حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 18 فبراير 2020 06:00 م

حجم الخط

- Aa +

محمد بن راشد يشهد تركيب القطعة الأخيرة من «مِسبار الأمل»

القطعة الأخيرة من مسبار الأمل تحمل تواقيع أصحاب السمو حُكّام الإمارات وأولياء العهود وشعار الهوية الإعلامية لدولة الإمارات.

محمد بن راشد يشهد تركيب القطعة الأخيرة من «مِسبار الأمل»

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن مسبار الأمل شاهد على قدرة شبابنا ورسالة للشباب العربي، ومحطة تاريخية في دولتنا.

جاء ذلك خلال تسلُّم سموه، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء، القطعة الأخيرة من المسبار وحضور عملية التركيب لها، والتي تشكل الجزء الخارجي الأخير منه وتحمل أسماء أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حُكّام الإمارات، وتواقيع سموهم، وتواقيع سمو أولياء العهود، كما تحمل عبارة "قوة الأمل تختصر المسافة بين الأرض والسماء" وفقا لمكتب دبي الإعلامي. 

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. "دولتنا سبّاقة في كتابة التاريخ وصناعة الإنجازات وسنهدي العالم ثروة من العلوم والمعارف الفضائية".

وختم سموه قائلاً.. " رسالتنا للعالم هي رسالة سلام وأمل بمستقبل مزدهر ومستدام تكون فيه العلوم والمعارف كتاباً مفتوحاً أمام الشعوب".

من جانبه ، قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء والمشرف العام على مشروع مسبار الأمل: إن استكشاف المريخ أصبح واقعاً بفضل إرادة مجموعة من شباب الوطن الذين كرسوا وقتهم وجهدهم لخدمة البشرية وباتوا مصدر فخر وأمل الأمتين العربية والإسلامية.. مضيفا سموه " المريخ لم يعد مستحيلاً، فنحن شعب لا نعرف لكلمة المستحيل وجوداً في قاموسنا".

وتفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الغرفة النظيفة وغرفة التحكم للاطلاع على الأنظمة والاجراءات، واطلع سموه على القطعة قبل الأخيرة من المسبار والتي تحوي أيضا توقيع أم الإمارات، وقام سموه بتسليم فريق العمل القطعة الأخيرة من المسبار لتركيبها في مكانها. 

وقدّم الفريق شرحا تفصيليا عن إدارة المشروع وإدارة المخاطر والعمليات والكيفية تم بها التعامل مع التحديات التي واجهها الفريق والتغلب عليها، مع عرض لأبرز المهام التي أنجزتها فرق العمل والتي وصل مجموعها حتى الآن إلى أكثر من 12 ألف مهمة لإنجاز المسبار.

وقدم الفريق تفاصيل تجميع مكونات المسبار التي تضم خزان الوقود ولوحة الأجهزة العلمية والألواح الشمسية والنظم الالكترونية والمواد العازلة للحرارة.

وتفقد سموه عمل الفرق الفرعية للمشروع التي تتضمن 6 فرق هم فريق إدارة المشروع والفريق العلمي وفريق تطوير المسبار والأجهزة العلمية وفريق التحكم بالمسبار وفريق البرامج التعليمية.

واستعرض الفريق أمام سموه برنامج مراحل تطوير المسبار ومخطط الرحلة وأهداف العلمية ونقل الثقافة وحب الاستكشاف، وصولاً إلى البرنامج الخاص بنقل المعارف والتي تمثلت بحلقة نقاشية شملت فريق عمل المشروع والشركاء الأكاديميين من الولايات المتحدة الأمريكية.


ويشكل مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل" الذي بدأ العمل به منذ يوليو 2014 نقطة تحول في تاريخ دولة الإمارات حيث ساهم في دخولها رسميا إلى السباق العالمي لاستكشاف الفضاء من بين 26 مهمة نجحت في الوصول إلى الكوكب الأحمر أطلقتها 9 دول حول العالم.

ويهدف "مسبار الأمل" إلى دراسة حالة الطقس في الكوكب الأحمر وتأثير التغيرات في الطبقة السفلى على الطبقات العليا وتلاشي الغلاف الجوي والتغيرات المناخية الموسمية ليقدم بيانات جديدة للإنسانية يتم رصدها للمرة الأولى.

ونجح فريق "مسبار الأمل" الذي يتكون من 150 مهندسا ومهندسة وباحثا وباحثة من أبناء وبنات دولة الإمارات في تحقيق منجزات جديدة في الكفاءة والتصميم، حيث تمكن من إشراك أكثر من 60 ألف طالب ومعلم وأكاديمي في البرامج التثقيفية والتعليمية التي عمل عليها الفريق.

كما ساهم المشروع الذي شكلت مشاركة المرأة فيه النسبة الأعلى عالميا بواقع 34%، في تطوير قدرات العلماء المتخصصين في مجال علوم المريخ، وتأسيس 6 برامج جامعية في علوم الفضاء وتطوير أكثر من 200 تصميم لتكنولوجيا علمية جديدة وصناعة أكثر من 66 قطعة ميكانيكية على أرض الدولة.