لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 9 سبتمبر 2018 06:45 م

حجم الخط

- Aa +

ثري بريطاني يسحب نطاف ابنه الميت ليحصل على حفيد

قام زوجان من أثرياء بريطانيا باستخراج نطاف ابنهم الذي توفى بحادث سيارة

ثري بريطاني يسحب نطاف ابنه الميت ليحصل على حفيد
الجرح الشهير ديفيد سموتريتش، الطبيب الذي أجرى عملية التخصيب للعائلة

كشفت الصحف البريطانية أن طفلا أصبح  بعمر ثلاث سنوات لكنه لم يلد ولادة طبيعية لأبوين حقيقيين، إذ  قام زوجان من أثرياء بريطانيا وهما في العقد الخامس من العمر، باستخراج نطاف ابنهم الذي توفى بحادث  دارجة نارية ، وتهريبها إلى الولايات المتحدة لتجنب القيود البريطانية على اختيار جنس المولود في التلقيح الاصطناعي  فضلا عن الإخصاب من نطاف الموتى.

وتثير العملية  القلق في بريطانيا بسبب الانتهاكات الأخلاقية فيها فالحقن المجهري لإنجاب الأطفال دون وجود أب شرعي له، فقد  استطاع هذان الزوجان أخذ الحيوانات المنوية الخاصة بابنهما المتوفي في حادث  دراجة نارية و كان يبلغ من العمر 26 عاما وقتها، واستخدما النطاف بعد حفظها بثلاجة وتهريبها للولايات المتحدة لإجراء حقن اصطناعي ليكون لهما حفيد ووريث للعائلة.

 وتم استخدام تقنيات "الاختيار بين الجنسين" لإنجاب حفيد ذكر، وتم إرسال العينات إلى أمريكا، متجاوزين بذلك القوانين الصارمة المطبقة في المملكة المتحدة. وتمت عملية الاستخراج والتجميد والحفظ بواسطة طبيب متخصص في المسالك البولية، ثم انتقلت العينة من بريطانيا إلى أمريكا عقب عام من وفاة الابن.

وقال ديفيد سموتريتش، الطبيب الذي أجرى عملية التخصيب والحقن المجهري، إنه نفذ العملية داخل إحدى العيادات في ولاية كاليفورنيا، وأن الزوجين الثريان البريطانيين "كانا حريصين بشأن اختيار صفات وشخصية المتبرعة بالبويضة"، وتم تخليق 4 أجنة، اختار الزوجان واحداً منهم، وبلغت تكاليف العملية ما بين 60.000 إلى 100.000 جنيه إسترليني.

وعاد الزوجان للملكة المتحدة، عقب إنهاء تسجيل الأوراق الرسمية الخاصة بالطفل.

وأضاف سموتريتش الرائد في مجال التلقيح الاصطناعي، أن مثل هذه العمليات نادرة الحدوث، وغير متوافرة داخل المملكة المتحدة؛ لأن اختيار النوع يعد أمرًا غير قانونيًا، وتعد هذه الحالة هي الأولى من نوعها داخل بريطانيا، بعد حالات مشابهة في كل من "الهند والولايات المتحدة وأستراليا" معتبرا أنه قام في تلك المرة بما وصفه "عملية غير تقليدية".

وعلق البروفيسور ألان باسي، الرئيس السابق لجمعية الخصوبة البريطانية، على القصة بآن "الأمر كله يعد إجراميًا، حيث لم يكن هناك موافقة من الابن قبل وفاته على استخراج حيواناته المنوية منه وتخزينها".