لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 9 May 2013 08:28 AM

حجم الخط

- Aa +

خولة كبنجي: قصة نجاح في مجال جديد

تعمل خولة كبنجي الرئيس التنفيذي بالإنابة في شركة زاجل نحو 15 ساعة يومياً مثبتة بالدليل القاطع أن ما يشاع من أن المرأة الإماراتية العاملة، لا تقوم بعملها على الوجه الأكمل، ليس صحيحا على الإطلاق. فهي تبدأ يومها في الثامنة صباحاً، وتستمر في عملها حتى الثامنة أو التاسعة مساء. وتنصح خولة الإماراتيين عموماً والمرأة الإماراتية بشكل خاص أن تنخرط في مجالات عمل جديدة، لأن المجالات التقليدية أصبحت متشبعة تماماً، أما المجالات الجديدة فهي مطلوبة باستمرار، وهي بحاجة دائمة للكفاءات.

خولة كبنجي: قصة نجاح في مجال جديد

تعمل خولة كبنجي الرئيس التنفيذي بالإنابة في شركة زاجل نحو 15 ساعة يومياً مثبتة بالدليل القاطع أن ما يشاع من أن المرأة الإماراتية العاملة، لا تقوم بعملها على الوجه الأكمل، ليس صحيحا على الإطلاق. فهي تبدأ يومها في الثامنة صباحاً، وتستمر في عملها حتى الثامنة أو التاسعة مساء. وتنصح خولة الإماراتيين عموماً والمرأة الإماراتية بشكل خاص أن تنخرط في مجالات عمل جديدة، لأن المجالات التقليدية أصبحت متشبعة تماماً، أما المجالات الجديدة فهي مطلوبة باستمرار، وهي بحاجة دائمة للكفاءات.

تدير خولة كبنجي شركة زاجل التي يعمل فيها نحو أكثر من 150 موظفا، والتي تملك أسطولاً من السيارات والدراجات النارية اللازمة لخدمات التوصيل وهي أول مواطنة تدخل هذا الميدان من العمل.

أنهت خولة دراسة المحاسبة ، وعندما تقدمت للوظيفة تم قبولها في إحدى الشركات المتخصصة في مجال التوصيل المحلي في قسم العمليات وعلى الرغم أن الشاغر مغاير لإختصاصها فقد قبلت به لإكتساب الخبرة. ومع ذلك فقد أثبتت خولة نجاحاً ملحوظاً. وسرعان ما انضمت إلى شركة «إماراتك» لدى تأسيسها للعمل في مجال المشتريات حيث أسست قسم المشتريات في الشركة. وبعد 8 سنوات على تأسيس «إماراتك» بقرارمن مجلس الإدارة إنشاء شركة زاجل، فأمضت 6 أشهر في منصب الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة الوليدة، لكنها سرعان ما طلب منها أن تتولى منصب الرئيس التنفيذي بالإنابة نظراً لنجاحاتها المتتالية ومثابرتها وحبها وتفانيها في عملها.

هدف استراتيجي

تشرح خولة بشغف كبير، مجموعة الأهداف التي تم من أجلها إنشاء شركة زاجل ومنها استكمال منظومة الخدمات التي تقدمها الشركة الأم (إماراتك) المتخصصة بتكنولوجيا المعلومات وتقديم الحلول الإلكترونية وكل ما يخص تقنية المعلومات. فجاء الإنشاء لاستكمال وتوسيع خدمات «إماراتك» وتلبية إحتياجات المتعاملين من استلام وتسليم الوثائق والمستندات. وتقول :لدينا هدف استراتيجي هو أن نجعل زيارات المراجعين للجهات الحكومية صفراً، ولذلك يجب أن تكون خدمات الاستلام والتسليم التي نقدمها متوفرة بشكل واسع لجميع الشركاء الاستراتيجيين إن كانوا شركاء لإماراتك او شركاء مباشرين مع زاجل.

تأسست زاجل عام 2008 كشركة متخصصة في خدمات الاستلام والتسليم لتوفير الوقت والمال والجهد على المتعاملين أفرادا كانوا أو شركات ومؤسسات وهيئات حكومية وخاصة.

وتضيف : نقدم حاليا أكثر من خدمة للمتعاملين سواء كانوا أفرادا أو شركات، كما أن الشركات المشتركة بخدماتنا لا تضطر لزيارة الجهات الحكومية لأن زاجل هي التي تقوم باستلام المعاملات وتخليصها وإرجاعها للعميل في وقت قياسي قصير. وهذا يعني أننا نوفر على الشركات الوقت والجهد بشكل كبير، كما أننا نوفر الوقت والجهد للعملاء حيث أنهم لا يضطرون للانتظار بعد تقديم معاملاتهم للجهات الحكومية وانتظار إنجازها.

أثبتت زاجل منذ تأسيسها جدارة كبيرة في السوق المحلية، واستطاعت في زمن قياسي النمو والتوسع وهاهي تقدم خدمات تفوق تطلعات المتعاملين وحديثة في السوق المحلية وتحالف مع شركة عالمية لخدمة السوق الإقليمية والعالمية.

لكن ماذا عن أسعار الخدمات التي تقدمها زاجل، وهل هي تنافسية فعلاً؟

تجيب خولة : نعم بالتأكيد أسعارنا تنافسية، فنحن كوننا شركة تعمل تحت مظلة استثمارات دبي، نأخذ في اعتبارنا تنافسية الأسعار، ونرى ضرورة أن تكون أسعارنا في متناول الجميع، وأن تكون الأسعار مساوية فعلا لجودة الخدمة التي نقدمها للعملاء. نصر في زاجل على أن تكون الجودة هي بالفعل نظير الخدمة التي نقدمها. ونحن نتطلع دوما لإرضاء المتعاملين وتقديم خدمات تكون دائماً فوق المستوى المتوقع من جانبهم. وبالتالي إكمال الخدمات التي تقدمها إماراتك.

من هو صاحب فكرة إنشاء شركة زاجل؟.

«في الواقع جاءت فكرة إنشاء شركة زاجل من مجلس إدارة إماراتك، وكان الهدف بالطبع استكمال مجموعة الخدمات التي تقدمها الشركة الأم» وخلق مجال التنافسية في السوق للشركات المحلية والوطنية.

كم عدد الموظفين في شركة زاجل؟.

«إذا تحدثنا عن الهيكل التنظيمي للشركة، يمكن القول أنه ينقسم إلى عدة أقسام أولها القسم الإداري وقسم الأسطول وهو الكادر الذي يمثل حوالي 80 % من تعداد الموظفين في الشركة، ومعظم هؤلاء هم من مندوبي الاستلام والتسليم المختصين بالمناطق. هيكلنا التنظيمي يتألف من قسم الإدارة العليا، وقسم الموارد البشرية، وقسم المالية وقسم التكنولوجيا المؤلف من فريق كامل خاص بشركة زاجل وهم مطورو نظم داخليون، جعلوا زاجل تستغني عن الاستعانة بأية نظم خارجية. الهدف من ذلك بالطبع هو الحفاظ على سرية وأمن المعلومات نظراً لأننا نخدم جهات حكومية، وثانياً سرعة الصيانة وتحديث البيانات، وأيضا سرعة تلافي أية أعطال قد تحدث في نظام الشركة.

لدينا فريق تقني متكامل من المطورين والفنيين وخبراء التقنية والصيانة والمبرمجين ومحللي نظم وضمان الجودة. لدينا حالياً حوالي 150 موظف، وهناك بالطبع عمليات توسع جارية حالياً، وهي تواكب توسعات أعمالنا لأننا نشهد حاليا زيادة في الطلب على خدماتنا، وهذا يتطلب زيادة في التوسع والنمو».

رضا العملاء

تعود خولة للحديث حول شعار زاجل، فتقول «أنه يركز على عنصري العميل: أي رضا المتعاملين، وكذلك عنصر الوقت، وبالطبع هذان هما أبرز تحديين تواجههما زاجل في السوق، وتواجه أيضاً معظم الشركات الأخرى. لا بد من إرضاء العميل على الرغم من صعوبة ذلك. سعادة اللواء محمد المري، رئيس مجلس إدارة إماراتك ومدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب وضع مبدأ لا بد من تطبيقه ألا وهو أن إرضاء العميل غاية تدرك. نحن لا نستهدف فقط تقديم الخدمات للعميل، بل نحن نريد أن نتفوق على توقعاته، سواء من ناحية التقنيات، أو الوصول إليه وتلبية متطلباته.

نحن نقدم للعملاء باستمرار حلولاً جديدة لمشاكلهم ومتطلباتهم. كما أننا نقدم خدمات متطورة في نظام تتبع الإرساليات للشركاء الاستراتيجيين ولمتعاملينا، كما أن لدينا نظام تتبع خاص بأسطول الاستلام والتسليم فريد من نوعه في السوق المحلي والإقليمي.

لكن بماذا تتميز شركة زاجل عن الشركات التي تقدم خدمات مماثلة في السوق؟.

«أولا .. النظام المستخدم في التتبع هو نظام خاص فريد من نوعه وكذلك حقوق الملكية والمعلومات والمحافظة على سرية المعلومات هي عناصر كاملة في زاجل، حيث ليس هناك أية شركات تعهيد خارجي (outsource) تقدم لنا أية خدمات. ولا توجد أية شركة تستطيع الدخول إلى خادم زاجل والقيام بسحب أو نسخ أية بيانات. هذا أهم ما يميزنا عن الشركات الأخرى التي تعتمد في مجملها على التعهيد الخارجي. وثانيا فنحن في زاجل مواكبون للتكنولوجيا المتطورة ، وكل خدمات زاجل للجهات الحكومية تعتمد التكنولوجيا الحديثة والخدمات الإلكترونية. أي طلب لدينا يتم ربطه فورا بالخدمات الإلكترونية بحيث أنه بمقدور العميل أن يدخل على النظام الإلكتروني للجهة المعنية وأن يقدم معاملته، وعلى الفور تقوم زاجل باستلام المعاملة ومتابعتها منذ لحظة وجود إشعار باستلام المعاملة».

من هي أبرز الشركات المنافسة لكم في السوق؟.

«هناك شركات كبيرة منافسة في السوق للتوصيل المحلي، ولدنيا شراكة استراتجية مع إحدى الشركات العالمية العاملة في نفس المجال.

لديكم شراكات استراتيجية محلية، من هي تلك الجهات التي ترتبطون معها بشراكات من هذا النوع؟

«ليس لدينا شراكات استراتيجية، بل لدينا شركاء استراتيجيون. زاجل هي أقوى شركة محلية في السوق. معظم شركائنا الاستراتيجيين هم شركات وجهات حكومية ولأول مرة بعض من هذه الجهات تعمل بنظام الخصخصة وخدمة التوصيل لشركة خارجية (outsource) أقصد بالطبع شركة زاجل. ومن شركائنا الاستراتيجيين أيضا الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب وهيئة الصحة بدبي وهيئة الطرق والمواصلات وبلدية دبي ودائرة الأراضي والأملاك والإمارات للحلول العقارية ووزارة الشؤون الاجتماعية، وهناك بالطبع شركاء استراتيجيون آخرون كثر. هؤلاء هم أبرز شركائنا الاستراتيجيون الذين لديهم حجم كبير من المعاملات يومياً.

قلت أن زاجل مجهزة بأحدث تقنيات العصر المتطورة، ما هي هذه التقنيات؟.

«على سبيل المثال لدى زاجل نظام تتبع شديد الدقة لأسطولها سواء كان سيارة أم دراجة، بحيث أن إدارة زاجل تستطيع تتبع سائق السيارة أو الدراجة من اللحظة التي يغادر فيها مكاتبنا. أسطولنا مجهز بالكامل بنظام تعقب يتيح لنا متابعة السائق من اللحظة التي يغادر فيها مكاتبنا وحتى اللحظة التي يتم فيها تسليم الشحنة ذلك لضمان السرعة في الاستلام والتسليم.

هناك فريق يعمل من المكتب وهو مختص بتعقب السائقين، وهذا الفريق يستطيع بسرعة تحديد مكان أي سائق ومعرفة ما إذا كان السائق ملتزما بقوانين السير والمرور وبالسرعة المحددة، وما إذا كانت الدراجة أو السيارة مطفأة المحرك في الوقت الذي ترجل منها السائق للحفاظ على البيئة. هذا الأسطول متكامل تماماً وقريبا إن شاء الله سنضيف ميزة النظام الملاحي على الأسطول الذي يعطي معلومات تفصيلية عن أماكن تواجد الشحنة وعن عنوان العميل من النظام الملاحي ذاته. هذا يعني أنه سيكون لدى السائق من اللحظة التي ينطلق فيها، خارطة بالعنوان وهذا النظام سيعمل على توجيه السائق آلياً عبر الأقمار الصناعية حتى اللحظة التي يتم فيها التسليم، وهذا النظام سيكون قابلا للتحديث بشكل يومي عن طريق غوغل، بحيث أنه إذا جرى هناك أي تعديل على الوجهة فان النظام سيقوم من جانبه بالتعديل المطلوب».

وتوضح خولة كبنجي بالقول «لقد طورت زاجل نظاما خاصاً بالعمليات وبالتوصيل عن طريق المراسلين، وهو نظام خاص بزاجل ذاتها، يشمل التعقب والشحنات والتوصيل والتسليم والتأكد من التسليم بشكل كامل من الألف إلى الياء. وقد تفادينا في هذا النظام الاعتماد على جهات خارجية والهدف طبعا هو الحفاظ على سرية المعلومات كما أسلفت. ويمكن الدخول على النظام من أي هاتف متحرك حديث،أي أن النظام متوافق مع الهواتف المتحركة الحديثة».