لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 16 Jun 2017 02:28 PM

حجم الخط

- Aa +

التعرف على أول ضحايا حريق لندن... أسرة لبنانية وطالب سوري 

الزوجة (33 عاماً) والبنات الثلاث كنّ في المنزل عندما شب الحريق في البرج

التعرف على أول ضحايا حريق لندن... أسرة لبنانية وطالب سوري 

تأكد مصرع عائلة لبنانية وشاب سوري محمد لاجئ بدأ في الدراسة في جامعة غرب لندن في حادث احتراق برج "غرينفيل" الواقع في شمال كنزنغتون في لندن، والذي بلغت محصلته نحو 17 قتيلا والعديد من الجرحى.


وفي آخر المستجدات الواردة من السفارة اللبنانية في بريطانيا حول فقدان عائلة اللبناني باسم طعان شقير وزوجته ناديا غسان شقير ووالدتها سرية أسعد شقير، وبناته الثلاث ميرنا وفاطمة وزينب، تبلغت الخارجية من السلطات البريطانية المختصة عدم امتلاكها حتى الساعة لائحة بأسماء جميع الأشخاص المتضررين من ضحايا ومفقودين.   وأشارت الخارجية الى أن عائلة شقير والتي تقطن في الطابق 22 من المبنى الذي تعرض للحريق، ما زالت في عداد المفقودين.   كما اكدت الخارجية في بيان أن البعثة اللبنانية تواكب تطورات هذه الحادثة وتجري إتصالات ولقاءات وزيارات دورية مع مختلف المعنيين للتأكد من عدم وجود مواطنين لبنانيين آخرين متضررين وللتحقق رسميا عن مصير عائلة شقير.   

كانت العائلة اللبنانية تسكن في الطابق الـ22 في البرج المشوؤم غرب لندن ومنذ انتشار نبأ الحريق الذي شب في البرج السكني غربي العاصمة البريطانية لندن، أمس، وعائلة شقير تبحث عن ابنها باسم (41 عاماً) وزوجته ناديا ووالدتها وبناته الثلاث: ميرنا وفاطمة وزينب حسب موقع قناة «الجديد»، فاتصلت الزوجة بباسم الذي كان في العمل طالبة النجدة، وفق ما تقول خالة باسم، سهير شقير، في اتصال مع «الجديد». وتضيف شقير «حضر باسم وشقيقته من مكان العمل إلى البرج فانتظرته شقيقته عند أسفل البرج بينما صعد هو لإنقاذ عائلته لكنه لم يعد».

 

شقيق زوجة باسم ما زال يبحث عن العائلة منذ أمس في المستشفيات، إلا انه لم يتمكن من الوصول إلى أي معلومة عن العائلة، حيث بات أفرادها في عداد المفقودين، وفقاً للخالة، التي لفتت إلى أن عمّة باسم التي تقطن في الشقة المقابلة له في الطابق 22 من البرج لم يعرف عنها اي شيء أيضاً. من جهتها أعلنت السلطات البريطانية، أنه تم التحقق من هوية أول شخص لقي مصرعه جراء الحريق الذي التهم برجاً سكنياً في لندن الأربعاء، مشيرة إلى أنه شاب سوري الجنسية. وأوضحت أن الشاب يدعى محمد الحاج علي، وكان يبلغ من العمر 23 عاماً. وفي وقت سابق أمس، أعلنت السلطات البريطانية ارتفاع عدد وفيات الحريق إلى 17 شخصا، وإصابة 30 آخرين بينهم 17 في حالة حرجة، مع وجود توقعات بارتفاع عدد الوفيات.

عبد العزيز الماشي، الرئيس المشارك لمنظمة حملة التضامن مع سوريا ومركزها في لندن، أكد وفاة الحاج علي، في الحريق. وأضاف أن الحاج علي كان طالباً جامعياً يدرس في جامعة «غرب لندن». وأشار إلى أن شقيق الحاج علي أصيب بجروح جراء الحريق، ويرقد في الوقت الراهن في المشفى، وأن حالته تتحسن.

وقال قائد في الشرطة البريطانية، أمس الخميس، إن البحث في برج لندن السكني الذي التهمه حريق ضخم الأربعاء ربما يستغرق أشهرا، معبرا عن أمله ألا يرتفع عدد القتلى من 17 إلى «رقم في خانة المئات». وأبلغ القائد ستيوارت كاندي الصحافيين أن بعض ضحايا الحريق الذي دمر برج غرينفيل المكون من 24 طابقا، ربما لا يجري التعرف على هويتهم على الإطلاق.
وقالت الشرطة إن 17 شخصا لقوا حتفهم في الحريق، وإن عدد القتلى مرشح للزيادة. وسئل كاندي عما إذا كان الرقم النهائي سيكون في خانة العشرات أو المئات فقال «آمل ألا يكون في خانة المئات».