سيتزن: إطلاق تشكيلة ساعات خاصة من Promaster في الخليج

مع احتفال شركة الساعات اليابانية «سيتزن» بمرور 100 عام على تأسيسها، نتحدث مع كيجي كاتو، المدير العام لسيتزن الخليج، حول أداء الشركة اليابانية وأبرز توجهاتها للفترة القادمة. في العام 2019 سنحتفي سنحتفي بمرور 30 عاماً على إطلاق تشكيلة Promaster الرياضية حيث نخطط لإطلاق تشكيلة ساعات خاصة من ذات الموديل بالمنطقة مع التركيز على دبي والتي تعتبر نافذة لأسواق المنطقة
سيتزن: إطلاق تشكيلة ساعات خاصة من Promaster في الخليج
بواسطة تميم الحكيم
الأحد, 06 يناير , 2019

كيف أسهمت منطقة الخليج العربي في نمو مبيعات العلامة اليابانية سيتزن؟
تعتبر منطقة الخليج العربي جزء أصيل من شبكة مبيعات سيتزن العالمية حيث تعد إحدى أكبر المناطق المساهمة في مبيعات الشركة على المستوى العالمي. وأؤكد على أن المنطقة تعد سوق واعدة جداً لذا فإن إدارة العلامة في اليابان تعتبر مكتب دبي أحد أهم مكاتب المبيعات العالمية ويدركون جيداً أهمية إقامة فعاليات كبرى هنا ومدى تأثيرها الإيجابي على المبيعات في عموم منطقة الخليج.

كم عدد متاجر البيع الخاصة بسيتزن في المنطقة؟
نحن نعمل في منطقة الخليج العربي منذ عام 1989، ونعتبر أن وجودنا بالمنطقة ناجحاً جداً حيث أن أعمالنا تحقق نجاحات متتالية طوال تلك السنوات، ونمتلك 126 نقطة بيع في منطقة الشرق الأوسط، شمال أفريقيا، دول الكومنولث المستقلة منها 13 نقطة بيع عبارة عن متاجر حصرية.

ما هي أبرز إنجازات سيتزن؟
تعتبر التكنولوجيا أحد أهم المزايا التي تتمتع بها سيتزن، لذا فإن سيتزن ابتكرت تقنية «إيكو درايف Eco-Drive» لأول مرة في 1976 وهي أحد خطوط الساعات المتميزة لدينا وموجودة بأغلب ساعاتنا ومعناها أن الساعة تعمل بالطاقة الضوئية وبالتالي لا تحتاج لتغيير البطارية. لاقت تلك التكنولوجيا ترحيباً واسعاً لدى عشاق الساعات في مختلف أرجاء العالم ما عزز أعداد محبي تلك التقنية حول العالم عاماً بعد الآخر.
ومن أبرز إنجازاتنا أيضاً تقديم مجموعة ساعات Eco-Drive Satellite Wave GPS الراقية والتي تقوم بضبط الوقت والتاريخ والموقع بشكل تلقائي وفي أي مكان في العالم وذلك من خلال استقبال إشارات الأقمار الصناعية كما أننا طرحنا أيضاً ساعة Eco-Drive Global Radio-Controlled التي تعمل بالتوافق مع الموجات الراديوية وتقوم بضبط التوقيت آلياً في أي مكان بالعالم. وهنا أؤكد على أن سيتزن كانت أول صانع ساعات في العالم يقوم بتقديم هذين النوعين من التكنولوجيا.
كما أن سيتزن كان أيضاً، أول شركة ساعات في العالم تطرح ساعات من نوعية «سوبر تيتانيوم» حيث أنها أخف بنسبة 40% وأقوى 5 مرات من الساعات الستانلس ستيل.
وتعرف سيتزن بأنها تصنع ساعات رياضية عالية الجودة يطلق عليها Promaster وهي تمزج بين المكونات عالية الجودة والخصائص المتعددة والمتميزة. وتقدر سيتزن السيدات بشكل خاص، حيث قدمت لهن مجموعة ساعات CITIZEN L والمستوحاة من جمال ورقة الطبيعة للسيدات الأنيقات.

ما هي القيمة التي أضافتها علامة سيتزن لسوق الساعات؟
سيتزن تصنع الساعات التي تخاطب مختلف الأذواق منذ 100 عام، حيث أنها تطرح منتجات تستهدف كل فرد ووفقاً لميوله مع التأكيد على أنها مريحة للعملاء، دقيقة، تصلح للاستخدام في البيئات الصعبة أو الشاقة. وبما أننا نستهدف كل شخص حول العالم، فإن منتجاتنا تبدأ من 200 دولار ولغاية 7000 دولار لبعض الساعات الخاصة والمميزة.

ما هي أبرز التحديات التي واجهتكم خلال العام 2018؟
هي ذات التحديات التي تواجه كافة علامات الساعات حول العام بسبب الأوضاع الاقتصادية العالمية وحالة عدم الوضوح، أما من ناحية المنافسة فإن أفضل ما يجب أن تقوم به هو أن تنافس نفسك وتعمل على طرح الأفضل دوماً. لدينا رغبة قوية في تصنيع ساعات أكثر جودة يحبها الناس في مختلف بقاع العالم ومنها ساعات تستقبل اشارات الأقمار الصناعية بشكل أسرع وأدق، وتعمل تحت الماء وبأعماق أكبر، ودقة أكثر على صعيد التوقيت ومنها أحدث الساعات التي طرحناها في معرض بازل الدولي وتسمى Cal.0100 وهي الأكثر دقة في العالم.

ماذا نتوقع من شركة سيتزن خلال العام 2019؟
في العام 2019 سنحتفي سنحتفي بمرور 30 عاماً على إطلاق تشكيلة Promaster الرياضية حيث نخطط لإطلاق تشكيلة ساعات خاصة من ذات الموديل بالمنطقة مع التركيز على دبي والتي تعتبر نافذة لأسواق المنطقة. كما أننا في طور إطلاق مجموعة من الحملات الأخرى احتفاءً بتلك المناسبة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج