لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 21 Jun 2017 12:28 PM

حجم الخط

- Aa +

أكثر من 65 مليون لاجئ حول العالم ونصفهم تحت 18 سنة

يصل عدد اللاجئين إلى 65.6 مليون شخص في جميع أنحاء العالم نزحوا بسبب الأزمات، ويشمل ذلك: 22.5 مليون لاجئ (أعلى معدل على الإطلاق)، أكثر من نصفهم تحت سن 18 سنة: 40.3 مليون معدوم الجنسية (مشرد داخلي)، و2.8 مليون طالب للجوء.

أكثر من 65 مليون لاجئ حول العالم ونصفهم تحت 18 سنة

يصل عدد المشردين إلى 65.6 مليون شخص في جميع أنحاء العالم نزحوا بسبب الأزمات، ويشمل ذلك: 22.5 مليون لاجئ (أعلى معدل على الإطلاق)، أكثر من نصفهم تحت سن 18 سنة: 40.3 مليون معدوم الجنسية (مشرد داخلي)، و2.8 مليون طالب للجوء.

وهذا يزيد من التكلفة البشرية الهائلة للحرب والإضطهاد العالمي: 65.6 مليون لاجئ يعني أن في المتوسط واحد من بين كل 113 شخصاً حول العالم هو شخص مشرد ـ وهو أكبر من عدد سكان واحدة من اكبر21 دولة من حيث الكثافة السكانية، وهي المملكة المتحدة.

ولمواجهة أزمة اللاجئين، واحتفالاً باليوم العالمي للاجئين، أعلنت شركة إن آر اس انترناشيونال بالتعاون مع مصممة الأزياء البريطانية هيلين ستوري عن مبادرة بهدف تمكين فتيات مخيم الزعتري للاجئين في الأردن.

من الجدير بالذكر أنه لايزال الصراع في سوريا ينتج أكثر لاجئين في العالم (5.5 مليون شخص). ومع ذلك، في نهاية عام 2016، كانت دولة السودان هي أكبر منتج للاجئين بسبب انهيار جهود السلام في شهر يوليو من ذلك العام ونتج عن ذلك تدفق 739.900 لاجئ في نهاية العام (وصل إلى 1.87 مليون شخص اليوم)

وكجزء من مبادرة عام العطاء الإماراتي، تبرعت إن آر اس انترناشيونال بـ 1000 متر من قماش البطاطين الحرارية إلى البروفيسور هيلين. إن خامة القماش مطابقة لمواصفات مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، وفي عام 2016، قامت شركة ان آر اس انترناشيونال ببيع 3.9 مليون قطعة من هذه البطانية إلى وكالات المعونة الرائدة في جميع أنحاء العالم.

وبحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس فقد تم انشاء مفهوم #LoveCoats  في مناقشة تمت مع فتيات المخيم خلال القمة السنوية (مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد") الذي تم عقده في شهر مارس، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي.

وقال فرهاج سروار، المدير العام لشركة إن آر اس انترناشيونال: "عندما التقيت البروفيسور هيلين ستوري لأول مرة في معرض "ديهاد"، استلهمت العديد من الأفكار من مشاريعها السابقة التي تستخدم قوة الأزياء والموضة لمعالجة القضايا الأكثر إلحاحاً في العالم كآزمة اللاجئين. حيث أبرزت البروفيسور ستوري مدى خوف الفتيات اللاجئات من البرد في فصل الشتاء، الأمر الذي أدى إلى حدوث تعاون بيننا ويتماشى مع ما تقدمه الشركة وهي مواد الإغاثة. والذي يعد استجابة طبيعية لتوفير خامات البطانية. ونحن حقاً منبهرون بكيفية تحويل بطانية إلى أزياء رائعة حقاً".

وقالت البروفيسور هيلين ستوري، عند سؤالها حول شعورها نحو العمل مع الفتيات "إذا كان الأمل هو ما نحتاجه في العالم، وهو ما نراه من خلال عملنا مع فتيات مخيم ـ منذ اللحظة التي التقيت فيها بالفتيات ومدربيهم، كان من الجلي لنا قوة المرأة وروح التحدي لمواجهة كل الصعاب. إن طموحاتهم عالية للغاية، وأي مساعدة سنقدمها لهم من أجل تمكينهم ومساعدتهم على الإستفادة من كل إمكاناتهم سوف يعود بالفائدة علينا جميعاً ـ فالعالم بحاجة إلى فتيات المخيم ـ ونحن نتعلم منهم الكثير أيضاً!".

البروفيسور ستوري ستقوم بتسليم مشروع #LoveCoats   بين 9 ـ 17 يوليو، مع فتيات المخيم اللاتي قاموا بتوظيف الفن والتصميم للإستخدام الشخصي في فصل الشتاء.

تلتزم إن آر اس انترناشيونال باستمرار مشروع #LoveCoats  من خلال استمرارها في تقديم الإمدادات من مواد البطاطين. ومن خلال المشروع، ستعزز ورش عمل التصميم بيئة تعليمية مبتكرة لفتيات المخيم. ستتوفر لديهم الفرصة لتعزيز مهاراتهم في تصميم الملابس وتعليم الفتيات الأصغر سناً ـ خلق مهارة تستمر لعدة سنوات.

كما ينظر الطرفان في شراكة محتملة مع أسبوع الموضة في الإمارات العربية المتحدة من أجل تقديم تصاميم مختلفة لـ#LoveCoats  من خلال دبي.

ومن خلال مشروع #LoveCoats تأمل إن آر اس انترناشيونال في رفع مستوى الوعي بأزمة اللاجئين الحالية وخاصة في الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، تشجيع شركات القطاع الخاص على المساهمة، والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة لإحداث فرقاً في حياة الأشخاص الأكثر احتياجاً.