لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 22 May 2017 06:57 AM

حجم الخط

- Aa +

افتتاح مسجد الشيخ زايد ومبنى الشيخ خليفة في أكسفورد

افتتحت المؤسسة مسجد الشيخ زايد ومبنى الشيخ خليفة لسكن الطلاب الملحقين بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية والذي مولتهما بتكلفة نحو 120 مليون درهم، في مدينة أكسفورد البريطانية.

افتتاح مسجد الشيخ زايد ومبنى الشيخ خليفة في أكسفورد

افتتحت المؤسسة مسجد الشيخ زايد ومبنى الشيخ خليفة لسكن الطلاب الملحقين بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية والذي مولتهما بتكلفة نحو 120 مليون درهم، وذلك خلال حفل تدشين المبنى الأكاديمي الجديد للمركز في مدينة أكسفورد البريطانية.

حضر الحفل، الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا أمير ويلز، وسمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين.

 

ووفق وكالة أنباء الإمارات، مولت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، انطلاقاً من رؤيتها لدعم المبادرات الإنسانية، بناء مسجد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومبنى الشيخ خليفة لسكن الطلبة، بينما أسهمت حكومات دول أخرى في إقامة أجزاء من المركز الإسلامي باعتباره نموذجاً حقيقياً للتعاون الدولي الذي يشجع على التبادل الثقافي، واحترام المعتقدات والتقاليد في الدول الأجنبية.

 

ويوفر المبنى الجديد للمركز جميع المرافق الأكاديمية التي يحتاج إليها، بما في ذلك غرف التدريس وقاعة محاضرات ومكتبة ومرافق سكنية، إضافة إلى مكان للصلاة.

 

ويعتبر المبنى الجديد لمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية بمثابة أيقونة معمارية ومعنوية مهمة تمثل أهمية فعالة للتواصل مع مختلف الدول الراعية للحوار الحضاري، فبمساهمة شخصية من الأمير تشارلز، إضافة إلى عدة دول وشخصيات عالمية، تم استكمال أعمال تنفيذ المشروع ليكون دفعة انطلاق جديدة من عمر المركز الإسلامي الممتدة لـ30 سنة مضت.

 

وبدأ المركز الإسلامي عمله عام 1985 في مدينة أكسفورد، واستطاع خلال الفترة السابقة تأسيس شراكة حقيقية مع العديد من الهيئات المؤسسات والمنظمات الناشطة في مجال الحوار الحضاري.

 

ويهدف المركز إلى تشجيع مختلف الدراسات والبحوث الأكاديمية والعلمية المرتبطة بالمجتمعات المسلمة وعلاقتها بمحيطها العالمي، بما فيها الدراسات الاجتماعية والاقتصادية والتاريخية.

 

وتم تصميم المبنى ليتوافق مع العناصر المميزة للعمارة الإسلامية والبيئة العمرانية الفريدة لمدينة أكسفورد، فعلى منوال التقليد المتوارث في تصميم المعاهد والكليات في مدينة أكسفورد، تعتبر دور العبادة «مسجد الشيخ زايد» بمثابة العنصر المعماري الرئيس، وترتبط بقية عناصر المركز الإسلامي كالفصول الدراسية وقاعات البحث والمكتبة وقاعة الطعام الرئيسة والحديقة الخلفية.. بينما يعتبر مبنى الشيخ خليفة لسكن الطلبة بمثابة مقر الإقامة الرئيس للطلبة ونشاطاتهم.

 

ويعتبر مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في أكسفورد منارة إسلامية وثقافية، فبالإضافة إلى ما يمثله المسجد من حرم للعبادة ومعقل للعلوم ومنارة للقيم والثقافة الإسلامية، فإنه أصبح مركزاً لالتقاء الحضارات وللتواصل الحضاري والثقافي.

 

وتم تصميم المسجد بصورة تجعل معالمه المعمارية متناسبة مع البيئة المحلية، ومتناسقة مع البيئة العمرانية الأثرية التي تميزت بها مدينة أوكسفورد على مر العصور.

 

وتبلغ سعة المسجد نحو ألف مصل موزعة ما بين مصلى للرجال وآخر للنساء، وقد روعي أن يطل مصلى النساء بصورة مباشرة على المحراب؛ لتعزيز الجانب الروحي بالتواصل بين المصلين والإمام، بجانب توافر المداخل والمخارج المناسبة للمسجد، سواء للساحات الداخلية للمسجد.

 

أما من ناحية البنية التحتية، فقد تمت مراعاة أن يتم تصميم المبنى ليحتوي على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا التشغيلية، وذلك من جهة الخدمات الميكانيكية أو الكهربائية، وكذلك مراعاة جانب دعم استخدام تقنية المعلومات أثناء إلقاء الخطب أو المحاضرات، إضافة إلى وضع تصميم البنية التحتية؛ لتتمكن من مواكبة التغييرات التي قد تحدث على الوسائل التكنولوجية، وإمكانية تحديث ما تم تزويد المسجد به.