لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 8 Nov 2015 08:54 AM

حجم الخط

- Aa +

علاء يوسف: قوة المعرفة

كشف علاء يوسف مدير عام شركة «ساس» في السعودية، أن الشركة تسعى من خلال برمجيات التحليلات المتقدّمة والتنبؤية التي توفرها لعملائها في مختلف القطّاعات إلى تزويدهم بـ «قوّة المعرفة» بهدف تعزيز حضورهم في السعودية، ومساعدتهم على تشخيص المشاكل والتحديات المعقّدة التي تواجه أعمالهم وتجاوزها، علاوة على تكوين صورة واضحة ودقيقة حول سبل الابتكار السريع، وذلك بالاستفادة من البيانات الضخمة التي توفرها «ساس».

علاء يوسف: قوة المعرفة

كشف علاء يوسف مدير عام شركة «ساس» في السعودية، أن الشركة تسعى من خلال برمجيات التحليلات المتقدّمة والتنبؤية التي توفرها لعملائها في مختلف القطّاعات إلى تزويدهم بـ «قوّة المعرفة» بهدف تعزيز حضورهم في السعودية، ومساعدتهم على تشخيص المشاكل والتحديات المعقّدة التي تواجه أعمالهم وتجاوزها، علاوة على تكوين صورة واضحة ودقيقة حول سبل الابتكار السريع، وذلك بالاستفادة من البيانات الضخمة التي توفرها «ساس».

يؤكد علاء يوسف مدير عام شركة «ساس» السعودية أن التحليلات التنبؤية هي الباب الملكي لمواجهة المشاكل. ويقول أن سوق التحليلات في المملكة بلغت مستوى النضج وخاصة في قطاعي الاتصالات والمصارف. وحسب الإحصائيات فإنه يقول أن حجم سوق تكنولوجيا المعلومات السعودي هو  89  مليون دولار بحلول العالم 2018. أريبيان بزنس التقت علاء يوسف فكان هذا الحوار.

أعلنت «ساس» مؤخراً عن تعيينكم مديراً عامّاً جديداً لفرعها في المملكة العربية السعودية؛ هلّا أطلعتنا على خططك التوسعية وكيف تنوي تعزيز حضور الشركة في السعودية؟
تتمتعّ «ساس» بحضور قوي في أغلب قطاعات الأعمال في المملكة العربية السعودية، ونعتزم تعزيز حصتنا السوقية عبر الترويج لأحدث حلول التحليل التي توفرها شركتنا لعملائها في المملكة كي تزوّدهم برؤية أوضح حول عملياتهم عبر الاستفادة من المزايا التي ينطوي عليها تحليل البيانات، وذلك بهدف مساعدتهم على تشخيص المشاكل التي تواجه أعمالهم ورفع مستوى أدائهم.  
ومن الناحية التشغيلية، نعمل حالياً على توسيع نطاق عملياتنا وخدماتنا الاستشارية التكنولوجية، فضلاً عن دعمنا التقني في المملكة، وذلك من أجل الارتقاء إلى مستوى توقعات العملاء. ونحن ملتزمون بتوسيع رقعة حضورنا في السوق السعودية عبر تحقيق هدفنا المتمثل في نيل رضا العملاء وتعزيز الطلب السوقي على حلول تحليل الأعمال والبيانات الضخمة.

كم تبلغ حصة «ساس» في السعودية ضمن مجالي التحليلات ومعلومات الأعمال؟ وما الحصة التي تطمحون لبلوغها خلال الأعوام القليلة القادمة؟
تعتبر «ساس» الرائدة في مجال التحليل؛ فنحن الموفّر الأول لبرمجيات التحليلات المتقدّمة والتنبؤية التي تزوّد الشركات والمؤسسات في مختلف القطّاعات بـ»قوّة المعرفة». ولا نزال حتى اليوم – بعد 38 عاماً على انطلاقنا- نقف في طليعة قطاع التحليلات عالية الأداء التي تساعد العملاء على تجاوّز المشاكل المعقّدة بالاستفادة من البيانات الضخمة، وتكوين صورة واضحة ودقيقة حول سبل الابتكار السريع، والتغلّب على المنافسة.  
وكما قلتُ سابقاً، نتمتع بحضور قوي في أغلب قطاعات الأعمال السعودية، ونعتزم توسيع هذا الحضور بما يعكس ريادتنا في مجال حلول تحليل الأعمال.

تزداد حاجة الشركات في السوق السعودية إلى خدمات التحليلات المتقدّمة، هلّا حدثتنا عمّا توفره «ساس» من حلول لتلبية هذه الحاجة المتنامية؟
كما تعلم، يجب أن تثمر جميع خطوات أو قرارات الشركات عن نتائج ملموسة في كافة جوانب أعمالها، وبما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة. ومن هنا، فإن حلول «ساس» لا تقتصر فقط على معالجة البيانات الضخمة، وإنما تسمح أيضاً بإجراء تحليلات لهذا النوع من البيانات بقصد مساعدة الشركات على استكشاف الإمكانيات الكامنة في هذه البيانات وفهمها بأفضل صورة، وهو ما يتيح لعملائنا اتباع منهجية أكثر استباقية بدلاً من الاكتفاء بالتجاوب مع ما يحدث من تطورات، الأمر الذي يساعدها بالتالي على بلوغ الأهداف المنشودة عبر استخدام الكميات الضخمة المتاحة من البيانات.
علاوة على هذا، فإن «ساس» لا تكتفي بإجراء تحليلات لمرة واحدة أو اتخاذ خطوات وحيدة، بل تزوّد الشركات بالقدرة على استخدام المعرفة التحليلية المعمّقة عند اتخاذ أي قرار، وهو ما يفضي إلى قرارات أكثر كفاءة على المستوى الاستراتيجي بطبيعة الحال، إلى جانب إحداث نقلات نوعية في عمليات الشركات مع تعزيز قوتها التنافسية.
وهناك أمثلة كثيرة عن المزايا التي تحصدها الشركات من التجاوب السريع وعالي الكفاءة من أهمها ما يلي:
• التجزئة: توفير ملايين السيناريوهات التسعيرية البديلة، مما يتيح تجاوباً سريعاً فيما يخص التعامل مع المخزون، ويسمح بتعزيز هوامش الربحية.
• الاستثمار المصرفي: تقليص الوقت المطلوب لإجراء عمليات إعادة الحساب الكاملة للمحافظ الاستثمارية التي تنطوي على مخاطر، الأمر الذي قد يثمر عن تعزيز التنافسية من خلال الاستجابة بشكل مدروس للتغيرات في أسعار الفائدة والصرف.
• التسويق: لا يتطلب الأمر سوى أجزاءً من الثانية لتحديد واختيار العروض التي ستحظى باهتمام العملاء أكثر من غيرها، إلى جانب توفير  معلومات تفيد بقيام العملاء بالتواصل مع مركز الخدمات كاستجابة للعرض.
• الرعاية الصحية: تحليل المعلومات الجينية التي تنطوي على كم كبير من البيانات، مما يرفع احتمال توفير خيارات علاجية أفضل لكل مريض.
واليوم نشهد الكثير من الحالات التي لم تعد التحليلات فيها مقتصرة على مكاتب الدعم في الشركات، وإنما أضحت جزءاً أصيلاً من عملية صناعة القرار ككل. لذلك نتطلع قدماً إلى تزويد عملائنا في المملكة بهذه المزايا والقيم الهامة، ومساعدتهم في تحديد أهدافهم بكل دقّة مع استنباط السبل الأمثل لبلوغها.

هلّا أطلعتنا على وضع سوق برمجيات التحليل في المملكة؟ من هم منافسوكم؟ وما هي توقعاتكم حيال النمو الذي تشهده السوق في مجالكم؟
نظراً للنمو السريع لسوق برمجيات التحليل ومعلومات الأعمال في السعودية، فإن هنّاك عدداً متنامياً من الشركات التي تضع الاستثمارات في حلول معلومات الأعمال وتقنيات البيانات الضخمة على رأس أولوياتها. كما تشير التوقعات إلى أن حجم السوق سيتجاوز 89 مليون دولار أمريكي بحلول 2018، وذلك بحسب تقرير «توقعات برمجيات معلومات الأعمال في السعودية» والصادر عن شركة «إنترناشيونال داتا كوربوريشن» (IDC)  .
ويمكن القول بأن سوق التحليلات في المملكة بلغت مستوى النضج، ولا سيما ضمن قطاعي الاتصالات والمصارف. وفي حين نفخر بأن بعض عملائنا قد وصلوا إلى مستويات متقدّمة في صناعة القرار باستخدام التحليلات، فإننا نسعى إلى مساعدة عملائنا كافة ضمن القطاعين المذكورين على تحقيق إنجازات هامّة، فيما نواصل الترويج للحلول التحليلية ضمن قطاعات أخرى.
وعلى الرغم من ظهور العديد من المنافسين في مجالنا، غير أننا ما نزال روّاد القطاع نظراً للعمق المذهل الذي تتيحه تقنياتنا التي ندأب على تطويرها منذ سنين طويلة، وأثبتت نجاحها في عدد من القطاعات المتخصصة. كما نحتل مكانة ريادية في المملكة على صعيد توفير برمجيات التحليل المتقدّمة والتنبؤية، ونعتبر بأن المنافسة الإيجابية من شأنها تعزيز الابتكار واستنباط أفكار جديدة تفضي إلى قيم أفضل ومزيد من الفائدة لمجتمع الأعمال بكافة مكوّناته.

ما هي خططكم لتعزيز شراكاتكم مع عملائكم الحاليين فيما تواصلون توسيع قاعدة العملاء في المملكة؟
تتلخص استراتيجيتي في تحقيق الاستفادة المثلى من حلولنا وتقنياتنا الحالية مع إتاحة أعلى مستوى ممكن من المرونة لعملائنا كي يستفيدوا من التحليلات لتجاوز المشاكل التي يواجهونها في أعمالهم. وتسمح لنا هذه المنهجية بتمتين أواصر العلاقات القائمة مع العملاء، وتحقيق الاستفادة المرجوة من حلول «ساس» المتكاملة التي تساعد الشركات في التغلب على ما تواجهه من تحديات بغض النظر عن قطاعها.
وفيما يلي أمثلة عن المزايا التي يمكن تحقيقها:
• رفع قيمة العلاقات مع العملاء.
• قياس حجم المخاطر وإدارتها.
• اكتشاف محاولات الاحتيال وإحباطها.
• تحقيق أعلى مستوى ممكن من الإنتاج مع ضبط التكاليف.
• تحسين أداء شبكات تكنولوجيا المعلومات.
• تحقيق الانسجام والتوافق بين الاستراتيجية والتمويل والقوى العاملة من أجل الحصول على أفضل النتائج.

بصفتك المدير العام لـ»ساس» فإن مهمّاتك تتضمن الترويج لتكنولوجيا شركتكم المتطورة في مجالات حلول معلومات الأعمال وتحليل البيانات الضخمة. هلّا أعطيتنا لمحة عن هذا الجانب من عملكَ؟
تعتبر شركة «ساس» الرائدة عالمياً في حلول التحليل المتقدّمة والتنبؤية التي تسمح باستنباط إجابات قائمة على معلومات موثوقة تساعد الشركات في رصد أهم الجوانب التي تستوجب الاهتمام، وتحديد أفضل الخطوات العملية للتجاوب معها، واكتشاف أي تهديد محتمل، بالإضافة إلى جعل التعليم المستمر عنصراً رئيسياً في عمليات الشركة.
وتتمثل رسالتنا في الاعتماد على خبرتنا المتعمّقة ضمن مجال عملنا وما نقدّمه من حلول تنسجم مع الطبيعة الفريدة للعمليات في كل قطّاع. وسأركّز انطلاقاً من منصبي الجديد على نشر حلول «ساس» التكنولوجية المتقدّمة ضمن مجالات معلومات الأعمال، وتحليل البيانات الضخمة، والأجهزة المحمولة، والأمن، والتي ستساعد جميعها في تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية لعملائنا في المملكة.
كيف ستروّج لقدرات شركة «ساس» في مجال الحلول الأمنية بهدف مواكبة الاحتياجات الراهنة والمستقبلية للسوق السعودية؟ وكم يبلغ الحجم التقديري لسوق الحلول الأمنية في المملكة حالياً؟
تتيح شركة «ساس» منصة أمن عامّ متينة الأسس تسمح للشركات بالاستجابة بسرعة أكبر ومزيد من الفعالية مع الجرائم والإرهاب وغيرها من التهديدات الأمنية، وذلك بالتكامل مع منهجية متسقّة وقائمة على التحليل من أجل تقييم المخاطر والتهديدات. وتزوّد هذه المنصة الوكالات الأمنية بصورة موحدّة حول المعلومات في كافة مراحل دورة حياتها.
إضافة إلى ذلك، فإن حلول «ساس» لأمن الإنترنت تساعد الشركات على اكتشاف أي أنشطة محتملة للمهاجمين بشكل فوري، مع توفير تحديثات دائمة ومباشرة لتقديم صورة محدّثة أولاً بأول حول هذا الجانب الأمني. كما تساعد حلولنا على توفير معلومات أفضل حول البنية التحتية الأمنية الحالية، والكشف عن الأنماط والعلاقات الخفية التي قد تشير إلى وجود محاولات خرق أمنية، مما يساعد بالتالي في اتخاذ قرارات أفضل على هذا الصعيد. وبعبارة أخرى، فإن حلولنا تزوّد الشركات بالطبقة المطلوبة من تحليلات أمن الإنترنت المتعلقة بالأعمال من أجل تعزيز الحماية من أية مخاطر أمنية.
وتتلخص الميزة الأهم لحلولنا الأمنية في استنادها إلى أساس تحليلي قوي، مما سمح لنا ببناء قاعدة عملاء عالمية كبيرة، بما يشمل السعودية التي لا تشكّل بالتأكيد استثناءً لما يشهده العالم من ازدياد في الطلب على الحلول الأمنية.

ما هي أبرز الأهداف التي تطمح لتحقيقها في المملكة؟
سأسعى إلى طرح أفكار مبتكرة قائمة على البيانات في السوق السعودية،  وتوظيف هذه الأفكار بمزيد من الكفاءة والفعالية لمساعدة عملائنا ضمن مختلف القطاعات.

برأيك كم يبلغ حجم سوق تكنولوجيا المعلومات في السعودية؟
أعتقد أن السعودية تستأثر بنحو 50 في المائة من إجمالي سوق تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط، مع توقعات بازدياد الإنفاق على برمجيات معلومات الأعمال في المملكة بحيث يتجاوز حجمه 89 مليون دولار بحلول عام 2018، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن شركة «إنترناشيونال داتا كوربوريشن» (IDC).

كم يبلغ حجم استثمارات المؤسسات والحكومة في السعودية في مجال البرمجيات التحليلية؟
تحتاج الحكومة السعودية إلى منصات تحليلية مناسبة نظراً للاهتمام الكبير الذي توليه للتخطيط والمراقبة والتحسين، لهذا نشهد طلباً متزايداً من المؤسسات الحكومية على الحلول التحليلية.
ويتوقع المحللون أن تواصل سوق تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في المملكة نموها بمعدلات مرتفعة خلال الأعوام القليلة القادمة، مع الإشارة إلى أن الإنفاق الحكومي يعتبر واحداً من أبرز محرّكات هذا النمو. ويتمثّل محور التركيز الأهم لهذه السوق في تطوير قطاعات الرعاية الصحية، والتعليم، والخدمات الاجتماعية، والنقل.
وسينمو الإنفاق على باقات خدمات البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات بسرعة أكبر من الإنفاق على متطلبات البنية التحتية المادّية كنتيجة لسعي الشركات إلى تحسين الاستفادة من أصولها التكنولوجية وتلك المتعلقة بالاتصالات، إلى جانب جهودها الرامية لتحسين الأتمتة.

تتمتعون بخبرة سنوات طويلة في إدارة علاقات العملاء؛ كيف تنوي توظيف هذه الخبرة في منصبك الجديد كمدير عام لـ»ساس» في المملكة؟
أعتقد بأنني قادر على توفير مزيد من القيمة لعملاء «ساس» وفريق عملي في السعودية انطلاقاً من فهمي ورؤيتي لحلول «ساس»؛ حيث اكتسبت خبرتي الاستشارية على مدى 19 عاماً من العمل ضمن قطاعات متنوعة، بما يشمل إدارة خدمات «ساس» الاستشارية في الشرق الأوسط  قبل تعييني مديراً عامّاً للشركة في السعودية.
يذكر أن «ساس» أعانت بتاريخ 29 سبتمبر/أيلول الماضي عن تعيين علاء يوسف مديراً عامّاً جديداً في السعودية، بهدف تعزيز حضورها في المملكة. وسيكون يوسف من خلال منصبه الجديد مسؤولاً عن تخطيط وتنفيذ مبيعات «ساس» وخطة تسويقها وخدماتها بالإضافة إلى الخدمات الاستشارية وخدمات الدعم الفني، الأمر الذي يهدف إلى تعزيز الشراكة مع عملاء  الشركة الحاليين وتوسيع قاعدة عملاء الشركة في المملكة العربية السعودية. كما سيركّز يوسف على الترويج لقدرات ’ساس‘ التقنية المتقدمة في مجالات ذكاء الأعمال وتحليل البيانات الضخمة وحلول الأجهزة المتحركة والحلول الأمنية لتلبية حاجات السوق السعودية الراهنة والمستقبلية.