دبي تعزز سياحة الغوص باستزراع 100 ألف شعبة مرجانية بحلول 2020

أخبار دبي: مجموعة ’كليندينست" المطورة لمشروع "ذا هارت أوف يوروب" تنجح باستزراع 20 ألف شعبة من المرجان ضمن مشروع ضخم يهدف لتنمية 100 ألف من الشعب المرجانية
دبي تعزز سياحة الغوص باستزراع 100 ألف شعبة مرجانية بحلول 2020
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 25 أبريل , 2019

 أعلنت مجموعة ’كليندينست‘، الشركة العقارية الأوروبية في الإمارات العربية المتحدة والجهة المطوّرة لمشروع ’ذا هارت أوف يوروب‘، عن نجاحاً جديداً في استزراع 20 ألف شعبة من المرجان في مركزها الجديد والذي يحمل اسم ’معهد المرجان‘.

ووفقا لبيان وصل اريبيان بزنس، يأتي هذا الإنجاز في إطار مشروع ضخم يهدف لتنمية 100 ألف من الشعب المرجانية بحلول 2020، والتي ستتم زراعتها في الحيود المرجانية حول ’ذات هارت أوف يوروب‘، بهدف توفير وجهة ساحرة لعشاق الغوص لمشاهدة المرجان فضلاً عن تعزيز مكانة دبي كمقصد سياحي عالمي.

وسيقدم ’معهد المرجان‘ دروساً في استزراع المرجان وتكثيره لتشكيل الحيود المرجانية، إلى جانب دروس الغوص، وبرنامج "تبني الحيود المرجانية"، وبرنامج شهادة ترميم الحيود المرجانية، والتي تهدف جميعها إلى تجديد وإعادة إحياء الحيود المرجانية في الإمارات والعالم. 

كما سيضم المعهد طاقماً من أربعة خبراء يحملون اسم "فريق المرجان"، والذين تتلخص مهمتهم في حماية وتحسين الحيود المرجانية، والإشراف على مختلف الأشكال الطبيعية المحيطة بمشروع ’ذا هارت أوف يوروب‘.

وإلى جانب الفائدة البيئية الكبيرة التي ستعود بها هذه المنهجية الرائدة لإدارة الحياة البحرية، تتطلع مجموعة ’كليندينست‘ إلى تعزيز القيمة عبر تحقيق إيرادات أكبر من خلال إثراء الجمال الطبيعي للجزر والعالم المائي المحيط بها.

وتتراوح القيمة الاقتصادية التقديرية للحيود المرجانية ما بين 100 ألف إلى 600 ألف دولار أمريكي للكيلومتر المربع الواحد من الحيود، علماً بأن القيمة الاقتصادية العالمية للحيود المرجانية تتراوح ما بين 29.8 مليار دولار أمريكي1 إلى 375 مليار دولار أمريكي2.

وتقدّر القيمة العالمية للأنشطة الترفيهية والسياحية ذات الصلة بالحيود المرجانية بنحو 9.6 مليار دولار أمريكي، وهو الجانب الذي توليه ’كليندينست‘ الأهمية الأكبر. 

ومن خلال تطوير منظومة بيئية ساحرة تحت الماء تتيح الشركة فرصاً مميزة للغوص والترفيه البحري. وسيضمن المركز ترسيخ مكانة ’ذا هارت أوف يوروب‘ السياحية من خلال توظيف هذا العنصر فائق الأهمية في القطاع السياحي، إلى جانب دعمها لمساعي دبي في استقطاب المزيد من الزوار.

وقال جوزيف كليندينست، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة ’كليندينست‘: "تعود تنمية الحيود المرجانية الجديدة بمنافع بيئية واقتصادية كبيرة على المناطق المحيطة بها نظراً لجذبها لحركة سياحية كبيرة في أوساط عشاق الغوص والترفيه البحري والتي تعادل قيمتها مليارات الدولارات. ونتوقع لهذا الجانب، الذي لم يحظ حتى الآن بمستوى الاهتمام والتطوير المطلوب في القطاع السياحي الإماراتي، أن يحقق الكثير من المنافع الاقتصادية لمشروعنا ولدبي عموماً. ونؤكد عزمنا على دعم رؤية حكومة الإمارة الهادفة إلى جذب المزيد من الزوار عبر إتاحة تركيبة مذهلة ومتنوعة من الأنشطة التي تلبي مختلف الأذواق والاحتياجات. وبعد استكمال مشروعنا ستتوفر أمام ضيوفنا باقة متنوعة من خيارات الأنشطة الترفيهية، بدءاً من الغوص لصيد اللؤلؤ، ومروراً بالسباحة مع السلاحف، وصولاً إلى استكشاف الحياة البحرية الساحرة في مياه دبي".

يُشار إلى أن موجة الحر التي شهدها صيف 2017 كادت أن تؤثر بمعدل 73% من إجمالي الحيود المرجانية في دبي و90 % في المملكة العربية السعودية والكويت وذلك نتيجة لتأثير الابيضاض ، ولكن خبرات معهد المرجان التابع لشركة ’كليندينست‘ أسهمت في إنقاذ الكثير من الشعاب المهدّدة.

وعلى العموم تتوسع الشعاب المرجانية إلى مساحات جديدة في عملية تدعى بالانتشار، وهي عملية طبيعية تحدث عند انفصال شعاب مرجانية عن المستعمرة الأم كنتيجة للأمواج أو التيارات أو أنشطة الحيوانات البحرية، لتتحول بدورها إلى مستعمرات جديدة عند توافر الظروف والعوامل المناسبة لذلك.

وتعد مياه الإمارات بيئة نموذجية لنمو وانتشار المستعمرات المرجانية، لهذا عمل فريق المجموعة على تجزئة المرجان الذي تم إنقاذه إلى أجزاء أصغر باستخدام أحدث المعدات التكنولوجية، ومن ثم تثبيتها في أقراص مخصصة ليتم حفظها واستزراعها في مشتل مرجاني خاص لهذه الغاية.

ويتصدر مشروع ’ذا هارت أوف يوروب‘ سوق عقارات المنزل الثاني عبر تقديم هذا المفهوم المبتكر ومنقطع النظير في "العالم"، حيث تحتفي الوجهة السياحية رفيعة المستوى بجوهر الثقافة الأوروبية في أجواء مستوحاة من بيئة جزر المالديف.

ويتجسد أحد أبرز جوانب المشروع في المناظر البحرية الخلّابة المحيطة بكل جزيرة، حيث تعتزم ’كليندينست‘ تطوير البيئة تحت المائية لتضاهي جمال اليابسة.

وستكون الحيود المرجانية المستزرعة أهم ملامح العالم المائي، لتجذب أصنافاً مختلفة من الأسماك مثل الهامور، والسمك العربي المرقط ذي الخطوط الزرقاء، وسمك الكاردينال ثنائي الأحزمة، وأسماك الشفاه الحلوة الملوّنة، وفرس البحر، والسلاحف، وغيرها من أشكال الحياة البحرية التي ستسرق ألباب الغواصين، لاسيما وأن المياه الإماراتية تزخر بنحو 514 صنفاً من الأحياء البحرية.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة