لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 9 Apr 2017 09:10 AM

حجم الخط

- Aa +

7 مليارات دولار مجموع رأس المال الخيري لـ 100 شركة عائلية خليجية

تستطيع الشركات العائلية زيادة  فعالية جهود أعمالها الخيرية من خلال تبني نهج أكثر إبتكاراً، وفقاً لدراسة حديثة أجراها "مركز الفكر"، مؤسسة الابحاث الرائدة التابعة لـ "ستراتيجي&" في منطقة الشرق الأوسط (المعروفة سابقا بإسم بوز أند كومباني).

7 مليارات دولار مجموع رأس المال الخيري لـ 100 شركة عائلية  خليجية

تستطيع الشركات العائلية زيادة  فعالية جهود أعمالها الخيرية من خلال تبني نهج أكثر إبتكاراً، وفقاً لدراسة حديثة أجراها "مركز الفكر"، مؤسسة الابحاث الرائدة التابعة لـ "ستراتيجي&" في منطقة الشرق الأوسط (المعروفة سابقا بإسم بوز أند كومباني).
 وتقول الدراسة : لقد حافظت الشركات العائلية الخليجية، التي تمثل 90% من شركات القطاع الخاص في المنطقة،على ثقافة العمل الخيري. وتُعدّ هذه الشركات لاعباً رئيسياً في القطاع الثالث في المنطقة (أي قطاع الأعمال الخيرية)، إلى جانب المؤسسات غير الحكومية والمنظمات غير الربحية والتعاونيات والمؤسسات الإجتماعية والجمعيات الخيرية. وتشتمل مساهماتها الخيرية على الزكاة كحد أدنى، في حين تقدّم أغلب العائلات الثرية مساهمة أكبر (عبر الصدقة).
 ويقول فادي عدره ،  شريك في ستراتيجي& معلقاً على  الإنفاق  الخيري للشركات العائلية في دول الخليج: " قدّرنا القيمة الصافية لحجم الانفاق الخيري لمئة من أكبر الشركات العائلية في المنطقة بـ 7 مليار دولار كحد أدنى. وتسمح هذه المبالغ الضخمة  بالمساهمة في تنويع الإقتصاد، وزيادة الناتج المحلي ، وخلق فرص العمل ومعالجة قضايا مُلحّة في قطاعات رئيسية كالرعاية الصحية والتعليم، إذا ما اتبعت الشركات العائلية نهجاً مبتكراً وأكثر تأثيراً في عملها الخيري".
 
وبشكل عام، يتميز النشاط الخيري حالياً في المنطقة بأربع خصائص رئيسية: 1) وجود عدد محدود من المؤسسات الخيرية، وذلك بسبب القوانين المعقدة لمثل هذه الأنشطة. 2) تتألف الأنشطة الخيرية للشركات العائلية الخليجية بشكل رئيسي من التبرعات غيرالممنهجة. 3) تعتمد الشركات العائلية على الهبات كشكل أساسي للتبرّع بدلاً من استكشاف آليات تمويل مبتكرة ومعتمدة عالمياً. 4) معظم الشركات العائلية الخليجية لا تقوم بتقييم علمي لنتائج جهودهاالخيرية .
 
من جانبه يضيف رامي صفير، شريك في ستراتيجي& والمسؤول عن قطاع الشركات العائلية والإستثمارات والقطاع العقاري: "تتخطى الأعمال الخيرية الطابع الخيري البحت، فهي تسمح للشركات العائلية من تحقيق نتائج أفضل شريطة أن تتبع خطى الشركات العائلية العالمية في تبنيها للأعمال الخيرية المؤثرة والفعالة، من خلال إضفاء الطابع الممنهج والمنظم على أنشطتها الخيرية، وإدخال اساليب تمويل مبتكرة بالإضافة إلى الدعم الغير مالي. وهذا بدوره سيمكنها من مراقبة وقياس الجهود المبذولة، وضمان الشفافية والمساءلة ".
 
.