لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 25 Jun 2013 07:40 AM

حجم الخط

- Aa +

خادمة أثيوبية تنحر ابنة كفيلها السعودي وترمي جثتها في دورة مياه

جريمة قتل بشعة هزت مشاعر سكان حي الحلة بمحافظة حوطة بني تميم جنوب العاصمة السعودية الرياض حيث نحرت خادمة إثيوبية ابنة كفيلها البالغة من العمر ست سنوات ورمتها في إحدى دورات مياه منزل العائلة.

خادمة أثيوبية تنحر ابنة كفيلها السعودي وترمي جثتها في دورة مياه
الخادمة الإثيوبية والطفلة لميس السلمان.

هزت جريمة قتل بشعة مشاعر سكان حي الحلة بمحافظة حوطة بني تميم جنوب العاصمة السعودية الرياض حيث نحرت خادمة إثيوبية ابنة كفيلها البالغة من العمر ست سنوات ورمتها في إحدى دورات مياه منزل العائلة.

 

وقال الناطق الإعلامي بشرطة منطقة الرياض العقيد ناصر القحطاني إنه في تمام الساعة 12 من مساء يوم الأحد الماضي تبلغ مركز شرطة المحافظة عن هروب الخادمة وبصحبتها ابنة الكفيل، مضيفاً إنه تم العثور على الطفلة متوفاة داخل إحدى دورات المياه بالمنزل ولم يتم العثور على الخادمة.

 

وأوضح "القحطاني" إن المختصين وجدوا جثة الطفلة لميس محمد بن ناصر السلمان تسبح في بحر من الدماء وقد نُحرت رقبتها بسكين عثر عليها بجوارها، وبعد إجراء البحث السريع وجدت الجانية مختبئة داخل مستودع في الملحق الخلفي للمنزل وبيدها ساطور، مؤكداً أن رجال الأمن تمكنوا من إلقاء القبض عليها وأقرت بجريمتها.

 

وأضاف إنه جرى اتخاذ اللازم حيال القضية، حيث أودع جثمان الطفلة في ثلاجة الموتى، وأوقفت الخادمة بسجن النساء، وباشرت هيئة التحقيق والادعاء العام بالمحافظة الحادثة في حينه.

 

وتفتتح هذه الحادثة مجدداً ملف جرائم الخادمات والقضايا الجنائية الأخرى التي ذهبت ضحيتها الأسر السعودية.

 

وتشهد السعودية اعتداءات عديدة لخادمات على الأسر التي يعملن لديهن، وفي المقابل هناك حالات عديدة يحصل فيها الاعتداء على الخادمات من قبل العائلات السعودية.

 

وتقدر منظمة هيومان رايتس ووتش عدد العمال المنزليين في السعودية بنحو 1.5 مليون.

 

وتظهر إحدى الدراسات الإحصائية الصادرة عن مركز الإحصاءات العامة في السعودية أن هناك 77 بالمائة من العائلات السعودية لديها خادمة في البيت، والخادمات اللائي يأتين من دول شرق آسيا بشكل عام مستوى التعليم لديهن متدنٍ وكذلك مستوى الصحة، ويعود بدوره على الأطفال الذين يربونهم بالسلب من الناحية الدينية والاجتماعية والثقافية والصحية وحتى النفسية.

 

ويقول العديد من المختصين في الشؤون التربوية إن اعتماد الأسر السعودية على الخادمات بشكل أساسي في تربية الأطفال يهدد ثقافة الطفل السعودي العربية والإسلامية، لا سيما أن غالبية الأسر تعتمد على خادمات آسيويات مستواهن التعليمي متدني.