ارتفاع التبرعات للاجئ سوري تعرض للضرب إلى 121 ألف جنيه استرليني وشقيقته تكشف نزع حجابها قسرا

تبرع قرابة 8 آلاف شخص أغلبهم من بريطانيا بحوالي 121 ألف جنيه استرليني لفتى لاجيء في لندن بعد تعرضه لضرب وتنمر قرب مدرسته
ارتفاع التبرعات للاجئ سوري تعرض للضرب إلى 121 ألف جنيه استرليني وشقيقته تكشف نزع حجابها قسرا
الخميس, 29 نوفمبر , 2018

كشفت الصحف البريطانية وقناة ITV News في لقاءات مع عائلة الضحية جمال أنه ينام باكيا في كل يوم مدرسي، كما أن شقيقته تتعرض أيضا للضرب والاعتداءات في مدرستها لنزع حجابها.

وصلت قيمة التبرعات التي يجري جمعها لطالب سوري من مدينة حمص قدم لاجئا إلى بريطانيا، إلى قرابة 121 ألف جنيه استرليني على موقع التبرعات جو فند مبي،  بعد أن صدمت لقطات فيديو لتعرضه لتنمر وضرب، الكثير من البريطانيين.

وهاجم فتى بريطاني ينتمي لحزب يمين الفتى السوري جمال وأوقعه أرضا بعد نطحه برأسه ومحاولة  خنقه بالماء ، وكان جمال يضع جبيرة على يده التي تعرضت للكسر بسبب اعتداء سابق.

وكانت عائلة جمال قد فرت من مدينة حمص السورية قبل سنتين وسكنت في مقاطعة يوركشاير البريطانية وبدأت من وقتها مضايقات جمال وشقيقته في مدرستيهما.

ونقلت ا ف ب عن بيان للشرطة إنّها تحقق في الحادث الذي وصفته بأنه “اعتداء عنصري شديد” واستجوبت طفلا عمره 16 عاما بشأن مقطع الفيديو الذي تم مشاهدته 2,9 مليون مرة.

أظهر مقطع الفيديو الذي انتشر، الأربعاء، شقيقة الصبي جمال، البالغة من العمر 14 عاما، وهي تتعرض لاعتداء من قبل زميلات لها في مدرسة بمدينة هادرسفيلد الإنجليزية بحسب سكاي نيوز عربية.

وظهرت الطفلة السورية، وهي تقف بين مجموعة من الطالبات، وترتدي حجابا وردي اللون، قبل أن تقوم فتاة بدفعها بقوة من الوراء.

وما أن التفتت الطفلة اللاجئة لتواجه زميلتها، حتى قامت أخرى بدفعها بقوة، مما أدى إلى سقوطها أرضا وتدحرجها على منحدر، لتقوم زميلتها باللحاق بها والاعتداء عليها وهي على الأرض.

وانتهى الفيديو بمشهد يظهر الفتاة وهي تحاول نزع الحجاب من على رأس الطفلة السورية، إلا أن تقارير ذكرت بأنها قامت بالفعل بانتزاعه بالكامل.

من جانبها، قالت المدرسة إنها فصلت الفتاة التي نفذت الاعتداء، حسب ما ذكر موقع "ديلي ميل".

وأوضح محامي أسرة العائلة السورية أن الفتاة تعاني من التنمر المتكرر في المدرسة، مما دفعها لمحاولة الانتحار في السابق.

وتأتي هذه الأحداث الجديدة، بعد يوم من انتشار مقطع فيديو يوثق الاعتداء "العنصري" الذي تعرض له جمال (15 عاما)، في 25 أكتوبر الماضي، عندما انهال عليه طلبة بالضرب والخنق.

وقد أكدت الشرطة البريطانية أنها اعتقلت مراهقا بريطانيا يدعى بيلي مكلارين، ووجهت له اتهاما بشكل رسمي بالاعتداء على جمال، فيما تعرضت صفحته الشخصية بموقع فيسبوك لهجوم كبير من مستخدمين من حول العالم.

ووصلت التعليقات على آخر منشور لمكلارين آلاف التعليقات، غالبيتها تحمل طابعا "عدوانيا".

يذكر أن العائلة السورية غادرت مدينة حمص، هربا من الحرب المشتعلة في سوريا، ولجأت إلى بريطانيا طمعا في الأمان.

وقال جمال لـ"ITV": "لا أشعر بالأمان في المدرسة. أحيانا أخبر أبي بأني لا أريد الذهاب إلى هناك بعد الآن".

وتابع: "شعرت بخيبة الأمل عند قدومي إلى المملكة المتحدة، إذ اعتقدت أن حياتي ستصبح جيدة وأن مستقبلي سيكون جيدا جدا إذا درست في المدرسة، لكنني لم أحقق أيا من ذلك".

وأضاف: "عندما رأيت الجميع يشاهدون مقطع الفيديو، شعرت بالخجل من نفسي، وتساءلت لماذا حدث ذلك. لقد تضايقت كثيرا".

يذكر أن العديد من الأشخاص قدموا تبرعات للعائلة السورية، وصلت لآلاف الجنيهات الإسترلينية، بعد انتشار مقاطع الفيديو هذه.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج