نصف البالغين في السعودية والإمارات يقبلون على استخدام سناب شات

شركة سناب المالكة لخدمة التراسل سناب شات تكشف دراسة عالمية في أستراليا وفرنسا وألمانيا والهند وماليزيا والسعودية والإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة تناولت دور الثقافة والعمر والتقنيات في تحديد الأولويات والانطباعات حول الصداقة
نصف البالغين في السعودية والإمارات يقبلون على استخدام سناب شات
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 25 يونيو , 2019

كشف شركة سناب Snap المالكة لخدمة التراسل الشهيرة سناب شات SnapChat اليوم الثلاثاء عن دراسة عالمية شملت 10 آلاف مشارك في أستراليا وفرنسا وألمانيا والهند وماليزيا والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة تناولت دور الثقافة والعمر والتقنيات في تحديد الأولويات والانطباعات حول الصداقة وساهم 10 خبراء في الصداقة من جميع أنحاء العالم في هذا التقرير لدراسة البيانات.

وقالت آمي موسافي رئيس آراء المستهلكين في تطبيق سناب شات Snapchat، بحسب بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، "إن التزام  Snapchat بتمكين التعبير عن النفس وتعزيز أواصر العلاقة بين الأصدقاء الحقيقيين قادنا إلى الخوض في المواقف والقيم والتصورات التي تصوغ مشاعر الصداقة بين مختلف الثقافات والأجيال. وفي الوقت الذي قد تختلف فيه طبيعة الصداقة من منطقة لأخرى وبين المجموعات العمرية المختلفة، فإنها بلا شك تلعب دوراً رئيسياً في سعادتنا، ونحن ملتزمون بإيجاد طرق جديدة للاحتفاء بالصداقة والارتقاء بها إلى آفاق جديدة عبر Snapchat".

ويلقي تقرير الصداقة الضوء على طبيعة الصداقة، بما في ذلك:

- كيف يؤثر تفسير الثقافات المختلفة للصداقة على دوائر الصداقة: يفيد الأشخاص في الهند والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا بأن يمتلكون عدداً من الأصدقاء المقربين يعادل ثلاثة أضعاف ما يمتلكه أولئك في أستراليا وأوروبا والولايات المتحدة.

- كيف ترتبط الصداقة بالسعادة وكيف يجد الأشخاص الذين ليس لديهم أصدقاء أو يختلطون ضمن مجموعات كبيرة للغاية من الأصدقاء، صعوبة في التحدث عن مشكلاتهم أو مشاركتها عندما يشعرون بالضعف.

- الطريقة التي ننظر بها إلى الصداقة وتكوينها تتأثر بشكل كبير بعمرنا وليس بأصولنا ومولدنا: الجيل Z (الجيل الذي يلي جيل الألفية) في الولايات المتحدة الأمريكية لديهم أصدقاء مشتركون مع جيل طفرة المواليد في الهند أكثر من أجدادهم.

- يقوم الجيل Z بتعديل أسلوبه في الصداقة مبتعداً عن رغبة جيل الألفية لشبكات واسعة الانتشار ويبحثون عن تعزيز علاقتهم والألفة مع المجموعات الأصغر حجماً.

- كما يوفر تقرير الصداقة نظرة ثاقبة عن كيف يفكر الناس في السعودية والإمارات العربية المتحدة ويتعاملون مع أصدقائهم مقارنةً ببقية الدول.

وكشفت الدراسة أن سكان السعودية والإمارات لديهم أصدقاء مقربون أكثر مقارنة مع غيرهم من سكان البلاد الأخرى التي شملها الاستطلاع. وفي المتوسط، يقول سكان بأن لديهم 6.6 صديقاً مقرباً؛ يليهم سكان دولة الإمارات بمتوسط 6.4 صديقاً مقرباً. وفي الوقت نفسه، يبلغ متوسط عدد الأصدقاء المقربين للأفراد البالغين في المملكة المتحدة 2.6 صديقاً.

سكان الشرق الأوسط يتطلعون لمزيد من الصداقات

وتشير الدراسة إلى رغبة الأفراد الذين شملهم الاستطلاع في الإمارات والسعودية بتكوين مزيد من الصداقات، حيث قال نحو ثلثي المشاركين من المملكة (63%)، وأكثر من نصف المشاركين من سكان دولة الإمارات (55%) أنهم يودون توسيع دائرة علاقاتهم الاجتماعية مقارنة مع 40 بالمئة فقط من المشاركين في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا.

وقال البيان إن الرغبة في توسيع دائرة الفرد الاجتماعية ليست بالأمر المفاجئ، بالنظر إلى أن التواصل مع الأصدقاء يترك لدى أولئك الذين يعيشون في دولة الإمارات والسعودية مشاعر إيجابية إلى حد كبير. ولدى سؤالهم عن أكثر ما يراودهم من مشاعر لدى التواصل مع أفضل أصدقائهم، ذكر المشاركون في كلا البلدين بأنهم يشعرون بأنهم "محبوبون" و"سعداء" و"مدعومين". وتحمل هذه الإجابة الصدق بين طياتها بصرف النظر عما إذا كان التواصل شخصياً أو عبر الإنترنت.

وأضاف "بما أن كلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تحتضنان عدداً من الجنسيات والثقافات المتنوعة، ترجح الدراسة بأن سكان البلدين يتجهون إلى التكنولوجيا للحفاظ على صداقاتهم. وأفاد ما نسبته 36 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع  في الإمارات والسعودية بأنهم يحبون التحدث إلى الأصدقاء عبر الإنترنت أو من خلال التطبيقات كونها تتيح لهم التواصل معهم بشكل أسرع وأسهل (مقارنة مع 27% ممن شملهم الاستطلاع في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا)".

وفيما يتعلق باستخدام التكنولوجيا للتواصل مع الأصدقاء والحفاظ على الصداقات، تؤكد الدراسة تحول الكثير من الناس لاستخدام تطبيق Snapchat، فقد أفاد نحو 49 بالمئة من البالغين في السعودية و43 بالمئة في الإمارات إنهم يستخدمون تطبيق Snapchat يومياً للتواصل مع أصدقائهم المقربين. وفضلاً عن ذلك، قال 30 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع في المملكة إنهم يستخدمون Snapchat طوال اليوم يومياً للتواصل مع أصدقائهم المقربين.

صورة تعادل ألف كلمة

وقال البيان إن منصات التواصل الاجتماعي على غرار Snapchat شائعة في منطقة الشرق الأوسط، لأن الأفراد مثل سكان دولة الإمارات والسعودية يشعرون بأنه يمكنهم التعبير عن ذواتهم بشكل أفضل بنشر مقاطع الفيديو والصور أكثر من الكلمات. ويرى كل اثنين من أصل ثلاثة بنسبة 69 بالمئة في المملكة و63 بالمئة في دولة الإمارات بأن نشر الفيديو والصور يساعدهم في التعبير عما يريدونه بأسلوب لا تتيحه الكلمات.

وتشرح ميريام كيرماير، وهي معالجة متخصصة في العلاقات الشخصية، الفوائد التي يقدمها استخدام مقاطع الفيديو والصور للتواصل بالقول "إن أي وسيلة تسمح لنا بمشاركة السلوك اللفظي وغير اللفظي، على غرار مقاطع الفيديو، يمكنها أن تساعدنا على الشعور بالقرب والألفة للتغلب على تحديات العلاقة بوضوح".

ويوضح التقرير أيضاً أنه بينما من غير المرجح أن يقول المشاركون السعوديون (18%) أن أفضل صديق لهم هو من الجنس الآخر، فإن السعوديين (25%) هم أكثر عرضة بشكل كبير من المشاركين في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا للقول بأنهم يريدون جعل دائرتهم الاجتماعية أكثر تنوعاً.

وتقول روضة المري، التي شاركت في تأليف دليل عن الفروق الدقيقة في الصداقة السعودية، بأن وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دوراً هاماً في هذا السياق، حيث تقول "لقد ساعدت القدرة على التواصل دون الحاجة لأن يكون الطرفان في ذات المكان، في تحسين التواصل بين الجنسين. وبات بمقدور الرجال والنساء تطوير صداقات بطريقة لم تكن ممكنة من قبل".

وبحسب البيان، شمل تقرير الصداقة الذي تم إعداده بالشراكة مع وكالة "بروتين"، 10 آلاف شخص من دول عدة ويمثلون دولهم، وتتراوح أعمارهم بين 13 و75 عاماً في أستراليا وفرنسا وألمانيا والهند وماليزيا والسعودية والإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. وشارك في الدراسة الاستقصائية 500 شخص من السعودية و500 شخص من الإمارات في أبريل/نيسان الماضي. ووقع الاختيار على المشاركين عشوائياً ولم يكونوا بالضرورة من مستخدمي Snapchat. وتم تقسيمهم إلى أربع مجموعات رئيسية من جيل Z، وجيل الألفية، وجيل X، وجيل طفرة المواليد، وتم استطلاع آرائهم حول الصداقة. ويفتح تقرير الصداقة الباب لإطلاق نتائج جديدة حول كيفية تفاعل الأصدقاء في جميع أنحاء العالم ومن مختلف الأجيال، مع تسليط الضوء على تأثير التكنولوجيا في حياتنا.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة