لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 29 Jun 2013 06:00 AM

حجم الخط

- Aa +

الرياض تتهم داعية سعودي أدعى خطفه في سوريا للحصول على أموال

اتهمت وزارة الخارجية السعودية مواطناً أدعى خطفه على الحدود السورية اللبنانية من قبل مسلحين بهدف الحصول على مبلغ 100 ألف دولار.  

الرياض تتهم داعية سعودي أدعى خطفه في سوريا للحصول على أموال
خالد القرشي وابنتيه- صحيفة الشرق.

اتهمت وزارة الخارجية السعودية مواطناً أدعى خطفه على الحدود السورية اللبنانية من قبل مسلحين بهدف الحصول على مبلغ فدية تقدر بـ 100 ألف دولار.

 

وكان المواطن خالد فاروق القرشي (32 عاماً) الذي يعمل داعية، قد أدعى خطفه من قبل مجموعة مسلحين منذ أسابيع على الحدود السورية اللبنانية وأنه تم احتجازه في منطقة تتبع مدينة يبرود السورية وتسمى "شعبة شمستة"، وكان قد اتهم زوجته الثانية (سورية الجنسية) بالضلوع في عملية الخطف.

 

وقالت صحيفة "الشرق" السعودية اليوم السبت إن السفارة السعودية في لبنان شككت في رواية اختطاف "القرشي" وكذلك قصة هروبه، واعتبرتها حبكة درامية أبطالها "القرشي" نفسه ومعه مجموعة من أقاربه وأقارب زوجته السورية، مؤكدة أنها رفعت تقريراً رسمياً لوزارة الخارجية وطلبت مساءلته والتحقيق معه.

 

وكان "القرشي" قد لمع نجمه في الصحافة السعودية مؤخراً بعد أن روى للكثير من الصحف حادثة الخطف وعملية هروبه المزعومة.

 

وقال مصدر مسؤول في السفارة السعودية لصحيفة "الشرق" اليومية إن "القرشي" كان يتفاوض معنا وليس الخاطفين، مضيفاً أن طريقته "القرشي" لم تكن تدل على أنه مختطف، وإنما كانت للسؤال عن المال فقط، ومن هنا ساورتنا الشكوك نحوه.

 

وأضاف المصدر "ما زاد شكوكنا هو إصرار القرشي على الذهاب إلى المنطقة الحدودية بين سوريا ولبنان رغم كل التحذيرات، كما أن ردة فعل عائلته حينما أخبرناهم باختطافه لم تكن بقدر الحدث".

 

وذكر إن والد طليقته السورية اتصل بنا من سوريا وأخبرنا عدم علمه أو ابنته بقصة القرشي، وأنهم حالياً في سوريا وعلى استعداد للحضور للسفارة السعودية إذا رغبت ذلك.

 

واعتبر المصدر ما قام به "القرشي" إزعاجاً للسلطات وتحايلاً وإساءة إلى سمعة العمل الذي ينتمي إليه (داعية)، لافتاً إلى أن مبلغ الـ 20 ألف دولار المدفوع لم يذهب بعيداً، موضحاً أن القرشي حينما حضر إلى السفارة لم نشاهد عليه أي آثار تعذيب.

 

وكان قد تم دفع مبلغ 20 ألف دولار من أصل 100 ألف دولار طلبها الخاطفون لقاء فك أسر "القرشي"، وفقاً لروايته التي تداولتها الصحف السعودية، وكان قد جمعها أحد فاعلي الخير.

 

كما شكك أحد المتبرعين لإتمام مبلغ الفدية ويُدعى الدكتور حسن العجمي بعملية الخطف.