لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 7 Sep 2013 04:34 PM

حجم الخط

- Aa +

سي إن إن: حملة سعودية على تويتر تدعو لمواجهة الفقر بين السعوديين

سي إن إن: حملة سعودية على تويتر تدعو لمواجهة الفقر بين السعوديين بعنوان الراتب ما يكفي حاجة

سي إن إن: حملة سعودية على تويتر تدعو لمواجهة الفقر بين السعوديين

أشار موقع سي إن إن الإنكليزي إلى حملة سعودية على تويتر تدعو لمواجهة الفقر بين السعوديين بعنوان الراتب ما يكفي حاجة، ووصل وسم الحملة #الراتب_مايكفي_الحاجة أرقاما عالية حيث تصدر أكثر العناوين على مستوى العالم.

 

وكتبت ديزي كارنجتون إن وتيرة الحملة كانت عالية إذ وصلت إلى17 مليون تغريدة خلال أسبوعين بين يوليو وأغسطس وفي ذروتها شهدت أكثر من مليون تغريدة يوميا وكانت في صدارة التغريدات العربية وفي المرتبة 16 على مستوى العالم.

وكان نشطاء سعوديين قد أطلقوا على موقع "تويتر" حملة بعنوان (الراتب ما يكفي الحاجة) نظرا لزيادة حدة التضخم وارتفاع الأسعار، وطالبوا فيها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، برفع الرواتب لجميع الموظفين السعوديين والمتقاعدين ومكافآت الطلاب والطالبات وضبط أسعار السلع وفتح فرص توظيف جديدة للعاطلين عن العمل، مستعرضين معاناة الكثيرين من ضعف الرواتب الذي يقابله ارتفاع في أسعار مجمل السلع.

 

وتشير كارنجتون إلى رأي المحلل السياسي السعودي فهد ناظر بأن هناك شعور بالغضب لدى بعض السعوديين، وهناك آخرون محبطين، فيما يرى البعض أنها مسألة أولويات لدى الحكومة السعودية. ويقصد الناظر بالغضب وسببه البطالة والإحباط من النفقات الحكومية ملمحا أن الحملة ارتفعت بوتيرتها عقب أنباء عن منح السعودية مساعدات لدول في المنطقة مثل تونس والأردن ومصر، فيما خصصت ثلث الميزانية لمشروع مترو الرياض. وخلال ذلك يسدد السعوديون رواتهم لدفعات الإيجار السكني والمدارس الخاصة والمستشفيات الخاصة لأن الحكومية تعتبر غير جيدة، فيما بقيت الرواتب على حالها.

ورغم صعوبة تحديد أرقام البطالة الرسمية إلى أنها تقدر بحوالي 1.8 مليون سعودي ممن قام بالتسجيل بمبادرة حافز، وهو برنامج مساعدة للعاطلين عن العمل.

 

ولفتت الحملة الاهتمام بموضوع كان يعتبر من المحرمات، وهو الفقر السعودي. ورافقت العديد من التغريدات صور وفيديو زعم أنها لسعوديين يعيشون في فقر مدقع فيما تظهر أخرى فئة متسولين وأخرى تكشف وجود أحياء فقيرة. وتشير لنسي أدارو وهي مصورة قامت بتوثيق الفقر السعودي في الرياض لمجلة تايم أن المهمة كانت تفوق توقعاتها.

  وتقول أدارو: " إن ما تراه على السطح هو أبنية لامعة ومراكز تسوق وجامعات جديدة يجري بناءها على الجانب الغني. وكنت قد صدمت بالفعل لدى ذهابنا إلى الأحياء الفقيرة". وتشير إلى عائلات سعودية تكافح لتسديد الفواتير والعيش بمنزل تغزوه الحشرات في قلب العاصمة السعودية.

 

 

ورغم شعبية الحملة إلا أنها واجهت انتقادات بين السعوديين ممن اعتبر أن السعوديين يعتمدون كثيرا على الحكومة وأن الحملة  تفرط في تبسيط المشكلة المعقدة. ويلفت إلى الانفجار السكاني الذي رفع عدد السكان من 6 ملايين نسمة في السبعينيات إلى حوالي 20 مليون نسمة إلى جانب حوالي 10 ملايين وافد ينافسون السعوديين على الوظائف. كما يلفت أن معظم السعوديين في الماضي كانوا يتجهون لدراسة الدين واللغة وهي مجالات لا يوجد عليها  طلب في سوق العمل.