حجم الخط

- Aa +

الخميس 30 مايو 2019 07:00 ص

حجم الخط

- Aa +

75 % من المؤسسات في الإمارات تشهد ارتفاعاً في هجمات انتحال الشخصية

تمثل هجمات الهندسة الاجتماعية أحد المخاوف المتزايدة للمؤسسات نظراً لصعوبة السيطرة عليها

75 % من المؤسسات في الإمارات تشهد ارتفاعاً في هجمات انتحال الشخصية

كشفت «مايم كاست» لأمن البيانات والبريد الإلكتروني، امس، عن تقريرها السنوي الثالث لحالة أمن البريد الإلكتروني. ويتضمن التقرير حقائق قدمها 1025 صانع قرار في قطاع تقنية المعلومات العالمي، بما في ذلك دولة الإمارات.

وبينما يواصل المجرمون الإلكترونيون استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة أساسية لسرقة البيانات، وفرض التهديدات المتقدمة، تقدم نتائج هذه الأبحاث أفكاراً قيمة، وتستعرض التوجهات الأكثر تأثيراً في المؤسسات، إلى جانب مناقشة كيفية تحسين موقفها الأمني.

وتمثل هجمات الهندسة الاجتماعية أحد المخاوف المتزايدة للمؤسسات نظراً لصعوبة السيطرة عليها. ومن النتائج البارزة للتقرير ارتفاع هجمات انتحال الشخصية في دولة الإمارات بواقع 75 في المئة، حيث تأثرت 77 في المئة من تلك المؤسسات بهجمات انتحال الشخصية وخسائر مباشرة، أهمها خسارة العملاء (23%)، والخسائر المالية (21%) وفقدان البيانات (40%) وفقا لصحيفة الخليج.

وكانت هجمات سرقة الهوية هي النوع الأبرز من الهجمات الإلكترونية، إذ قال 94% من المشاركين إنهم شهدوا هجمات سرقة الهوية ومحاولات سرقة الهوية المركّزة خلال فترة 12 شهراً الماضية، بينما قال 75 في المئة منهم أنهم لاحظوا ارتفاعاً في هجمات سرقة الهوية خلال الفترة الزمنية ذاتها.

ولم تقتصر الهجمات عبر البريد الإلكتروني على الارتفاع، فقد أصبحت تؤثر في ثقة الناس بدفاعات الأمن الإلكتروني في مؤسساتهم، وبالتالي ثقتهم بقدرتها على القيام بوظائفها.

وبحسب التقرير، يعتقد 39 في المئة من المشاركين أن من المرجّح، أو المحتّم أن تتعرض مؤسساتهم لتأثير سلبي في أعمالها بسبب هجمة عبر البريد الإلكتروني هذا العام.