لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 30 سبتمبر 2018 07:15 ص

حجم الخط

- Aa +

شاهد وزيرة خارجية النمسا المعادية للعرب والمسلمين تخاطب الأمم المتحدة بالعربية

استهلت وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل كلمتها في المداولات العامة للدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة باللغة العربية التي قالت إنها تعلمت في مقر الأمم المتحدة في فيينا، وفي بيروت أثناء فترة الحرب.

شاهد وزيرة خارجية النمسا المعادية للعرب والمسلمين تخاطب الأمم المتحدة بالعربية

استهلت وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل كلمتها في المداولات العامة للدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة باللغة العربية التي قالت إنها تعلمت في مقر الأمم المتحدة في فيينا، وفي بيروت أثناء فترة الحرب.

وتثير هذه اللفتة من كنايسل الدهشة فهي معادية للعرب والإسلام في حزب الحرية النمساوي الذي وصل للسلطة بفضل تأجيج الكراهية من المهاجرين والإسلام الذي يراه حزبها أخطر ما يهدد أوروبا (راجع تقرير رويترز هنا).

وقالت في كلمتها "العربية لغة مهمة وجميلة وجزء من الحضارة العالمية. عرفت في لبنان أثناء الحرب كيف يواصل الناس الحياة رغم الظروف الصعبة. هناك نساء ورجال من بغداد إلى دمشق يواصلون الحياة. كل الاحترام لهؤلاء الناس."

ورغم ذلك فلا بد من الإشارة إلى كراهية كبيرة تضمرها كنايسل ضد العرب والمسلمين خاصة وأن حزبها - حزب الحرية اليميني المتطرف-قد هاجم الدين الإسلامي العام الماضي، بل طالب بسن قانون يحظر ”الإسلام “ والرموز الإسلامية على غرار قانون موجود يحظر الرموز النازية قائلا إن الإسلام يمكن أن يقضي على المجتمع الأوروبي!

وكانت الوزيرة قد أثارت الجدل بتفسيرها لما يسمى بالربيع العربي قائلة إنه وقع بسبب الكبت الجنسي والتستسترون لدى الشبان العرب مما أغلقت في وجوههم فرص الزواج.

وكانت وزيرة الخارجية النمساوية كنايسل قد تعرضت الشهر الماضي لانتقادات واسعة النطاق بعد أن رقصت مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال حفل زفافها،  وردت بالقول إن الدبلوماسية تتجاوز "تبادل ملاحظات سياسية".

وقد أثارت صور كنايسل وهي ترقص مع بوتين في حفل زفافها في آب/أغسطس أسئلة حول حيادها، وتأتي وسط تقارير تفيد بأن أجهزة الاستخبارات الأوروبية بدأت تأخذ مسافة من السلطات في فيينا. ورشح حزب الحرية اليميني المتطرف كنايسل لوزارة الخارجية عندما تولى السلطة في حكومة الائتلاف مع حزب الشعب (وسط يمين) في اواخر العام الماضي. ووقع حزب الحرية "اتفاق تعاون" مع حزب بوتين "روسيا الموحدة" منذ 2016.

وقالت كنايسل أنها دعت بوتين في حزيران/يونيو عندما كان في زيارة رسمية إلى فيينا اثناء توزيعها دعوات الزفاف إلى المستشار النمسوي سيباستيان كورتز وغيره من الزملاء في ذلك اليوم.