حجم الخط

- Aa +

الأثنين 4 فبراير 2019 01:00 م

حجم الخط

- Aa +

تاج القابضة تستحوذ على شركة إماراتية وتخطط للتوسع في السعودية

يحدثنا عمر هنيدي، الرئيس التنفيذي والمؤسس لمجموعة تاج القابضة، عن أبرز ما تقدمه المجموعة في المملكة العربية السعودية وعن أهمية استحواذها الجديد على مجموعة بيسايد الإماراتية والمختصة في تجارة التجزئة والتوزيع.

تاج القابضة تستحوذ على شركة إماراتية وتخطط للتوسع في السعودية

ما هو الدافع الرئيسي للقيام بعملية الاستحواذ على مجموعة بيسايد؟
ما حفّزَنا بشكل رئيسي على القيام بهذه العملية هو الاستراتيجية التي تبنّيناها لتنويع استثمارات تاج القابضة وسعينا إلى إرساء التوازن بين قاعدة عملائنا ما بين القطاع العام والقطاع الخاص/الاستهلاكي. ثمة عامل آخر يتمثّل في اهتمامنا بالاستثمار في رفع ثقة المستهلكين ضمن المنطقة، لاسيما في أوساط الشباب السعودي، حيث ينتمي أكثر من 40 بالمئة من سكان البلاد إلى شريحة شبابية لا يتجاوز عمرها 25 عاماً، ويبلغ متوسط العمر في البلاد 30 عاماً. وهذا هو العمر الذي تستهدفه علامات بيسايد التجارية.


إلى أي مدى سيساهم هذا الاستحواذ في نمو محفظة تاج القابضة؟
نحن نعتبر هذه الصفقة استثماراً هاماً ومشروعاً بارزاً سيعود علينا بمنافع جمّة من ناحية التنويع في الاستثمارات من حيث النشاط و المنطقة الجغرافية وزيادة حجم الإيرادات. تهدف استراتيجيتنا على المدى البعيد إلى تطوير بيسايد بصفتها جهة رئيسية في قطاع التجزئة بالمنطقة وسوف نقدّم لها الدعم اللازم لتحقيق ذلك.

هل تلجأ تاج القابضة إلى القيام بعمليات استحواذ بشكل متكرر، وما الذي يميّز هذه العملية عن غيرها؟
نحن لا نعتمد على الاستحواذ كاستراتيجية توسع أساسية، لأنّنا نتبع سياسة تأسيس الشركات من الصفر من خلال الشراكة مع كبرى الشركات العالمية أو تبني الأفكار و المواهب لبناء الأعمال و متابعتها و تقديم الدعم المالي و الإداري لحين تمكنها من تحقيق الأهداف المرسومة لها .غير أنّنا لا نفوّت مثل هذه الفرص عندما تنشأ، لاسيما حين تقدّم لنا فرص نمو على المدى الطويل.
نحن لا نتعامل مع الفرص الاستثمارية المشابهة لمجموعة بيسايد كصفقة مالية بحتة. بالمقابل، نعتبرها استثمارات تتمتع بجوانب عاطفية وفكرية تعزّز نموّ المنطقة ككلّ.

هل سيتم إجراء أية تغييرات داخلية في مجموعة بيسايد؟ أم أنّ الأعمال ستتواصل كالمعتاد؟
تشتمل عمليات الاستحواذ من دون أدنى شك على بعض التغييرات، إلا أنّنا قرارنا بالاستحواذ على مجموعة بيسايد تم اتخاذه من الأساس بناءً على رؤيتنا و تقييمنا لجدوى النشاط التشغيلي للمجموعة، و بالتالي لن تتم أية تغييرات إلا بهدف دعم نموها واستمرارها وبناء أعمال تجارية مستدامة.

كيف سينعكس هذا الاستحواذ على أداء مجموعة تاج القابضة في العام 2019؟
سيشكّل خطوة إضافية في سبيل تحقيق هدفين من أهدافنا الرئيسية، ألا وهما: التنويع والابتكار، إضافة إلى زيادة الايرادات المتوقعة بشكل كبير و بالتالي تحقيق ربحية أفضل مقارنة بالأعوام السابقة.

ما هو أكبر إنجاز حقّقته تاج القابضة في العام 2018 وحتى الآن؟
حقّقت مجموعة من الشركات المملوكة لتاج القابضة، سواء كانت القديمة أو  المنشأة حديثاً، مكاسب كبيرة هذا العام. وعلى الرغم من صعوبة الظروف الاقتصادية السائدة، إلا أننا نشهد نمواً قوياً في أعمالنا. إنّما إذا أردت تحديد حدث واحد بارز، فلا شك أنّ الاستحواذ على بيسايد سيكون أبرز إنجاز حققناه وترك أثراً هاماً على أعمالنا في العام 2018.

ما رأيكم بسوق الموضة في دولة الإمارات العربية المتحدة؟ هل تتوقعون حدوث أي نمو بهذا السوق في العام المقبل؟
أثبتت الإمارات العربية المتحدة في السنوات القليلة الماضية أنّها تتمتّع بمرونة عالية وتواصِل الاستثمار في قطاع الموضة.
وتشكّل دولة الإمارات مركزاً حاضناً لقطاع التجزئة في المنطقة وستواصل إتمام دورها كصرح متميّز للموضة في المستقبل المنظور، سواء من خلال العلامات التجارية الناشئة أو قطاع الموضة المحافظ الذي تتخطى قيمته 300 مليار دولار عالمياً.

ماذا عن السوق في المملكة العربية السعودية؟
نتوقع تزايُد ثقة المستهلك في هذا السوق المملكة العربية السعودية خلال العام القادم، مما سيكون له تأثير إيجابي على قطاع الموضة في المملكة. لذلك سنضع نصب أعيننا دعم بيسايد كشركة لتجارة التجزئة بهدف التكيّف مع صيحات الموضة المتنامية والإقبال الكبير من فئة الشباب على تتبع أحدث الأزياء في العالم.