لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 23 Jan 2013 01:37 PM

حجم الخط

- Aa +

"حماس" تلاحق سراويل "الخصر الساحل" وعباءات النساء الضيقة

أطلقت حركة حماس حملة لملاحقة الذين يرتدون سراويل "الخصر الساحل" من الشباب والفتيات اللاتي يرتدين الملابس الضيقة التي تبرز مفاتنهن وتلفت النظر لهن.

"حماس" تلاحق سراويل "الخصر الساحل" وعباءات النساء الضيقة

يعيش شباب وفتيات غزة هذه الأيام على وقع حملة أطلقتها حركة حماس التي تسيطر على القطاع لملاحقة الذين يرتدون سراويل "الخصر الساحل" من الشباب، والفتيات اللاتي يرتدين الملابس الضيقة التي تبرز مفاتنهن وتلفت النظر لهن، "الأمر الذي من شأنه المس بقيم الشعب الفلسطيني العربية والإسلامية الداعية للحشمة".

 

ووفقاً لصحيفة "القدس العربي" اللندنية، قالت مصادر أمس الثلاثاء بأن كل شاب يقص شعره وفق إحدى القصات الأجنبية أو يسرحه بطريقة غربية ويرتدي بنطلوناً يسمى "الخصر الساحل" بات في دائرة الاستهداف من قبل حماس "لتصحيح مسار حياته".

 

وأضافت المصادر إن ملابس الفتيات وتسريحات شعرهن باتت كذلك مراقبة وملاحقة من قبل عناصر متدينين يحاولون فرض قيم وعادات متشددة على أهالي القطاع من خلال حملة "ترسيخ القيم والفضيلة".

 

وبحسب صحيفة "القدس العربي" اليومية، قال مدير أوقاف حماس في المحافظة الوسطى عادل الهور إن الحملة تقوم على التوعية والتثقيف ولا تنتهي عند تاريخ أو موعد محدد، مشيراً إلى أن انتشار البنطلون الضيق في صفوف الشباب والفتيات عادة غريبة عن قيم وعادات المجتمع الفلسطيني.

 

وأضاف "المقصود هنا السراويل الضيقة والعباءة غير المحتشمة وهي ظاهرة بدأت في الازدياد، ورأينا أنه لا بد من طرحها ليتحمل كل واحد مسؤوليته".

 

وفيما يحاول بعض الشبان والفتيات بقطاع غزة ملاحقة الموضة من ناحية الأزياء وتسريحات الشعر تلاحقهم حماس بالانتقاد والتعنيف والتشهير في بعض الأحيان بهدف ردهم "لطريق الصواب" على حد أقوال مسؤولي حماس بالقطاع.

 

ويحاول بعض الشبان وخاصة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18ـ22 عاماً الدفاع عن ملابسهم بحجة أنها تأتي في دائرة الحرية الشخصية تواصل قطاعات واسعة في غزة وخاصة من المنتمين لحركة حماس التي تسيطر على القطاع التعبير عن امتعاضها من لباس الفتيات والشبان المخالفة لعادات وتقاليد أهالي غزة.