لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 1 Sep 2013 03:57 AM

حجم الخط

- Aa +

سوء التغذية ينضم إلى الكيماوي في قتل الأطفال في سوريا

وفاة طفلين نتيجة نقص في المواد الغذائية في معضمية الشام في ريف دمشق وتوفي طفلان أحدهما يدعى عمار وهو في السابعة والآخر يدعى إبراهيم وهو في الثالثة، نتيجة إصابتهما بمرض الهزال الناتج من سوء التغذية، حسب ما ذكر أطباء” . وأضاف أن الأطباء أبلغوه أن “عوارض مرض الهزال كانت واضحة على الطفلين لدى معاينتهما، وأنهما توفيا بسبب سوء التغذية” 

سوء التغذية ينضم إلى الكيماوي في قتل الأطفال في سوريا

اشارة صحيفة الخليج الإماراتية إلى وفاة طفلين نتيجة نقص في المواد الغذائية في معضمية الشام في ريف دمشق، وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أمس، “توفي طفلان أحدهما يدعى عمار وهو في السابعة والآخر يدعى إبراهيم وهو في الثالثة، نتيجة إصابتهما بمرض الهزال الناتج من سوء التغذية، حسب ما ذكر أطباء” . وأضاف أن الأطباء أبلغوه أن “عوارض مرض الهزال كانت واضحة على الطفلين لدى معاينتهما، وأنهما توفيا بسبب سوء التغذية” ويؤدي ارتفاع أسعار المواد الغذائية وجشع تجار الحروب إلى فقدان المواد الأساسية في مناطق عديدة في سوريا مما يؤدي إلى حالات جوع على نطاق واسع تتسبب بإصابة أجيال عديدة بالهزال، وبذلك ينضم سوء التغذية إلى الكيماوي في قتل الأطفال في سوريا .

 

وتحاصر القوات النظامية معضمية الشام منذ نحو ستة أشهر، ويصعب إدخال المواد الطبية والغذائية إليها، حسب ما يقول ناشطون، وتقع المعضمية جنوبي غرب دمشق، وهي من أبرز المناطق التي شهدت الهجوم الكيماوي المفترض في 21 آب/أغسطس .

 

وأعلن المرصد أنه وثق سقوط 502 قتيل في الهجوم، بالأسماء والصور وأشرطة الفيديو، وقال في بيان “ارتفع إلى 502 عدد الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقهم حتى السبت”، وبين القتلى 80 طفلا دون سن الثامنة عشرة، و137 أنثى فوق سن ال،18 وعشرات المقاتلين من الكتائب المعارضة . وقال إن نشطاء يعملون معه “في البلدات التي تعرضت للقصف تمكنوا الأسبوع الفائت من الالتقاء بأطباء وسكان كانوا أثناء المجزرة، وحصلوا منهم على تقارير طبية وشهادات تؤكد أن الغالبية الساحقة سقطوا نتيجة تعرضهم لغازات سامة”، مشيرا إلى أن معظمهم حسب أشرطة الفيديو التي تم التقاطها، “لم تكن على أجسادهم أي آثار للدماء” .

 

في محافظة درعا (جنوب)، أفاد المرصد عن مقتل أربعة أطفال في غارة للطيران الحربي على مدينة انخل، وأشار المرصد وناشطون إلى كثافة في الغارات التي استهدفت مناطق في ريف دمشق، وحلب والرقة (شمال)، ودير الزور (شرق)، واللاذقية (غرب)، وحماة وحمص (وسط) .

 

في دمشق، سجلت اشتباكات عنيفة في مخيم اليرموك (جنوب)، وفي بعض المناطق المتاخمة لدمشق، وأفاد المرصد عن سقوط قذيفة هاون على سيارة في منطقة القزاز غربي العاصمة، ما أحدث انفجارا كبيرا وتسبب بإصابة السائق بجروح .

 

وقال المرصد إن خمسة أفراد من الكتائب المقاتلة في محافظة حماة، قتلوا بينهم أربعة في الريف الشرقي، جراء انفجار عبوة ناسفة، فيما قتل الخامس إثر إطلاق الرصاص عليه من مسلحين موالين للنظام على طريق خناصر، وأفاد أنه في محافظة اللاذقية تم توثيق مقتل سيدة وإصابة 8 سوريين بينهم 6 أطفال، جراء قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، على قرية كندة بجبل الأكراد الجمعة، بينما تعرضت قرى ناحية ربيعة للقصف . وأضاف أن رجلا قتل بمدينة الشدادي جنوب محافظة الحسكة جراء إصابته مساء الجمعة في قصف للقوات النظامية .

 

في غضون ذلك، قال قاسم سعد الدين العقيد السابق بالجيش السوري والمتحدث باسم مجلس القيادة العسكرية العليا لقوات المعارضة إن مقاتلي المعارضة في أنحاء سوريا يستعدون لشن هجمات للاستفادة من الضربات العسكرية المتوقعة التي ستقودها الولايات المتحدة، لكن لا يوجد خطط للتنسيق مع القوات الغربية، وأضاف أن المجلس أرسل لمجموعات من المعارضة خطة عمل عسكري لاستخدامها إذا وقعت ضربات عسكرية .

 

وتابع سعد الدين إنه يأمل في الاستفادة عندما تضعف بعض المناطق نتيجة للضربات، وإنه أمر بعض المجموعات بالاستعداد في كل محافظة وإعداد مقاتليها للوقت الذي تقع فيه الضربات، وإنه تم إرسال خطة عسكرية تشمل استعدادات لمهاجمة بعض الأهداف التي يتوقع أن تضرب أثناء الهجمات الأجنبية، وبعض الأهداف الأخرى التي يأملون في مهاجمتها .

 

وقال إن الخطط أعدت من دون أي مساعدة من قوى أجنبية، وأضاف أنه لم تقدم إليهم معلومات من الولايات المتحدة أو أي دولة غربية أخرى، وإن الولايات المتحدة تعتبرهم أحد الطرفين اللذين يخوضان حربا أهلية، وإنهم لم يتحدثوا إلى أي قيادة للمعارضة ككل، وإن كانوا اتصلوا بالزعماء السياسيين في الائتلاف .

 

وأوضح سعد الدين أن قواته أجرت تقييما أشار إلى أن أي هجوم غربي سيحدث في الأيام المقبلة، وسيستمر نحو ثلاثة أيام، وأضاف أن مقاتلي المعارضة الذين يتصلون بالمجلس أعدوا قائمة بالأهداف المحتملة لأي ضربة، وأنهم يعتقدون أنها ستشمل مواقع عسكرية مثل مقر القيادة العسكرية والمطارات العسكرية ومناطق تخزين أسلحة معينة أو منصات إطلاق أو منشآت للصواريخ الكبيرة مثل سكود، وتابع إن المواقع الأخرى التي يرى مقاتلو المعارضة أنها أهداف محتملة هي تلك التي تتبع قوات النخبة .

 

من جهتهم، ذكر شهود عيان أن القوات النظامية نقلت عتادا ومسلحين إلى عدد من المباني المدنية في العاصمة دمشق، وقال شهود وبعض الأهالي إن أعدادا كبيرة من القوات المسلحين بعتادهم الكامل شوهدوا في السكن الجامعي التابع لجامعة دمشق في حي “المزة”، وأضافوا أن مسجد “الأكرم” في منطقة المزة أيضا تحول إلى ما يشبه ثكنة عسكرية بعدما تم تحويله إلى مقر، كما تحصنت القوات في عدد من المدارس والمباني التابعة لجامعة دمشق في مناطق مختلفة .

 

وقالت امرأة تعيش في منطقة كفر سوسة غربي العاصمة التي تضم مجمعات للمخابرات العسكرية ومنشآت أمنية أخرى، إن أفراد أمن مسلحين ببنادق كلاشنيكوف ويحملون أجهزة اتصال لا سلكي شغلوا الطابق السفلي من عمارتها السكنية،  

 

 

 

 

 

 

 

وأكد رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي أن الجيش السوري “على أهبة الاستعداد” و”يده على الزناد” لمواجهة الضربة العسكرية التي يهدد بها الغرب، ونقل التلفزيون الرسمي في شريط إخباري عاجل على شاشته عنه قوله “الجيش العربي السوري على أهبة الاستعداد ويده على الزناد لمواجهة كل التحديات وأي سيناريو يريدون تنفيذه” .