لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 17 Jul 2013 02:01 PM

حجم الخط

- Aa +

الإعلامي المصري باسم يوسف يهاجم "الفاشية الجديدة"

يهاجم باسم يوسف في صحيفة الشروق، إلى فاشية جديدة مهاجما موجة العنصرية والتحريض على أقنية تلفزيونية شملت الفلسطينيين والسوريين بل حتى المصريين من أصحاب "الميول السياسية الأخرى" متهما هؤلاء بأنهم يرتكبون نفس خطايا خصومهم من دعاة التحريض الإسلاميين مثل مجموعة تظهر إعلاميا من الأخوان المسلمين والسلفيين.

الإعلامي المصري باسم يوسف يهاجم "الفاشية الجديدة"

أشار الإعلامي المصري باسم يوسف في صحيفة الشروق، إلى فاشية جديدة مهاجما موجة العنصرية والتحريض على أقنية تلفزيونية شملت الفلسطينيين والسوريين بل حتى المصريين من أصحاب "الميول السياسية الأخرى" متهما هؤلاء بأنهم يرتكبون نفس خطايا خصومهم من دعاة التحريض الإسلاميين مثل مجموعة تظهر إعلاميا من الأخوان المسلمين والسلفيين.

ويتابع بالقول:" ما سبق عزيزى القارئ هو لسان حال الكثيرين ممن يعيشون نشوة الانتصار الساحق على الإخوان أو هكذا يتصورون. هؤلاء لا تختلف ميولهم الفاشية عن ميول المتأسلمين الذين يرون أنك يجب ان تختفى من هذا الكوكب نصرة للدين ولكننا مختلفون، فنحن نفعلها نصرة للوطن. هؤلاء بليبراليتهم وتشدقهم بالحرية لا يختلفون عن خالد عبدالله «الداعية» بتاع ربنا الذى كان يتألق بعبارته المفضلة: «ربنا يريحنا منكم ومن أشكالكم».

ويحذر من عواقب الشوفينية الليبرالية التي تروج للحقد والكراهية ضد الخصوم واعتماد بعض وسائل الإعلام لإثارة المشاعر الوطنية المبالغ فيها والتعبير عنها بشكل عدواني ضد عدة أطراف، بالقول:" ولكن لديك على الأرض حالة إنسانية. ناس فقدوا حياتهم سواء من الإخوان أو من الجيش أو من الأهالى المتضررة كل يوم من توابع الاعتصام الممتد فى رابعة. لديك مواطنون يعتقدون أنهم لو تركوا الاعتصام سوف يقتلون أو يسجنون. هؤلاء يا سيدى لن يختفوا من الساحة. ولو ذهبوا من رابعة سيعودون إلى بيوتهم بكراهية وإحباط وغل يكبر ويتوحش فى أقاصى الصعيد ومجاهل الدلتا وسيعود بصورة أخرى أكثر عنفا. نشوة الانتصار والتعالى والغرور التى نراها الآن بالإعلام الخاص هى ما أنهت سطوة الإخوان وأطاحت بشعبيتهم ونحن الآن نعيد نفس الأخطاء كأن لدينا ذاكرة السمكة."

يمكن قراءة المقال كاملا من الرابط (هنا)