حجم الخط

- Aa +

الأحد 25 Aug 2019 03:45 م

حجم الخط

- Aa +

«بداية» تطلق قرضاً إضافياً لمستفيدي وزارة الإسكان السعودية فوق 50 عاماً

شركة "بداية لتمويل المنازل" أطلقت برنامجاً جديداً يستهدف المدنيين السعوديين ويوفر قرضاً حسناً إضافيًا يصل إلى 140 ألف ريال كدفعة مقدمة لمستفيدي صندوق التنمية العقارية ووزارة الإسكان الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً

«بداية» تطلق قرضاً إضافياً لمستفيدي وزارة الإسكان السعودية فوق 50 عاماً

أطلقت شركة "بداية لتمويل المنازل" السعودية، مؤخراً، برنامجاً جديداً يستهدف المدنيين من المواطنين ويوفر قرضاً حسناً إضافيًا يصل إلى 140 ألف ريال (37.3 ألف دولار) كدفعة مقدمة لمستفيدي صندوق التنمية العقارية ووزارة الإسكان الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً.

ويعد البرنامج الجديد "دعم الدفعة المقدمة" أحد البرامج التي تقدمها "بداية" لمساعدة شريحة المدنيين المتقاعدين،وسيتكفل البرنامج بتحمل هامش الربح على الدفعات الشهرية.وسيتم سداد القرض الإضافي الحسن لصندوق التنمية العقارية بعد سداد القرض الرئيسي بدون أي فوائد على المستفيد.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة بداية لتمويل المنازل مازن الغنيم إن "هذا هو أقل ما يمكن عمله تجاه هذه الشريحة الهامة من المجتمع الذين تعبوا وأدوا ما عليهم تجاه البلاد، وقد حان الوقت لتأمين مستقبلهم ومستقبل أبناءهم".

وتوقع "الغنيم"، بحسب بيان، أن يجذب برنامج "دعم الدفعة المقدمة" الجديد عديد من المتقدمين من المدنيين مع دفعة شهرية ثابتة تلائم قدراتهم المالية، تتوافق مع مبادرات التحول الوطني الذي يعزز قيمة المواطنين داخل المجتمع الذين يشاركون بفعالية في تطوير الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة وفقًا لرؤية 2030 التنموية الشاملة.

ويأتي المنتج الجديد من "بداية" لتمويل المدنيين المتقاعدين ضمن منظومة المؤسسات التمويلية الداعمة للمبادرة التي قدمتها الدولة ممثلة في وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية، بهدف دعم المواطنين المتقاعدين، والمدرجين في قوائم صندوق التنمية العقارية ووزارة الإسكان وتسهيل حصولهم على المسكن الملائم، وذلك في سياق الجهود التي تبذلها الدولة لدعم المواطن.

و"بداية لتمويل المنازل" هي مشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة -أكبر صناديق الثروة السيادية في السعودية- والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص وهي وحدة مقرها جدة تابعة للبنك الإسلامي للتنمية.

أزمة الإسكان السعودية

وتظهر بيانات حكومية أن ملكية المنازل بين المواطنين السعوديين تبلغ 60 بالمئة لكن تقديرات صندوق النقد الدولي تذهب إلى أنها مع استبعاد المساكن "التقليدية" تبلغ 36 بالمئة.

ويمثل نقص المساكن المعروضة بأسعار معقولة مشكلة اقتصادية واجتماعية ومصدراً لتضخم الأسعار في السعودية التي تشهد نمواً سكانياً سريعاً، ويقطنها نحو 32 مليون نسمة معظمهم تحت سن الثلاثين.

وتتفاقم مشكلة نقص الإسكان المنخفض والمتوسط التكلفة بسبب محدودية خيارات التمويل لشراء منازل.

بداية لتمويل المنازل

وبحسب بيانات موقع "زاوية" التابع لوكالة رويترز تومسون، تأسست بداية لتمويل المنازل والتي يقع مقرها الرئيس بمدينة الرياض في العام 2015، حيث قدمت الشركة عديد من خطط التمويل السكني للمواطنين وتحرص "بداية" على تقديم باقة متنوعة من منتجات التمويل السكني المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية السمحة لمتعامليها وشركائها.

وتضم لائحة المساهمين بالشركة العديد من المؤسسات المرموقة والتي لها خبرة واسعة في قطاع الخدمات المالية بالمملكة. وتحظى بداية بدعم كل من المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وصندوق الاستثمارات العامة الصندوق السيادي بالمملكة العربية السعودية وعدد آخر من المؤسسات المهتمة بدعم التمويل السكني في المملكة.

ومن بين أبرز المساهمين في الشركة كل من شركة راشد عبد الرحمن الراشد وأولاده، والشركة العربية للاستثمار، والعثيم القابضة، ومنافع الدولية، وشركة الخريجي للاستثمار، وشركة منافع القابضة، وشركة جواهر للاستثمار، ويكمن الهدف الرئيس لبداية لتمويل المنازل في تمكين المواطنين لامتلاك منازل خاصة بهم.