لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 2 Sep 2013 11:36 AM

حجم الخط

- Aa +

التوجهات الدينية تحفز سوق المشروبات الخالية من الكحول في المنطقة

التوجهات الدينية تحفز سوق المشروبات الخالية من الكحول في المنطقة إلا أن مبيعات المشروبات الكحولية تتفوق على المشروبات الخالية من الكحول

التوجهات الدينية تحفز سوق المشروبات الخالية من الكحول في المنطقة

أشارت صحيفة الإيكونوميست إلى مواصلة نمو سوق المشروبات الخالية من الكحول وخاصة شراب الشعير (البيرة) في دول الشرق الأوسط .

 

 

وحققت هذه المشروبات نموا بلغ 89% خلال الخمس سنوات الماضية، حيث استهلك ملياري ليتر (2.2 مليار تحديدا) العام الماضي. 

 

 

ورغم أن مستهلكي هذه المشروبات في الدول الغنية يقتصر على أقلية تشربها لأسباب صحية إلا أن الحال في الشرق الأوسط مختلف تماما حيث تستحوذ دول الشرق الأوسط على ثلث سوق هذه المنتجات على المستوى العالمي، ومع ذلك لا تزال المشروبات الكحولية تباع أكثر من تلك الخالية من الكحول في ذات الدول في الشرق الأوسط.    ومثلا، بعد تولي حركة حماس السلطة في غزة عام 2005، طرحت شركة طيبة مشروبا خاليا من الكحول من البيرة (شراب الشعير) الكحولي لديها أصلا.  

 

وتشير غيلدا صابر مديرة تسويق مشروب لذيذة االلبناني أن زيادة المبيعات تعود لرغبة المستهلكين محاكاة نمط الحياة العالمي.   

 

 

وتضم الدول العربية شركات محلية لإنتاج شراب الشعير الخالي من الكحول مثل كل من شركة العوجان في السعودية والتي قامت بإضفاء لمسات جذابة على منتج باربيكان الذي يتمتع بشعبية كبيرة، وكانت "كوكا كولا" قد استحوذت على 50% من "العوجان" للمرطبات قبل سنيتن، وقامت شركات عالمية أخرى بالاستحواذ على علامات محلية مثل شركة هاينكن التي اشترت بيريل وفيروز لدى شرائها مشروبات الأهرام في مصر.   

 

 

كذلك هو الحال مع كرالزبرغ التي اشترت علامة موسي وهي علامة شراب شعير خالي من الكحول يباع في الشرق الأوسط. وتتفاءل هذه الشركات من أن انتعاش توجهات التدين التي يشهده الشرق الأوسط سيزيد الطلب على منتجاتها كما هو حال المشروب التركي ايفيس التي طرحت شراب شعير خالي من الكحول عام 2011.   لكن شركات أخرى تخشى أن يترتب على المزيد من التدين توجس المستهلكين من أي شيء يرتبط بالترفيه الغربي. لكن رجال دين كبار في كل من السعودية ومصر قدموا فتاوى تسمح بتناول المسلمين لشراب الشعير الخالي من الكحول. وأثير جدل حول الفرق بين علامة "خالية تمامًا من الكحول أي 0.00% كحول" و خالي من الكحول أي بنسبة 0.0%، على أن الأخيرة تعني وجود أثر ضئيل من الكحول نتيجة للتخمير.