لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 14 نوفمبر 2018 06:00 ص

حجم الخط

- Aa +

دبي تتهيأ لتصبح عاصمة عالمية لمراسي اليخوت الفاخرة

الإمارات صعدت إلى المركز التاسع عالمياً بعدد اليخوت الفاخرة قيد التصنيع للعام الجاري

دبي تتهيأ لتصبح عاصمة عالمية لمراسي اليخوت الفاخرة

أعلنت "مِراس" بالشراكة مع "دبي القابضة" اليوم عن توقيع اتفاقية مع "دي مارين" الشركة التابعة لمجموعة "دوغوش" والمشغل لأكبر سلسلة من المراسي البحرية في شرق البحر المتوسط بهدف جذب الاستثمارات العالمية في قطاع اليخوت ومختلف القطاعات الداعمة له.

وتبرز الحاجة إلى إنشاء المزيد من مراسي اليخوت محلياً في ظل ارتفاع الطلب المتواصل على توفير هذه الخدمة إقليمياً إذ تقود منطقة الخليج النمو المتزايد في السوق العالمي لليخوت والقوارب الترفيهية المتوقع أن يبلغ قيمته 23 مليار دولار بنهاية 2018 وفقاً لتقرير حديث صادر عن شركة الاستشارات والأبحاث العالمية "فورست آند سوليفين" التي رجحت نمو حجم السوق إلى ما يترواح ما بين 28 مليار دولار إلى 30 مليار دولار بحلول  2022، بحسب وكالة أنباء الإمارات.

  ومن المتوقع أن تصل إجمالي قيمة القطاع البحري في الدولة إلى حوالي 66 مليار دولار بنهاية 2018 فيما تصل قيمة صناعة القوارب الترفيهية إلى ما بين 1.3 مليار دولار إلى 1.5 مليار دولار علماً بأن الإمارات صعدت إلى المركز التاسع عالمياً بعدد اليخوت الفاخرة قيد التصنيع للعام الجاري لتؤكد بذلك مكانتها العالمية الرائدة في قطاع الملاحة الترفيهية مع 14 مشروع يخت فاخر بطول إجمالي يبلغ 611 متراً.

وتتزايد الحاجة في منطقة الخليج تحديداً والشرق الأوسط عموماً إلى توفير المراسي البحرية إذ تعد المنطقة سوقاً رئيسياً لليخوت الفاخرة وتضم 205 يخوت فائقة الفخامة يزيد طول كل منها على 40 متراً ويمثل هذا الرقم 13 بالمائة من إجمالي الأسطول العالمي لليخوت من هذا الحجم علماً بأن المنطقة ساهمت في نمو عدد اليخوت الفاخرة عالمياً بنسبة 7 بالمائة على مدى السنوات الثلاث الماضية بحسب تقرير حديث لجمعية صانعي اليخوت الفاخرة المعروفة اختصاراً باسم "سايباس".

 وقع الاتفاقية سعادة عبدالله الحباي رئيس مجموعة "مِراس" ورئيس "دبي القابضة" و فريت شاهنك رئيس مجموعة "دوغوش" التي تمتلك حصة في "دي مارين" ممثلاً عن الأخيرة في مركز"إم بي 92" في برشلونة.

وبحسب الاتفاقية المبرمة بين الأطراف الثلاثة ستقوم الشركة المشتركة بإدارة وتشغيل المراسي البحرية الحالية والمقبلة التي تطورها كل من "مِراس" و"دبي القابضة" بما في ذلك المراسي الواقعة في "بورت دو لا مير" و"دبي هاربر" و"جميرا بيتش هوتيل" .. كما ستسعى هذه الشراكة في تأسيس مركز إقليمي بمواصفات عالمية لتجديد وخدمة وصيانة لليخوت والقوارب الفاخرة في دبي مماثلاً لمركز"إم بي 92" التابع لـ"دي مارين" والذي يوفر خدماته حالياً عبر فروع في كل من برشلونة الإسبانية و لسيوته الفرنسية.

ومع التشغيل المرتقب لمشروع "دبي هاربر" ستضم "مِراس" ضمن محفظتها أكبر مرفأ يخوت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بألف و 100 مرسى وهو ما يضاعف عدد وحدات المراسي المتاحة في الإمارة.

وتنص الاتفاقية أيضاً على تطوير مرافق إضافية خاصة بالمراسي البحرية في منطقة الشرق الأوسط والشرق الأقصى في المدى البعيد وذلك عبر منظومة شاملة من الخدمات والاستثمارات التي تغطي قطاعات أخرى.

وتنفيذاً لهذه الشراكة تركز "دي مارين" على إدارة المراسي عبر خدماتها الاستشارية في ما يخص الجوانب التقنية والتصميمية لبناء مراسٍ بحرية بكلفة تنافسية.