لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 13 Jun 2017 08:38 PM

حجم الخط

- Aa +

تمويل إنشاء المقر الجديد لـ"مركز سيف للتوحد" بدبي

أعلنت مؤسسة طيران الإمارات الخيرية اليوم عن تقديم تمويل لإنشاء مبنى جديد لـ"مركز سيف للتوحد ومتلازمة أسبرجر" في دبي في إطار دعمها مبادرة "عام الخير".

تمويل إنشاء المقر الجديد لـ"مركز سيف للتوحد" بدبي

أعلنت مؤسسة طيران الإمارات الخيرية اليوم عن تقديم تمويل لإنشاء مبنى جديد لـ"مركز سيف للتوحد ومتلازمة أسبرجر" في دبي في إطار دعمها مبادرة "عام الخير"؛ التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

ومن شأن المرفق الجديد العصري البالغة مساحته 20 ألف قدم مربع أن يعزز قدرة المركز الذي يحتضن حالياً 40 طفلاً ليستوعب مئة طفل آخر بحاجة إلى خدمات تعليم خاصة ومن المقرر أن ينتقل المركز إلى مقره الجديد في خريف عام 2018.

ويستأثر الأطفال بغالبية المشاريع التي تمولها مؤسسة طيران الإمارات الخيرية وتهدف المؤسسة من خلال دعمها "مركز سيف للتوحد ومتلازمة أسبرجر" إلى تقديم الأمل وفتح أبواب مزيد من الفرص أمام الأطفال "ذوي الهمم" في دولة الإمارات.

ووفق وكالة أنباء الإمارات، ذكر السير تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات ورئيس مجلس إدارة مؤسسة طيران الإمارات الخيرية ان تبرعات الركاب السخية تدعم أعمال مؤسسة طيران الإمارات الخيرية، معبراً عن الفخر بتمويل إنشاء المقر الجديد لمركز سيف للتوحد الذي يوفر منذ تأسيسه فرصاً تعليمية أساسية مخصصة للأطفال ذوي الهمم ونأمل أن يلبي المرفق الجديد أيضاً احتياجات أطفال التوحد وأسرهم في دولة الإمارات.

ومن جانبها أوضحت محبوبة يوس، مدير عام مركز سيف للتوحد ومتلازمة أسبرجر أن مؤسسة طيران الإمارات الخيرية طالما دأبت على تقديم الدعم للمركز منذ افتتاحه في عام 2010، معبرة عن الامتنان للمؤسسة على مساهمتها الكبيرة في بناء المقر الجديد، مشيرة أن خطوة التوسع ستمكن المركز من توظيف مزيد من الأشخاص وضمان استمراره في توفير العلاج والتعليم المناسبين لأعداد أكبر من الأطفال وإعدادهم للمستقبل.

وسيوفر المقر الجديد للمركز مزيداً من البرامج الشاملة لأطفال التوحد مع التركيز على التواصل والتفاعل والسلوكيات والاستجابات والكفاءات الاجتماعية والمعالجة الحسية ويضم تصميم المركز 12 قاعة تدريس إضافية ومساحات رحبة في الفناء الخلفي وملعباً وغرفاً هادئة وأخرى مخصصة لعلاج النطق وغرفة مثيرات حسية تحتوي على مرافق تسلية وغرف رسم وموسيقى وغرفاً للخدمات المهنية وحوض سباحة ومنطقة لعب داخلية وخارجية بالإضافة إلى منطقتين لتناول الطعام، وقاعات اجتماعات ومكتبة.