لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 3 Apr 2016 05:58 AM

حجم الخط

- Aa +

فرص تعزيز مفهوم المدينة الذكية في الدوحة

لعل تحسين ظروف الحياة والعمل والاستدامة في مدن العالم هو قضية تمس الجميع في قطر وبالتالي تستدعي استقراء استجابتهم لمفهوم المدينة الذكية التي يجري العمل عليها في مشاريع عديدة في دولة قطر.

فرص تعزيز مفهوم المدينة الذكية في الدوحة
سامر باطر مدير تحرير موقع أريبيان بزنس

لعل تحسين ظروف الحياة والعمل والاستدامة في مدن العالم هو قضية تمس الجميع في قطر وبالتالي تستدعي استقراء استجابتهم لمفهوم المدينة الذكية التي يجري العمل عليها في مشاريع عديدة في دولة قطر.

 
ومع اقتراب الدورة الخامسة من قمة مدن المستقبل في العالم العربي 2016، والتي تنعقد في الدوحة يومي 11 و12 أبريل الجاري ويشارك فيها أكثر من 400 من كبار المسؤولين في القطاعين العام والخاص من جميع دول مجلس التعاون الخليجي، ستتكشف فرص هامة في القمة خاصة مع حضور أكثر من 20 مسؤولاً وخبيرا رفيعي المستوى في هذا المجال من جميع أنحاء العالم والمنطقة، وذلك لتناول عدة محاور هامة في المدينة الذكية منها الاتصال الذكي، ووسائل النقل الذكي، وتأمين الخدمات الطبية عن بعد والتقنيات الجوالة والمركبات الذكية الاقتصادية والمستدامة القائمة على إنترنت الأشياء، والحكومة الذكية، والطاقة الذكية، والأمن السيبراني.

وستستفيد العاصمة القطرية من دراسة تبني أفضل تقنيات الجيل القادم خلال القمة في مشاريعها الهامة مثل استضافة كأس العالم من خلال اعتماد البنية التحتية الذكية مثل ما تقدمه أحدث تقنيات الاتصال في الجيل الخامس والألياف الضوئية، وإدارة خدمات البلديات ووسائل النقل والملاعب الذكية
ويأتي ذلك في وقت يجري فيه وضع استراتيجيات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمشاريع البنية التحتية العملاقة التي يجري العمل على تنفيذها في دولة قطر، وذلك في إطار جهودها لدعم رؤية قطر الوطنية 2030.
وتبرز هنا تجارب قطر البارزة مثل تطوير أول مدينة ذكية في قطر كما هو الحال مع مدينة لوسيل الذكية.

 

وبتلاقي المشاركين في القمة لمناقشة الأفكار وتبادل الآراء حول الاستراتيجيات الفعالة لاستخدام تقنيات المدن الذكية في قطر، تتصدر الاستدامة مفاهيم المدن الذكية في كل المجالات مثل وسائل النقل الذكية والاتصالات وقطاعات البناء والطاقة وباقي القطاعات الأخرى التي ستتمحور حول توجهها للجمهور وخدمته.
يبرز هنا أيضا مفهوم بدأ يتجسد في دول عديدة مثل وسائل النقل الذكية التي تتضمن السيارات ذاتية القيادة والسيارات تحت الطلب وخيارات النقل الأخرى التي تتكامل مع وسائل مثل المترو والقطار لتقديم باقة شاملة من خيارات النقل الذكي.
تمثل قمة المدن الذكية في الدوحة فرصة هامة وسيناريوهات عديدة أمام شركات والجهات الحكومية في مختلف القطاعات لاستكشاف التحول الذي سيطرأ على أعمالها في مشاريع المدن الذكية والنقل الذكي مثل قطاع التأمين وقطاع البناء وغيرهما.

فمع كل تطور تقنية تبرز تحديات تشريعية وقانونية تمس كل القطاعات سواء كانت القطاع الخاص أو العام أو الجمهور وهو العنصر الأساسي في معادلة المدينة الذكية التي تهدف في مفهومها الأساسية لضمان راحة ساكنيها وتلبية حاجاتهم وتطلعاتهم طوال الوقت. ويقدم مفهوم المدينة الذكية حلا لتجسير الفجوة بين ما يتصدر أولويات المؤسسات والشركات وما يهم الجمهور من قضايا حضرية في المدينة. تمثل المرحلة المتقدمة من المدينة الذكية الانتقال من مفهوم المباني الذكية إلى مستوى المدينة الذكية بالكامل والتي لا تقتصر على مزايا في كل من المطارات والفنادق والمستشفيات والمكاتب والمدارس ومراكز التسوق والأبراج السكنية، بل تتحول المدينة بأكملها لمدينة آمنة وصديقة للبيئة.