لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 15 Feb 2014 12:52 PM

حجم الخط

- Aa +

مصر تنضم لقائمة الدول «الهشة»

ضمت منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية مصر لقائمة الدولة الهشة لأول مرة هذا العام، على الرغم من كونها صاحبة هيكل إدارى قوى.

مصر تنضم لقائمة الدول «الهشة»

ضمت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مصر لقائمة الدولة الهشة لأول مرة هذا العام، على الرغم من كونها صاحبة هيكل إداري قوي، ولكن لأنها «تعاني من الاستبعاد السياسي مع افتقار الفرص الاقتصادية ما يُغذى التوتر والعنف»، وتتطابق وصف المنظمة لمصر مع وصفها لليبيا وكوريا الشمالية.

 

و«الدول الهشة» هو الاصطلاح المستخدم للبلدان التي تواجه تحديات إنمائية حادة بشكل خاص، مثل ضعف القدرات المؤسسية، وسوء نظام إدارة الحكم، وعدم استقرار الأوضاع السياسية، وفي أغلب الأحيان تعاني من عنف مستمر أو من آثار التركة التي خلفتها صراعات حادة في الماضي.

 

وذكر تقرير المنظمة الصادر في فبراير الحالي المُعنون بـ«تعبئة الإيرادات المحلية في الدول الهشة»، أنه تم ضم 8 دول ضمن قائمة الـ51 دولة الهشة حول العالم، وهي بوركينا فاسو ومصر وليبيا وسوريا ومالي وموريتانيا ومدغشقر وتوفالو «جزيرة بين هاواى واستراليا»، وتم استبعاد 4 دول هم جورجيا وإيران وقيرغيزستان ورواندا.

 

وأشار التقرير بحسب "الشروق" المصرية إلى ان انضمام الدول الثمانى انعكس على وصف الدول الهشة، ومن اهم هذه الانعكاسات هو زيادة عدد مواطنى الدول الهشة إلى 1.4 مليار انسان مقابل 1.3 مليار العام الماضي من اصل 7 مليارات انسان حول العالم نتيجة انضمام دول كبيرة، وثاني الانعكاسات هو أن نصف الدول الهشة «23 من أصل 51» من الدول متوسطة الدخل، وكثير منها غنية في الموارد، وقال التقرير «ساهمت مصر في الوصول لهذا الاتجاه».

 

وأشار التقرير إلى ان الربيع العربي أدى إلى هشاشة هذه الدول باستثناء تونس، حيث أثر الربيع بالسلب على مصر وليبيا وموريتانيا وسوريا واليمن مع تداعيات على مالى وتشاد.

 

وقال صانعو التقرير في المقدمة إن «الآن» هو وقت حاسم للدول الهشة لأنهم الأبعد عن الأهداف الإنمائية التي من المفترض أن تتحقق في 2015، وستكون هذه الدول موطناً لنصف فقراء العالم فى 2018.

 

ويشير التقرير إلى أن المساعدات التي تعتمد عليها هذه الدول ستتجه للتناقص، وبالتالي عليها الاعتماد على مصادر أخرى للتمويل ومنها زيادة الضرائب، وأنه في المتوسط فإن الضرائب تمثل 14% من ناتج هذه الدول وهي نسبة أقل من أن تحقق الأهداف الإنمائية، ويقول التقرير إن المساعدات التي تحصل عليها هذه الدول لم تقدم في المجالات التي تساعد على التنمية وتعبئة الموارد المحلية.

 

كما ذكر التقرير أن الدول الهشة تعاني من سوء التوزيع فى مناحي كثيرة، فعلى الرغم من أن مصر ثاني الدول الهشة في الحصول على استثمارات خارجية مباشرة، إلا أنها مثل باقي الدول الهشة تعاني من تركز هذه الاستثمارات في الأنشطة الاستخراجية وقطاع الاتصالات.

 

كما يشير التقرير إلى أن التحويلات التي يرسلها أبناء الدول الهشة العاملين بخارجها لا تساعد على التنمية، وعلى الرغم من الدور الذى تلعبه التحويلات الاقتصادية في انها «مضادة لحركة الاقتصاد»، حيث تزيد في اوقات الركود وتخفف من الصدمات الاقتصادية «على عكس الاستثمارات الاجنبية المباشرة»، إلا أنها لا تساعد على التنمية.