لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 23 May 2013 08:37 AM

حجم الخط

- Aa +

العالم خذل الشعب السوري الذي يعاني من صراع مروع- العفو الدولية

رويترز  - قالت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي عن حالة حقوق الإنسان في العالم إن حقوق ملايين الفارين من الصراع والاضطهاد أو المهاجرين الباحثين عن عمل تنتهك.

العالم خذل الشعب السوري الذي يعاني من صراع مروع- العفو الدولية

رويترز  - قالت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي عن حالة حقوق الإنسان في العالم إن حقوق ملايين الفارين من الصراع والاضطهاد أو المهاجرين الباحثين عن عمل تنتهك.

وقال الأمين العام للمنظمة سليل شتي في مؤتمر صحفي لاطلاق التقرير في لندن يوم الأربعاء (22 مايو) "يتحول العالم بصورة متزايدة إلى مكان خطير لمن يطردون من ديارهم بسبب ما يؤمنون به أو بسبب هوياتهم. وفي حالة المهاجرين فإنهم الفارون من الفقر ومن يبحثون عن حياة كريمة."

وأضاف أن العالم خذل الشعب السوري الذي يعاني من صراع أدى إلى نزوح 4.5 مليون شخص داخل سوريا وانتقال 1.5 مليون للعيش في مخيمات للاجئين بدول مجاورة.

وقال شتي لرويترز "تقع على المجتمع الدولي مسؤولية جدية هنا لأننا كثيرا نرى الحكومات الغربية والأغنى تعقد المؤتمرات وتتعهد لكنها لا تقدم دعما فعليا أبدا. أعني أن الدعم لا يتساوى أبدا مع التعهدات التي تقطعها."

وأضاف "لا يمكن للمجتمع الدولي أن يكتفي بالمشاهدة ويستمر في عقد المزيد من المؤتمرات والاجتماعات دون أي فعل."

وذكر شتي أنه لا يمكن للأردن ولبنان وتركيا أن تستوعب التدفق اليومي للاجئين الفارين من سوريا وان الدول الاوروبية يجب أن تتدخل للمساعدة إما عن طريق استضافة السوريين المشردين أو تقديم المزيد من المال للمساعدة في تمويل مخيمات اللاجئين.

وقال "بالنسبة لتقاسم عبء اللاجئين وإقامة اللاجئين فإن أوروبا متراجعة بصورة مفزعة لكن حتى مع وجود اللاجئين في الدول المجاورة فإنه من الممكن تقديم دعم أكبر بكثير لهذه الدول حتى تنفق على اللاجئين."

وتدعو منظمة العفو الدولية مجلس الامن الدولي لفعل المزيد من أجل وقف الحرب الأهلية في سوريا وتنشد إحالة الصراع السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية وتجميد أصول النظام السوري وفرض حظر سلاح على الحكومة السورية.

وتدعو بريطانيا وفرنسا الاتحاد الأوروبي إلى تخفيف حظر سلاح على مقاتلي المعارضة كما وافق مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الثلاثاء (21 مايو) باغلبية ساحقة على إرسال أسلحة إلى المقاتلين الذين يحاربون حكومة الأسد.

لكن المنظمة الدولية حذرت من أن الدول يجب أن تتوخى الحذر الشديد قبل أن تسلح مقاتلي المعارضة.

وقال شتي "لدينا دلائل كافية في الماضي القريب على انتهاكات ارتكبها مقاتلو المعارضة. لذا أعني أن المخاطر قائمة لذا فإن هذا هو السبب الذي نقول إنه إذا كنتم ستسلحون مقاتلي المعارضة فعليكم القيام بعملية منظمة لتقييم المخاطر."

وحضر ناشط سوري يعيش في لندن إطلاق تقرير منظمة العفو الدولية.

وينتمي الناشط حسام حلمي إلى الحركة السورية المناهضة للعنف وهو على اتصال منتظم بضحايا العنف في سوريا.

وقال حلمي إنه لا يريد ان يرى المزيد من الاسلحة تدخل سوريا.

وقال "زيادة أسلحة مقاتلي المعارضة لن تحل المشكلة. لأنه إذا كان الجانبان يسلحان - أحدهما يسلح مقاتلي المعارضة والاخر يسلح النظام فإن الأمر يشبه تأجيج النيران ونحن بحاجة لإخمادها."

وقالت منظمة العفو الدولية في تقريرها إن عبور اللاجئين للحدود أصعب بكثير من نقل الأسلحة مما سهل العنف وأجبر الناس على ترك منازلهم.

وانتقد شتي إجراءات ضبط الحدود التي اتخذها الاتحاد الأوروبي. وقال إن المهاجرين كثيرا ما يحتجزون في أوضاع تشبه السجون. ويجبر الكثيرون على العيش على هامش المجتمع ويستهدفهم خطاب قومي يؤجج الخوف من الأجانب.

وأشار التقرير إلى أن إيطاليا واليونان صارمتين على نحو خاص مع المهاجرين وطالبي اللجوء.

وقال شتي "للأسف فإن الاتحاد الأوروبي الذي فاز بجائزة نوبل للسلام العام الماضي لديه آليات ضبط حدود تضع حياة المهاجرين وطالبي اللجوء في بعض الأحيان في خطر. ولدينا مشكلة وضع الناس في مراكز احتجاز في أنحاء أخرى بالعالم بصفة منتظمة."

وذكر التقرير أن عام 2012 شهد عددا كبيرا من حالات الطوارئ في مجال حقوق الإنسان مما اضطر أعدادا كبيرة من الناس إلى طلب الأمن. وفرت أعداد لا حصر لها من الناس من منازلهم في مالي والسودان وجمهورية الكونجو الديمقراطية.