.

ووفقًا لتيري ستانفورد مالكة المنزل الذي كان يقيم فيه، فقد أكدت في مقابلة صحفية أن الطالب السعودي  كان:" كريما جدا وخجول لكنه من ألطف الناس الذين عرفتهم وكان سلوكه جيدا، ومن الأشخاص المؤدبين جدًّا، لكن بعد الحادث ساءت نفسيته، وكان يعاني الندم بشدة، وتدهورت صحته، وامتنع عن الأكل."

ونقلت صحيفة "أوريغون لايف" الأمريكية عن نائب رئيس الشرطة الفيدرالية في ولاية أوريغون، اريك والسترم أنهم علموا مؤخرًا أن المتهم في السعودية؛ ويبذلون جهودًا كبيرة لاستعادته؛ إذ إنه أُطلق سراحه بكفالة مالية قيمتها 100 ألف دولار في 2016 إلا أنه اختفى بعد ذلك بعد أشهر، وتمكن من الهرب إلى الخارج قبل موعد محاكمته بأسبوعين في يونيو 2017.

ويشير التقرير إلى أن المتهم حصل على موافقة الجهات الأمنية لإكمال دراسته الجامعية في المساء، وحزم حقيبته، وقامت إحدى السيارات بنقله إلى موقع رملي بدلاً من الجامعة، وقام هناك بخلع سوار التعقب من كاحله؛ ليبدأ رحلة الهروب والعودة إلى بلاده بحسب صحيفة سبق.

وتوقعت الجهات الأمنية أن يكون المتهم السعودي قد انتحر؛ فاستخدمت كلابًا مخصصة للبحث عنه، وعثرت على جهاز التعقب ملقى على الأرض في أحد المتنزهات، ووجدت في مقر سكنه حقيبة ملابسه، وهاتفًا محمولاً، وجهاز كمبيوتر، تركها جميعها خلفه.

ولم يظهر اسمه في أي رحلة طيران في أنحاء الولايات المتحدة أو كندا، ويتوقع المحققون أن المتهم قد يكون استخدم اسمًا مختلفًا لعبور الحدود، وما زالت طريقة هروبه مجهولة.

وعبَّرت عائلة الضحية عن غضبها من الجهات الأمنية لفرار المتهم، وأشارت إلى أنها طالبت المحكمة قبل إطلاق سراحه بكفالة بضرورة حرمانه من حق الكفالة، واستمرار حبسه إلى حين انتهاء المحاكمة.

وأضاف التقرير بأن السعودية دائمًا ما كانت تقف إلى جانب مواطنيها في الداخل والخارج، وتعيِّن لهم محامين كبارًا، وعملية استعادته لن تكون سهلة مطلقًا، كما أنه لا توجد اتفاقية بين البلدين لتسليم المجرمين.

كما نقلت صحيفة أمريكية أن السعودية سبق واستعادت مواطن سعودي ـ وهو علي حسين الحمود 21 عاما وهو مطلوب للإنتربول الدولي عام 2015، وهو مطلوب حتى اليوم بتهم جنائية في الويات المتحدة للهروب من هناك. وتشير السجلات المحكمة الفيدرالية إلى أن السعودية سددت كفال الحمود سنة 2012 بعد توجيه الاتهام له بجرائم جنسية بما فيها الاغتصاب لكنه تمكن من الهروب يوم اطلق سراحه بكفالة وعاد للسعودية.