لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 25 Jun 2013 07:21 AM

حجم الخط

- Aa +

المواطن السعودي خالد القرشي يروي قصة هروبه من خاطفيه السوريين

كشف المواطن السعودي خالد فاروق القرشي (32 عاماً) الذي كان مُختطفاً منذ أسابيع على الحدود السورية اللبنانية أنه احتُجِز في منطقة تتبع مدينة يبرود السورية وتسمى "شعبة شمستة".  

المواطن السعودي خالد القرشي يروي قصة هروبه من خاطفيه السوريين
الداعية خالد فاروق القرشي.

كشف المواطن السعودي خالد فاروق القرشي (32 عاماً) الذي كان مُختطفاً منذ أسابيع على الحدود السورية اللبنانية أنه احتُجِز في منطقة تتبع مدينة يبرود السورية وتسمى "شعبة شمستة".

 

وروى القرشي الذي بات حراً منذ يوم السبت الماضي، تفاصيل فراره من خاطفيه لصحيفة "الشرق" السعودية، قائلاً "قمت صباح السبت لأداء صلاة الفجر فوجدت أحد أبواب مكان احتجازي مفتوحاً فاستخرت وقررت الهروب".

 

وقال القرشي، وهو يعمل في الدعوة الإسلامية، إنه وبعد الهروب من موقع الاحتجاز، ظل يركض نحو نصف ساعة حتى وصل قرية يعمل أهلها في رعاية الأغنام فالتقى طفلاً يعمل راعي أغنام اصطحبه إلى منزل أسرته.

 

وأوضح إن عدم وجود والد الطفل في المنزل دفع والدة الطفل إلى عدم إدخاله وتوجيهه بالاختباء داخل كوخ للدجاج بعد أن عَلِمت بأمره. وبحسب القرشي، عاد ربّ المنزل واتفق معه على أن يحصل منه على 20 ألف دولار، كان أحد فاعلي الخير تبرع بها له لفك أسره، فوافق ليتم نقله بعدها إلى مدينة عرسال اللبنانية بمعرفة شقيق رب المنزل وهو فرد في الجيش السوري الحر.

 

وفي عرسال، التقى "القرشي" شخصاً سلمه إلى الأمن اللبناني الذي استوقفه يوماً كاملاً واستجوبه قبل أن يقرر تسليمه إلى السفارة السعودية في بيروت.

 

وقال "القرشي" إن عملية اختطافه تمت بالتنسيق بين طليقته السورية وأفراد العصابة.

 

وعن ظروف اختطافه، أفاد القرشي بتعرضه للتعذيب والضرب بالسياط الكهربائية بجانب محاولة غير ناجحة لقطع أصابع إحدى يديه. وأشار إلى أن المنطقة الحدودية التي كان مختطفاً فيها بدت أشبه بمحطة بنزين تُسمَع فيها أصوات الصواريخ ويُشاهَد الطيران الحربي في سمائها.

 

وعن أسباب الاختطاف، اعتبر أنها عملية مساومة مالية وتصفية حسابات لكونه سعودياً، وأوضح قائلاً "كانوا يسبونني بسبب جنسيتي خصوصاً كلما كان هناك إطلاق نيران أو قصف، حيث كانوا يقولون لي: أنتم في نعمة ونحن في جوع".

 

وذكر عبد المحسن القرشي شقيق المخطوف أن العصابة كانت تُجري اتصالات هاتفية به كل ثلاثة أيام للسؤال عن المبلغ المطلوب كفدية وهو مائة ألف دولار.