لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 16 Jun 2017 07:46 PM

حجم الخط

- Aa +

كنيسة بالشارقة ترفع أذان المغرب وتنظم إفطاراً جماعيا

شهدت كنيسة القديس ميخائيل في الشارقة أمس الأول، مائدة إفطار جماعي لنحو 400 صائم من الجنسيات كافة، ورفع أذان المغرب تعزيزاً للمحبة والأخوة.

كنيسة بالشارقة ترفع أذان المغرب وتنظم إفطاراً جماعيا

شهدت كنيسة القديس ميخائيل في الشارقة أمس الأول، مائدة إفطار جماعي لنحو 400 صائم من الجنسيات كافة، ورفع أذان المغرب تعزيزاً للمحبة والأخوة، تحت شعار«إفطار الخير في أرض الخير».

 

وذلك بحضور الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بحكومة الشارقة، والأب وسام المساعدة، كاهن الجالية الكاثوليكية العربية في الشارقة والمناطق الشمالية، وجمع من رجال الدين المسيحي في الدولة.

أكد الشيخ فاهم القاسمي، في تصريح لصحيفة «الخليج»، أن إقامة الإفطار في الكنيسة، يجسد الفلسفة التسامحية التي تنتهجها الإمارات، بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأشار إلى جهود صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المبذولة لتشجيع حوار الأديان والحضارات واحترام العقائد بين الشعوب، وحثها على التعايش في أمن واستقرار وسلام. وقال إن وجود عدد من الكنائس في الإمارة، يجسد اهتمام سموّه وما تكنه الشارقة لمختلف الجاليات العربية والأجنبية من احترام، وما تحظى بها جميعاً من حب واهتمام.

ما يؤكد الثوابت الوطنية الراسخة التي تنطلق منها دولة الإمارات، قيادةً وحكومةً وشعباً، في تعاملها الإنساني وتواصلها الحضاري مع مختلف الجنسيات والثقافات والأديان والأعراق، دون تمييز. وشدد على أن أساس هذا التعامل هو العدل والمساواة والعيش المشترك، في كنف التآخي والمحبة والتآزر والمودة، ولذلك تحتضن الإمارات أكثر من 200 جنسية، يعيشون بكرامة وسلام، ويعملون بتقدير واحترام، ويتفاعلون بتناغم وانسجام.

وأعرب الأب وسام المساعدة، عن شكره وامتنانه لدعم صاحب السموّ حاكم الشارقة الدائم للكنيسة والجالية المقيمة في هذا البلد المعطاء، وأكد تقديره واعتزازه لسياسة التسامح الديني التي تنتهجها دولة الإمارات.

وقال إن هذه المأدبة الرمضانية تقام للعام الثاني، وأردنا هذا العام أن نسير جنباً إلى جنب مع الشعار الذي أطلقته دولة الإمارات لعام الخير 2017، ونحن من هنا نريد أن نسلّط الضوء على دور المؤسسة الدينية في تربية الجيل الجديد، على محبة الناس وقبولهم، بغض النظر عن اللون أو العرق أو الفكر، لنؤكد للعالم أجمع أن الإمارات، دولة العيش المشترك والتسامح.