العالم يترقب الكشف عن أول صورة لثقب أسود الأربعاء القادم

ستعقد المؤسسة الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة مؤتمراً صحفياً في واشنطن متزامنة مع بروكسل وسانتياجو وشنغهاي وتايبه وطوكيو، للكشف عن أول صورة على الإطلاق يتم التقاطها لثقب أسود
العالم يترقب الكشف عن أول صورة لثقب أسود الأربعاء القادم
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 07 أبريل , 2019

ينتظر العالم كشف العلماء، يوم الأربعاء، عن أول صورة على الإطلاق يتم التقاطها لثقب أسود فيما يعد إنجازاً كبيراً في مجال الفيزياء الفلكية يتيح فرصة لفهم أفضل لهذه الوحوش السماوية ذات الجاذبية الهائلة التي لا يفلت منها أي جسم أو ضوء.

وبحسب رويترز، ستعقد المؤسسة الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة مؤتمراً صحفياً في واشنطن لإعلان "نتائج رائدة لمشروع إيفنت هورايزون تليسكوب" وهو شراكة دولية تشكلت عام 2012 في محاولة لرصد بيئة الثقب الأسود.

ومن المقرر عقد مؤتمرات صحفية متزامنة أيضاً في بروكسل وسانتياجو وشنغهاي وتايبه وطوكيو.

ويعد ما يعرف بـ"أفق الحدث للثقب الأسود" أحد أعنف الأماكن في الكون، وهو نقطة اللا عودة. فبعدها، يتم ابتلاع أي شيء من النجوم والكواكب إلى الغازات والغبار وكل أشكال الإشعاع الكهرومغناطيسي بما في ذلك الضوء.

وأحجم العلماء المشاركون في البحث عن كشف النتائج قبل الإعلان الرسمي عنها، لكنهم واضحون فيما يتعلق بأهدافهم.

فقد قال شيبارد دولمان، مدير مشروع (إيفنت هورايزون تليسكوب) والعالم بمركز "هارفارد آند سميثسونيان" للفيزياء الفلكية، في مناسبة بولاية تكساس في مارس إن المشروع يهدف إلى "التقاط أول صورة لثقب أسود. إنه تعاون بين أكثر من 200 شخص على مستوى العالم".

ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الصحفي في التاسعة صباح الأربعاء (1300 بتوقيت جرينتش).

وقال عالم الفيزياء الفلكية بجامعة أريزونا ديميتريوس سالتيس، وهو من علماء المشروع، إن البحث سيكون اختباراً لنظرية النسبية لألبرت أينشتاين التي تعد أحد أعمدة العلم. وتهدف هذه النظرية، التي تعود إلى عام 1915، إلى شرح قوانين الجاذبية وعلاقتها بقوى أخرى في الطبيعة.

واستهدف الباحثون ثقبين أسودين عظيمي الكتلة. يعرف الأول بثقب (ساجيتاريوس إيه ستار) ويقع في مركز مجرة درب التبانة وتعادل كتلته كتلة الشمس أربعة ملايين مرة ويبعد 26 ألف سنة ضوئية عن الأرض.

والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في عام وهي 9.5 تريليون كيلومتر.

أما الثقب الأسود الآخر، فيدعى (إم 87) ويقع في مركز مجرة "فيرجو إيه" المجاورة وتزيد كتلته بنحو 3.5 مليار مرة عن كتلة الشمس ويبعد 54 مليون سنة ضوئية عن الأرض.

وتتعدد أحجام الثقوب السوداء وتتشكل عند انهيار نجوم هائلة في نهاية دورة حياتها. والثقوب السوداء عظيمة الكتلة هي الأكبر وتبتلع الأشياء والإشعاعات وقد تندمج بثقوب أخرى.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة