لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 8 May 2017 05:06 AM

حجم الخط

- Aa +

"وطني الإمارات" تفتح باب الترشح لجائزة العمل الإنساني

أعلنت مؤسسة وطني الإمارات، عن فتح باب الترشح لجائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني في دورتها الخامسة، تحت شعار «هذا ما كان يحبه زايد».

"وطني الإمارات" تفتح باب الترشح لجائزة العمل الإنساني

أعلنت مؤسسة وطني الإمارات، عن فتح باب الترشح لجائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني في دورتها الخامسة، تحت شعار «هذا ما كان يحبه زايد»، ويتزامن عقد الجائزة مع يوم العمل الإنساني الإماراتي في 19 رمضان، وهي ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

 

ووفق صحيفة البيان، قال ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات: «يسعدنا في المؤسسة، الإعلان عن فتح باب الترشح للجميع دون استثناء، سواء كانوا أفراداً أو شركات، لمن يرى في نفسه شروط التقدم للمشاركة في الجائزة، وأبرزها أن تكون الجهة أو الشخصية المتقدمة للمشاركة اعتبارية السمة، وان يكون العمل "الإنساني، أو التطوعي، أو الخيري" مرخصاً في الدولة، وألا يقل عمر المتقدم عن 21 سنة، وإرفاق استمارة الترشح مع ثوابت الإنجاز، والتي تتضمن نبذة مختصرة عن الإنجازات بحدود 200 كلمة، ودعم الإنجاز بالصور، أو الشهادات، أو مقاطع الفيديو، بمدة لا تتجاوز 10 دقائق، مع نبذة مختصرة عن كل منجز، ويفضل إرفاق الإحصاءات الخاصة بالمنجز».

 

وأوضح أن الشروط تتطلب ألا يكون قد مضى على المنجزات المحققة أكثر من 3 سنوات من تاريخ التقديم للجائزة، وأن تتوافق الأعمال مع استراتيجية الدولة في رؤية 2021 وعام الخير، وأن تكون وذات نفع ملموس للمجتمع.

 

 

ويحق للمتقدم أن يرسل طلب ترشح واحد فقط عن كافة فئات الجائزة، عدا الفئة الرئيسة، وفئة بصمة شهداء العمل الإنساني، كما لا يسمح لمن سبق الحصول على إحدى فئات الجائزة، التقدم مرة أخرى إلا بعد مرور ثلاث دورات، شريطة أن تتضمن منجزاتهم الجديد والمختلف، ويتم تحديد مدى انطباق المنجز على المعايير، من خلال لجنة تحكيم الجائزة، ويتم تحديد الفئات الفائزة من قبل لجنة التحكيم.

 

وأشار الفلاسي إلى أن التقييم يشمل محورين أساسيين، الأول: خاص بتقييم الممارسات 3 محاور، وهي الجودة، والفاعلية، من ناحيتي الإبداع والابتكار، والثاني: خاص بالتقييم والنتائج من خلال الأثر الملموس والتوثيق، ويحصل محور تقييم الممارسات على نسبة 50 % من درجة التقييم، مقسمة بواقع: 20 % للجودة والكفاءة، وأن تكون المشاريع ذات كفاءة عالية، ولا تتسم بالعشوائية في التنفيذ، و15 % للفاعلية، أي أن تكون للأعمال رسالة واضحة وقابلة للاستمرارية، و15 % للإبداع والابتكار، أي أن تكون الفكرة مبتكرة وأن يتسم التنفيذ بالإبداع.

 

وفي ما يخص محور تقييم النتائج والمخرجات الذي يحصل على درجة (50 %) من التقييم، فإنه تم توزيع الدرجات بواقع: الآثار الملموسة 25 %، ويشترط أن تترك المشاريع التي تم إنجازها أثراً إيجابياً حقيقياً في الفئة المستفيدة، والتوثيق 25 % على أن تكون المشاريع موثقة بصور، أو مقاطع فيديو، أو إحصاءات.

 

وقال: «تركز الجائزة على تعزيز قيم التقدير والثناء لمؤسسات وأفراد المجتمع، لتكون بصماتهم دليل طريق الخير والعمل الإنساني، لذلك اعتمدت الجائزة 11 بصمة تحت المسميات التالية: البصمة الذهبية، وبصمة وطن، وبصمة فكر، وبصمة أمن، وبصمة قلم، وبصمة ثقافة، وبصمة إنسانية، وبصمة مجتمع، وبصمة خاصة بعام الخير، وتمنح هذه الجائزة لشهداء الوطن الأبرار أثناء أدائهم واجب العمل الخيري خارج الدولة».

 

وأشار إلى أن الجائزة تتضمن 12 فئة، وهي: البصمة الذهبية، وتمنح للأعمال النموذجية الإيجابية التي تحفز على رفع الحس الوطني، ومنها إنشاء مشاريع إنسانية وخيرية حققت نتائج حقيقية، مثل المساهمة في خدمة قضايا المتضررين من الكوارث الطبيعية، أو الحروب، أو مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة أو الأسر المتعففة، والثانية خاصة بعام الخير، وتمنح هذه الفئة إلى شهداء العمل الخيري الذين استشهدوا أثناء أدائهم الواجب الوطني الخيري والإنساني خارج الدولة.

 

وفئة بصمة وطن، ويشترط الحصول على الجائزة أن تتوافر 4 شروط في المتقدم، وهي أن تكون الأعمال لها أهمية كبيرة في خدمة الدولة، وأن تكون الإنجازات ذات قيمة، ولها استمرارية في الدولة، وأن تكون الإنجازات الوطنية ساهمت في تعزيز مكانة الدولة على المستوى العالمي، وفئة بصمة ثقافة: حيث تركز الجائزة سنوياً على تكريم رواد الثقافة لجهودهم في إبراز الثقافة الوطنية، وإسهاماتهم في البحث والتوثيق، وتقديم دليل من الجهة أو الفرد يوثق سجل الأعمال، وفئة بصمة قلم، وتتميز عن بصمة ثقافة في القيمة المضافة التي ساهمت بها أعمال الفائز في المجالات الأدبية، ومدى كفاءتها ومساهمتها في إثراء الأدب في الدولة، وأن تكون الأعمال الأدبية مبنية على منهجية واضحة، وأن تلقى تفاعلاً من الرأي العام، وبصمة فكر: وشرطها أن يكون العمل أو الاختراع له دور إيجابي، قدم إضافة في المجال العلمي المحلي والعالمي، وحصوله على براءة اختراع، أو سبق تكريم الإنجاز، كما يشترط أن يكون العمل أو البحث أو الاختراع مطبقاً عملياً.

 

كما تشمل الفئات بصمة خير: وهي مخصصة لمن قدم أعمالاً ذات أهمية في مجال المشاريع والمبادرات الخيرية التي نفذت داخل وخارج الدولة، وتوضيح الإضافة التي قدمها العمل في حل مشكلات إنسانية، ومدى الجهود في ما يخص التعاون مع المنظمات والهيئات الإنسانية المحلية أو الدولية، وبصمة أمن: ومخصصة لمن ساهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي في التوعية الأمنية، وتقديم دراسات وبحوث ذات صلة، وتقديم الإسهامات والأعمال الوطنية المختصة بالحفاظ على أمن المجتمع، بالإضافة إلى فئة بصمة أمل: وشرطها أن تكون الجهة ذات نفع عام، ومقرها الدولة، وأن تكون كافة أعمالها لها سجل معتمد يوثق المساهمات والحالات التي تم دعمها.

 

بيانات

يمكن الترشح للجائزة عبر الموقع الإلكتروني: AWARD@WATANI.AE، وإرسال كافة بيانات المشاركين، كالاسم الثلاثي، وصورة جواز السفر، والهوية، ورقم للتواصل، وعنوان بريد إلكتروني، كما يمكن للجهات والمؤسسات الراغبة بالترشح إرسال اسم الجهة، واسم المنسق ورقم هاتفه، وعنوان بريده الإلكتروني، وللتعرف إلى التفاصيل، يمكن للراغبين بالترشح زيارة الرابط award.watani.ae.