لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 17 May 2017 08:18 AM

حجم الخط

- Aa +

أبو ظبي: الكشف عن نوع من أفراس النهر كان يعيش بمنطقة الظفرة

كشفت دراسة نشرتها مجلة بيليو فرتيبراتا المتخصصة، أخيراً نوعاً جديداً من أفراس النهر، وذلك بعد أبحاثٍ علمية أُجريت على العظام الأحفورية لأحد الفصائل المنقرضة لهذا الحيوان بمنطقة الظفرة في أبوظبي.

أبو ظبي: الكشف عن نوع من أفراس النهر كان يعيش بمنطقة الظفرة

كشفت دراسة نشرتها مجلة بيليو فرتيبراتا المتخصصة، أخيراً نوعاً جديداً من أفراس النهر، وذلك بعد أبحاثٍ علمية أُجريت على العظام الأحفورية لأحد الفصائل المنقرضة لهذا الحيوان بمنطقة الظفرة في أبوظبي.


وتم إطلاق اسم «أركيوبوتاموس قشطة» على هذا النوع، حيث تعني الكلمة الأولى منه «النهر القديم» وتشير الثانية إلى لقب فرس النهر في اللهجة المصرية.

 

وبفضل الدراسات التي أُجريت على عينات أحفورية جديدة تم اكتشافها منذ عام 2003، تمكن العلماء من إعادة تقييم العينات المكتشفة سابقاً في دولة الإمارات وتحديد فيما إذا كانت جميعها تنتمي إلى هذا النوع الموصوف حديثاً.

 

وقال محمد خليفة المبارك رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: «تؤكد الأبحاث العلمية أن منطقة الظفرة كانت مختلفة تماماً عن البيئة القاحلة التي باتت عليها اليوم، وتشير هذه الاكتشافات القيمة إلى وجود نظام نهري واسع النطاق في المنطقة».وأكد الدكتور مارك بيتش، المشارك في إعداد الدراسة أهمية هذا الاكتشاف قائلاً: «هذه الدراسة تعزز معرفتنا بتاريخ البيئة القديمة لإمارة أبوظبي، وما تلك إلا بداية رحلة طويلة لاكتشاف المزيد عن هذا الفصل الغني من تاريخ الإمارات».

 

و نشرت الهيئة كتاباً بالتعاون مع "متحف بيبودي للتاريخ الطبيعي" في "جامعة ييل" بعنوان "ألف أحفور وأحفور.. اكتشافات من الزمن السحيق في صحراء الغربية، أبوظبي - دولة الإمارات العربية المتحدة"، من تأليف فيصل بيبي، وأندرو هِل، ومارك بيتش، وتم إطلاقه مؤخراً في معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وتعود العظام الأحفورية إلى التركيبة البينونة الجيولوجية التي تظهر على سطح الأرض في معظم المناطق الساحلية في منطقة الظفرة، وقد تم العثور عليها في مواقع عدة، منها جزيرة الشويهات، وجبل براكة، وجبل الظنة، والرويس، وقرين العيش، وجبل ميمايا بالقرب من المرفأ.

وتم جمعها بين عامي 1988 و1995 من قبل الراحل بيتر وايبرو من "متحف التاريخ الطبيعي" في لندن، والراحل أندرو هِل من "جامعة ييل" في الولايات المتحدة وكذلك خلال الدراسات التي أجراها هِل في عام 2003 وما بعد بالتعاون مع فيصل بيبي من "متحف التاريخ الطبيعي" في العاصمة الألمانية برلين ومارك بيتش.