لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 15 Nov 2015 11:51 AM

حجم الخط

- Aa +

علي بابا!

تزداد حصة التجارة الإلكترونية في التجارة العالمية، عاما بعد عام وبخاصة في مواسم الأعياد والمناسبات. فقد تجاوزت هذه المبيعات في موسم الأعياد الماضي 130 مليار دولار في أوروبا وأميركا.

علي بابا!
أنيس ديوب

تزداد حصة التجارة الإلكترونية في التجارة العالمية، عاما بعد عام وبخاصة في مواسم الأعياد والمناسبات. فقد تجاوزت هذه المبيعات في موسم الأعياد الماضي 130 مليار دولار في أوروبا وأميركا.


وقبل أيام سجلت شركة التجارة الإلكترونية الصينية العملاقة «علي بابا» مبيعات قياسية بلغت قيمتها 5 مليارات دولار خلال أول 90 دقيقة من مهرجان التسوق المعروف في الصين باسم «عيد العزاب» الذي وافق يوم الأربعاء الماضي أي بتاريخ 11-11-2015. ويمكن القول أن هذا الرقم استطاع أن  يبدد المخاوف القائمة من تأثير تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين.
يذكر أن «علي بابا» وهي مجموعة من الشركات التي تركز على التسوق عبر الإنترنت، وقد سجلت زيادة في المبيعات عبر الأجهزة المحمولة بأكثر من 70% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يشير إلى انتشار واسع لكل من التجارة الإلكترونية واستخدام الهواتف الذكية بين المستهلكين الصينيين في هذا البلد العملاق الذي يربو تعداد سكانه على 1.3 مليار نسمه.
ومن ناحيتها، قالت شركة «جيه.دي دوت كوم» المنافس الرئيسي لشركة علي بابا، وأكبر شركة للبيع المباشر عبر الإنترنت في الصين، إن موقعها استقبل ما يصل إلى 10 ملايين طلب شراء بزيادة نسبتها 180% عن إجمالي عدد طلبات الشراء الذي استقبله الموقع في «عيد العزاب» من العام الماضي. وبحسب المحللين فإن موقع «جيه.دي دوت كوم» يسيطر على حوالي ربع حجم سوق التجارة الإلكترونية في الصين.

 

وللعلم فإن مهرجان التسوق الصيني هذا أي «عيد العزاب» كان قد بدأ في تسعينيات القرن الماضى لمنافسة عيد العشاق في الغرب أي «الفالانتاين»  حيث يمكن للأشخاص غير المرتبطين الاحتفال، ويقام الاحتفال يوم 11 نوفمبر من كل عام على أساس أن الرقم (1111) يماثل الأشخاص غير المرتبطين.
وفي عام 2009 بدأت شركة «علي بابا» الترويج لهذا اليوم باعتباره فرصة أمام الأشخاص غير المرتبطين لشراء السلع بأسعار مخفضة عبر الإنترنت، وبعد ذلك انضمت شركات التجارة الإلكترونية الأخرى إلى هذا الاتجاه بتقديم العروض التسويقية المغرية للعملاء في هذا اليوم.
وبالعودة إلى المبيعات، فقد سجلت علي بابا مبيعات قياسية وصلت الى 9 مليارات و300 مليون دولار خلال أربع وعشرين ساعة من مهرجان التسوق في عيد العزاب.
وقالت علي بابا، أنه خلال الدقائق الثماني الأولى التي بدأ معها مهرجان التسوق عند منتصف الليل باعت بأكثر من مليار دولار. وكذلك أعلن موقع جي دي دون . كوم المنافس لعلي بابا، أنه بحلول منتصف النهار تلقى اكثر من 10 ملايين طلب متخطياً أيضاً الطلبات التي سلجها العام الماضي.
هناك أمر آخر في الصين ويتعلق أيضا بعلي بابا أي هذه الشركة التي تضم 22 ألف موظف.

فالدولة الصينية استطاعت أن تجني إيرادات ضريبية بمليارات الدولارات من مكاسب موظفي هذه المجموعة العملاقة للتجارة الإلكترونية عندما استطاعو بيع  أسهمهم للمرة الأولى منذ الطرح العام الأولي لتلك الأسهم في مارس آذار الماضي .
ففي ذلك الشهر انتهى حظر مدته 6 أشهر على بيع الأسهم التي أدرجت حديثا في نيويورك مما سمح للموظفين الذين اشتروا 437 مليون سهم قبل الطرح الأولي، بإعادة بيع أسهمهم لكن 100 مليون منها خضعت لقيود تداول سرت على الموظفين لحين إعلان نتائج الشركة في مايو/أيار الماضي.
وتشكل تلك الأسهم نحو 18 بالمئة من أسهم علي بابا ويبلغ سعرها بأسعار تلك الأيام، أكثر من 37 مليار دولار.
وبالطبع فإن عددا كبيرا من أولئك المساهمين،  تستحق عليهم الضرائب . وحينها كان من المتوقع أن تدر الضرائب المستحقة بضع مليارات من الدولارات للخزينة الصينية.  
نعم ... وفقط،  بضع مليارات الدولارات.