لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 18 أكتوبر 2018 08:30 م

حجم الخط

- Aa +

باكستان تعدم مغتصب وقاتل الطفلة زينب

السلطات الباكستانية تعدم عمران علي نقشبندي الذي اغتصب وقتل الطفلة زينب أنصاري وهي الحادثة التي أثارت موجة غضب في مدينة قصور بإقليم بنجاب شرق البلاد

باكستان تعدم مغتصب وقاتل الطفلة زينب

نفذت باكستان فجر أمس الأربعاء حكم الإعدام بشاب اعترف بعد اعتقاله بأنه قام يوم 4 يناير/كانون الثاني الماضي باستدراج طفلة عمرها 7 سنوات واغتصابها ثم قتلها خنقاً ورمى جثتها في حاوية للقمامة حيث رصدته كاميرا مراقبة وهو برفقتها في أحد الشوارع متجهاً بها إلى حيث اغتصبها وقتلها.

وذكرت صحيفة "رأي اليوم" أنه بعد أسبوعين من العثور على جثة الطفلة زينب أنصاري في مستوعب النفايات القريب 200 متر من بيته و1700 من منزل عائلتها في مدينة قصور التي تبعد 50 كلم عن لاهور عاصمة إقليم بنجاب شرق باكستان، اعتقلوا المغتصب القاتل عمران علي نقشبندي، وحاكموه عما فعله بالطفلة زينب واعترف فيه بعد إدلاء عشرات من الشهود بأقوالهم في المحكمة التي ظهرت ضده فيها أدلة دامغة أدانته عن اغتصاب غيرها أيضاً، أهمها نتائج اختبارات الحمض النووي وكشف الكذب، إلى أن حان موعد جلسة النطق بالحكم يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فعقدوها داخل سجن بلاهور كان محتجزاً فيه، ووسط إجراءات أمنية مشددة.

وحضر الجلسة -التي انسحب منها محاميه- والد زينب الذي طالب قضاتها بعد الحكم على عمران بالإعدام "بأن يتم تنفيذه علنا ليكون درساً لسواه"، إلا أنهم رفضوا طلبه معتبرين أن الإعدام العلني هو من اختصاص الحكومة، فرد محاميه بأن الحكومة لم ترد على طلبه بهذا الخصوص، فردوا بدورهم أنه تأخر في إبلاغهم بهذا الأمر، لذلك شنقوا عمران البالغ 24 سنة في سجن Kot Lakhpat المركزي في لاهور، وحضر شنقه محمد أمين والد زينب.

وكان عمران الذي أدانوه أيضاً باغتصاب 8 قاصرات وقتل بعضهن في مدينة قصور واعترف بما أدانوه به، تقدم بالتماس للعفو من الرئيس الباكستاني عارف علوي قبل يومين من جلسة النطق بالحكم، إلا أنه تسلم رداً بالرفض، خصوصاً أن جريمته سببت موجة غضب شعبي، خرج على إثرها عشرات الآلاف في مظاهرات نددت بأداء الشرطة التي اتهموها بعدم الكفاءة، وشابها أعمال عنف سقط فيها قتيلان.