ماذا يعني دعم اللغة العربية عند تقديم حلول الذكاء الاصطناعي؟

تسعى ستاليون للذكاء الاصطناعي للمساهمة في إحداث تحولات ثورية في مؤسسات القطاعين العام والخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي
ماذا يعني دعم اللغة العربية عند تقديم حلول الذكاء الاصطناعي؟
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 25 أكتوبر , 2018

استفسر محرر أريبيان بزنس من خبير في الذكاء الاصطناعي عما يراد بدعم اللغة العربية في حلول  هذه التقنيات.

قضايا حيوية أخرى قدم الإجابات لها هنا سامر عبيدات، الرئيس التنفيذي لشركة ستاليون للذكاء الاصطناعي وهي شركة متخصصة في أبحاث وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي والتي يقع مقرها الرئيسي في مدينة أوتاوا، كندا، ومؤخراً افتتحت فرعها في دبي لتُقدّم خدماتها وحلولها للمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

يجيب عبيدات بالقول:" هناك بشكل عام نقص ملحوظ في النماذج الجاهزة عالية الجودة التي تُستخدَم في تفسير المحتويات العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي. وهذا الأمر يعني أن الشركات التي ترغب في تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي عند التعامل مع مستخدميها الناطقين باللغة العربية أو عند التعامل مع مجموعات البيانات باللغة العربية تواجه موقفاً لا تُحسَد عليه. إن دعم اللغة العربية لا يعني مجرد الترجمة من اللغة العربية وإليها ولكنه يتجاوز ذلك، فهو يعني دعم حلول ونماذج مطوّرة باستخدام بيانات اللغة العربية.


قد يفترض المرء أن توفير حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية يستلزم دعم اللغة العربية في العديد من الأدوات، فما هي هذه الأدوات؟


تُعَد برامج المحادثة مثالاً جيداً يوضح كيف أن التفاعل باللغتين العربية والإنجليزية مفيد للغاية. ونظراً لأن الشركات تسعى إلى أتمتة عملياتها التي تعتمد على النصوص العربية، فإن هذه القدرات الأساسية للذكاء الاصطناعي مطلوبة من أجل تحقيق استفادة كاملة من السياق والمدلول في اللغات الطبيعية.


لكي يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم رؤى وحلول مفيدة، قد تكون ثمة حاجة لاستخلاص البيانات الضخمة، هل تعتقد أن تطبيق هذا الأمر مُجدياً في الوقت الحالي في العديد من القطاعات؟ ما هي هذه القطاعات أو المجالات أو الشركات؟

نعم، البيانات الضخمة ذات أهمية بالغة. وحالياً، تقوم الشركات من مختلف القطاعات بتجميع مجموعات بيانات ضخمة تحتوي على عدد لا حصر له من أنواع البيانات واللغات التي يمكن الاستفادة منها في خلق قيمة إضافية. إلا أن مؤسسات القطاعين العام والخاص تواجه تحديات كبيرة عند التنقيب في هذه المستودعات من البيانات من أجل طرح رؤى جديدة. ولكن من خلال الاستفادة بإمكانيات الذكاء الاصطناعي وربط مجموعات البيانات الخاصة بنظيرتها العامة، يمكن طرح رؤى تنبؤية مستقبلية وليس مجرد رؤى تعتمد على الماضي.

ما هي القطاعات التي تستهدفونها لتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي؟

القطاعات الرئيسية التي نرى أنها تستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي هي قطاعات التمويل والرعاية الصحية وتجارة التجزئة والعقارات والنفط والغاز، وبالطبع القطاع العام. ونحن نقدم حلولنا من أجل استهداف هذه الأسواق.


تُعَد أخلاقيات التواصل الرقمي والخصوصية ضمن أهم 10 اتجاهات تقنية إستراتيجية خلال عام 2019 وفقاً لمؤسسة غارتنر، ما هو موقفكم من هذا الموضوع؟

هذا الموضوع عميق جداً. فإذا لجأنا إلى تطبيق التحليلات التنبؤية للبيانات دون بصيرة، فإننا نعرّض هذه البيانات إلى خطر التحيز. ومن الضروري أن نحدد الوقت المناسب لتجنب التنبؤات القائمة على التحيز مثل التحيز للعرق أو للنوع، وكيف يمكن التخلص من التحيز من خلال الوسائل التقنية التي تستخدم النمذجة الرياضية. فعلى سبيل المثال، عند اختيار المرشحين لشغل الوظائف، من الحكمة استخدام الأقدمية في الوظيفة الحالية كمعيار للتنبؤ بالأداء في الوظيفة المستقبلية، حيث يميل الأشخاص إلى الترقي وصعود السلم الوظيفي. ولكن استخدام النوع كأحد المدخلات سوف يؤدي بتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى مواصلة التحيز للنوع. ونحن نواصل سعينا المستمر، جنباً إلى جنب مع باقي المؤسسات البحثية في مجال الذكاء الاصطناعي، للنظر في الفوارق الدقيقة المتعددة المرتبطة بالتعلم من البيانات، وكيفية تجنب المعضلات المتعلقة بالأخلاقيات والخصوصية المتأصلة في التحليلات التنبؤية. ومن الرائع الانخراط في هذا المجال الذي يشهد تغيرات سريعة، بالإضافة إلى الابتكار الدائم لحلول جديدة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة