لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 12 Jun 2013 05:34 AM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات الأولى على الشرق الأوسط في الانفتاح العالمي

حلت دولة الإمارات بالمرتبة الرابعة عالمياً، والأولى شرق أوسطياً في مؤشر الانفتاح على العالم، والاستفادة بشكل إيجابي من العولمة، بحسب تقرير صادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية.

الإمارات الأولى على الشرق الأوسط في الانفتاح العالمي
الإمارات العربية المتحدة

حلت دولة الإمارات بالمرتبة الرابعة عالمياً، والأولى شرق أوسطياً في مؤشر الانفتاح على العالم، والاستفادة بشكل إيجابي من العولمة، بحسب تقرير صادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية. وفقا لصحيفة الاتحاد.

 

وتفوقت دولة الإمارات في هذا المؤشر الذي تصدرته أيرلندا، على العديد من بلدان العالم المتقدمة، كالولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا والنرويج واليابان، لتعكس بذلك قدرتها العالمية على تسخير إيجابيات العولمة لمصلحتها، وعدم التردد في الانفتاح التجاري والاقتصادي على العالم، دون اللجوء إلى اتخاذ إجراءات وتدابير حمائية، على عكس ممارسات عدد من الدول حالياً.

 

واعتبر المعهد الدولي للتنمية الإدارية ضمن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية 2013، أن أحد أبرز الأضرار الجانبية للتراجع الاقتصادي تتمثل في ميل الدول أو الشعوب للخوف من تأثيرات العولمة، لافتاً إلى أن البلدان التي تتخذ موقفاً إيجابياً من العولمة تتمتع بمستويات تنافسية أفضل من تلك التي تنظر سلباً إلى العولمة.

 

وبحسب المؤشر، جاءت إيرلندا في المرتبة الأولى بحصولها على 8,16 نقطة من أصل 10 نقاط يحتسب على أساسها المؤشر، تلتها هونج كونج في المرتبة الثانية بنحو 8,08 نقطة، ثم السويد بنحو 8,03، ودولة الإمارات بنحو 7,82%، فيما جاءت ماليزيا في المرتبة الخامسة بنحو 7,8 نقطة، وسنغافورة في المرتبة العاشرة والمملكة المتحدة في المرتبة 29، والولايات المتحدة في المرتبة 31، وحلت المجر في المرتبة 60 على المؤشر. 

 

ويعكس التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات، ونظرتها الإيجابية للعولمة، تناغما واضحاً مع ما أكدت عليه الوثيقة الوطنية للدولة عام 2021 الصادرة عن مجلس الوزراء، لاسيما فيما يتعلق بتعزيز مكانة الإمارات على الساحة الدولية. 

 

ونصت الوثيقة على أن تواصل الإمارات تعزيز مكانتها الدولية، والبناء على ما حققته من إنجازات، وإبراز دورها كنموذج رائد يحتذى به إقليمياً وعالمياً وتطوير ممارسات متميزة ونماذج وطنية ناجحة.