لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 28 May 2013 10:04 AM

حجم الخط

- Aa +

باحث سعودي: آدم ليس أباً للبشرية

قال الباحث التاريخي السعودي الدكتور صالح بن ناصر الحمادي إن الجن والإنس كانوا يتقاتلون منذ القِدم وإن آدم ليس أباً للبشرية.  

باحث سعودي: آدم ليس أباً للبشرية
صالح الحمادي: آدم ليس أباً للبشرية.

قال الباحث التاريخي السعودي الدكتور صالح بن ناصر الحمادي إن الجن والإنس كانوا يتقاتلون منذ القِدم وإن آدم ليس أباً للبشرية "مدللاً على ذلك بآيات قرآنية وأحاديث نبوية".

 

ووفقاً لصحيفة "الشرق" السعودية اليوم الثلاثاء جاءت تصريحات الدكتور "الحمادي" خلال محاضرة قدمها الأسبوع الماضي في مقر النادي الأدبي بمدينة أبها في منطقة عسير.

 

وجاءت المحاضرة بعنوان "المجتمع العسيري في العهد السعودي" وحضرها رئيس جمعية المؤرخين السعوديين وعدد من الباحثين والمهتمين، وقال "الحمادي" إن معاركاً كانت تدور بين الجن والإنس والسلالات البشرية منذ القدم، وإن التاريخ العسيري الموغل في القدم دليل على عراقة المنطقة التي لم تكن مستقرة في كل الفترات الزمنية الماضية، حتى جاءت الدولة السعودية، واستطاعت أن تجعلها جزءاً من كيانها الوطني.

 

واعتبر الحمادي في محاضرته أن البيئة العسيرية وتضاريسها وتقاليد أهلها الموروثة إلى جانب النزاعات القبلية التي تشهدها، كانت السبب الرئيس في زعزعة الأمن في المنطقة خلال الحقب الماضية، وقال إن الحكم السعودي كان "بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز -مع تعاقب الحكام على المنطقة- مانح الأمن والرخاء والاستقرار للمنطقة"، مشيراً إلى أن أول أمير للمنطقة من الأسرة السعودية الحاكمة، كان الأمير فهد بن سعد.

 

وذكرت صحيفة "الشرق" اليومية إن الشاعر والباحث في تاريخ منطقة عسير علي أحمد آل مانع، انتقد ما وصفه بـ "الطريقة الانتقائية" التي أديرت بها المحاضرة في نادي أبها الأدبي، مشيرا إلى "الامتعاض الشديد" الذي شعر به جل الحاضرين في الأمسية بسبب عدم إتاحة الفرصة لهم لإبداء آرائهم.

 

وقال آل مانع للصحيفة إن المحاضر أنهى أمسيته دون أن يستمع إلى آراء المختلفين معه فيما ذكره في محاضرته، أو ما ورد في كتابه "فرسان من عسير"، مشيراً إلى أنّه رصد بعض الملاحظات على المحاضر وعلى مؤلّفه الذي قال إنه "لم يعد ملكاً له، بل أصبح ملكاً للقارئ، ومن حقه أن يقول فيه ما يراه".